النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: شرح عقيدة الإمام الغزالى - أحمد زروق (بتحقيق الشيخ محمد سيد نصار)

  1. شرح عقيدة الإمام الغزالى - أحمد زروق (بتحقيق الشيخ محمد سيد نصار)

    الحمد لله
    يسعدني أن أنقل لكم رابط كتاب شرح العقيدة الغزالية للشيخ الإمام أحمد زروق رحمه الله تعالى
    وهذا الكتاب الفريد قام بإخراجه للنور الأخ الدكتور الفاضل وزميلنا في هذا المنتدى المبارك محمد سيد نصار حفظه الله تعالى
    وأما الرابط فهو من عمل الأخ الفاضل متنوي الذي نشر العديد من كتب أهل السنة على النت
    http://www.archive.org/download/aqidah22/zarooq.pdf
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  2. حيث صار الكتاب ميسراً أمام القارئين يلزم التنبيه على بعض ما فاتني تصويبه:

    ص 6 في مقدمة الأستاذ الدكتور جودة المهدي عند الحديث عن سيدي زروق:
    الخطأ: مكان
    الصواب: مكانه أو مكانته


    ص 30، السطر الأخير
    الخطأ: سقْطٌ بعد قوله: فلا يثني...
    الصواب: فلا يثني على الله إلا الله.

    ص 53 بالحاشية
    الخطأ تتابع المحدِثون
    الصواب: تتابع المحدِثين

    ثم هناك موضع بإحدى الحواشي لتعليق الشيخ بخيت المطيعي على مسألة تعلقات الإرادة ربما أعيد النظر فيه عند طباعة الكتاب مرة ثانية بإذن الله تعالى.

  3. الأخ الفاضل الدكتور محمد سيد حفظه الله
    أرجو الأخذ في الاعتبار إصلاح الهامش رقم (1) من صفة 82 وتحديدا كلمتي (الأوسي) و (يعرف)
    كما أفيدكم علما بأن المقصود بالشريف الوارد ذكره في صفحة 79 هو الشيخ الإمام العلامة زكريا بن يحيى بن يوسف بن حماد بن حمود السبتي الشريف الإدريسي (تـ ق7) تلميذ الشيخ الإمام أبي العز المقترح، وشارح الإرشاد والبرهان للجويني، والأربعين للفخر الرازي، والأسرار لشيخه المذكور.
    كما ينبغي حذف (شرح الخطب النباتية) من مصنفات الإمام ابن التلمساني في ترجمته الواردة في هامش رقم (1) صفحة 79، وأيضا تاريخ وفاته، فقد حققت في مقدمة تحقيق شرح معالم أصول الدين له أن ثمة خلطا قد وقع في ترجمته التي أوردها السيوطي في حسن المحاضرة بينه وبين الشهاب القليوبي، فلا شرح الخطب له، ولا ذلك التاريخ تاريخا لوفاته.
    كما ينبغي تصحيح ما ورد في ص(109) وهي كلمة "قزوين" فظاهر أن المراد جامع القرويين بفاس.
    التعديل الأخير تم بواسطة نزار بن علي ; 21-11-2009 الساعة 10:04
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  4. أفادكم الله مولانا الشيخ نزار. والله لقد اجتهدت في تبين إشارات الشيخ زروق المقتضبة جداً إلى الأعلام. وباقي الأخطاء نصوبها وهي قليلة والحمد لله تعالى.

  5. اعلم يا أخي الفاضل أن بلوغ الكمال في مثل هذه الأعمال من المحال، ولا ينقص من قيمة عمل المحقق وفضله بإخراج بعض تراث أهل السنة والجماعة أن وقع في تحقيقه سهو أو نقص أو خلل، قل أن يسلم منه باحث مهمى علا شأنه.
    وعلينا تنبيه بعضها إلى أمثال تلك الملاحظات بلا اعتساف ولا انتقاد يخرج عن الأدب، كما ربما يفعل البعض، ورحم الله الإمام زروق الذي يقول في كتبه: وأستعيذ به تعالى من شر جاهل يتحامل، أو حاسد يعرف الحق ويتجاهل، فإنه وليّ ذلك والقادر عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  6. صدق الأخ نزار حين قال بلوغ الكمال من المحال وطالب العلم المنصف يعلم ما قاله شيخ الإمام أحمد بن حنبل الإمام الحافظ عبد الرزاق الصنعاني حينما قال سمعت معمرا بن راشد يقول : « لو عورض الكتاب مائة مرة ما كاد يسلم من أن يكون فيه سقط » أو قال : « خطأ »
    وكان أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الإمام الشافعي-رضي الله عنه-يقول : لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ أبى الله أن يكون كتابٌ صحيح غير كتابه
    وفوق هذا كله يقول الإمام الشافعي -رضي الله عنه-قد ألفت هذه الكتب ولم آل فيها ، ولا بد أن يوجد فيها الخطأ ، إن الله تعالى يقول : {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

  7. شرح عقيدة الإمام الغزالى - أحمد زروق (بتحقيق الشيخ محمد سيد نصار)

    سيدي الكريم : ما الفرق بين إخرجكم وما نشر في موقع دار الكتب العلمية :

    عنوان الكتاب: شرح عقيدة الغزالي للإمام محمد الغزالي الطوسي
    Book Title: shrha ’aqydah algzaly ll’imam mhamd algzaly altwsy
    المؤلف: أحمد بن أحمد الفاسي/المعروف بزروق
    Author: ’ahamd bn ’ahamd alfasy/alm’arwf bzrwq
    المحقق: السيد يوسف أحمد
    الموضوع: علم كلام
    نوع التجليد: كرتونيه
    نوع الورق: ابيض
    عدد الصفحات: 224
    القياس: cm 17×24
    الوزن: Kg.0.495
    عدد ألوان الطباعة: لون واحد
    تاريخ الإصدار: I2006-05-17

    ؟؟؟

    ومن سبق من ؟ ومين أحسن وأتقن ؟

  8. بسم الله الرحمن الرحيم ثم حمداً لله وصلاة وسلاما على سيدنا رسول الله وآله وصحبه.

    أما السبق فللمطبوع قديماً منذ قرن. وأما سبق التحقيق والاعتماد على أكثر من نسخة، فعملي اعتمد على ثلاثة أصول مخطوطة.

    وأما الفارق بين ما طبعة الكتب العلمية وما في عملي فهو الفارق بين ما عرف عن الدار المذكورة وما تنعت به وما عرف عن عملي الخاص الذي يحمل اسمي فقط ولا أشارك فيه غيري.
    ويمكنك أخي النظر في مثلاً في عمل الأخ السيد يوسف أحمد في هذا الكتاب أو في شرح العقيدة الوسطى لتعلم ما أريد أن أقول.

  9. الله يعطيكم العافية مشايخنا ونفع الله بكم العباد
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •