النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كيف يفهم ابن تيمية حديث : (مرضت فلم تعدني)؟!

  1. حقا هي رسالة ماتعة مقنعة لمن يريد الحق

    ومن الطرائف أني كنت أحاجج وهابيا بهذا الحديث :" مرضت فلم تعدني " فرد عليّ بكلام ابن تيمية :" أن الحديث قد قرن به النبي صلي الله عليه وسلم بيانه , وفسر معناه , فلم يبق في ظاهره ما يدل على باطل , ولا يحتاج إلى معارضة بعقل , ولا تأويل يصرف فيه ظاهره إلى باطنه بغير دليل شرعي "

    قلت للوهابي : جميل يعني كل آية أو حديث ظاهرها غير مراد فلا بد أن يبين النبي صلي الله عليه وسلم أن ظاهرها غير مراد كما في هذا الحديث

    قال : نعم

    قلتُ : قال الله عز وجل : :" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " وقال :" و أقرضوا الله قرضا حسنا "

    ما المعني ؟


    قال : المعني : وأقرضوا عباد الله قرضا حسنا

    قلت : فمن أين لك هذا ؟! هل بينه النبي صلي الله عليه وسلم ؟! ابحث عشر سنوات عن تفسير للنبي لهذه اللفظة :"وأقرضوا الله " فلن تجده فسرها بأقرضوا عباد الله ، بل الصواب أن العرب أهل لغة وبلاغة يفهمون مواقع الكلام في سياقه السابق واللاحق، و هذا مستقر عندهم فلم يحتج النبي صلي الله عليه وسلم إلي بيان أن هذا الظاهر غير مراد لأن هذا مستقر في نفوسهم بتعليمه إياهم تنزيه الله عز وجل عن كل النقائص، و بطبيعة اللغة التي هم متمكنون منها ، فهذا هو الجواب ،ولا انفكاك عن القول بالمجاز ، فكأنني ألقمته حجرا اهـ

    وهذه الحجة مستفادة من كلام الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه

    والحمد لله علي توفيقه

    التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف ; 13-09-2009 الساعة 14:21

  2. #2
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح يوسف مشاهدة المشاركة
    " ... ... ... ... و هذا مستقر عندهم فلم يحتج النبي صلي الله عليه وسلم إلي بيان أن هذا الظاهر غير مراد لأن هذا مستقر في نفوسهم بتعليمه إياهم تنزيه الله عز وجل عن كل النقائص، و بطبيعة اللغة التي هم متمكنون منها ، فهذا هو الجواب ،ولا انفكاك عن القول بالمجاز ، فكأنني ألقمته حجرا " . اهـ .
    وهذه الحجة مستفادة من كلام الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه
    والحمد لله علي توفيقه
    مـا شـــاءَ اللهُ .
    حُبُّكَ لشَـيخ الإِسْلام قاضي القُضاة حضرة مولانا الإِمام أبي الحسَـن الأنْصارِيَ تقِيّ الدين علِيّ بن عبد الكافِي السُـبْكِيّ رضي اللهُ عنْهُ وَ اهتمامُكَ بتُراثِهِ و تحقِيقاتِهِ وَ آدابِهِ و نشْـرها للنفع بِها ، هِبَةٌ إلهِيَّةٌ عظيمة وَ نِعمَةٌ ربّانِيَّةٌ كريمة مَنَّ اللهُ تعالى عليك بِها وَ جعلها لك مِفتاحاً للخيرات و البركاتِ بِفَضْلِهِ و كرمه عَزَّ وَ جلَّ ... فالحمْدُ لله على توفِيقِهِ وَ أدام عليك النِعْمَة و زادَكَ مِنْ فَضْلِهِ العظيم .
    آمين .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. #3
    الحمد لله .
    المعتبر في فهم القرآن و السنة " فهم جمهور علماء السلف الصالح " و التحذير من تحريف مفهومهم وكل فهم يُخالِفُ فَهْمَهُم ...
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=14361
    و َ مِنْ جُملة استدلالات الإمام أبي إسحاق الإسفراييني رحمة اللهِ عليه و رِضْوانُهُ على صحة الإجماع :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=18882
    أقوال الأئمة الكِرام في " فقه النفس " :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17748
    محاضرة قال فيها الحق فانقلب الكل عليه بسببها
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=14636
    الله تعالى يُعلِّمُنا التأويل الصحيح :
    ( من درس لحضرة مولانا الشيخ محمد حسن هيتو الشافعيّ حفظه الله ) الكلام وَ لازم الكلام : دلالة المُطابقة ، دلالة التَضَمُّن وَ دلالة اللزوم ...
    https://www.youtube.com/watch?v=KTksTLQyC34
    وَ النَبِيُّ صلّى اللهُ عليه وَ سَلَّم يُعلِّمُنا التأويل الصحيح :
    أحاديث النُزول المُجْمَلَة مُفَسَّرة بالحديث الذي أخرجَهُ عدَّةٌ من الحُفّاظِ عن سـادتِنا مُعاذِ بنِ جبَلٍ وَ أبي هريرة و أبي سعيد الخُدرِيّ - رضي الله عنهم - عن النبِيِّ صلّى الله عليه و سلم و فيها:
    " إن الله عز وجل يُمْهِلُ حتى يمضي شطر الليل الأول ، ثم يأمر مناديا يقول : هل مِنْ داعٍ فيستجاب له ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فَيُعطى ؟ " .. قال شهيدُ السُنَّة الإمام النََسائيّ رحمه الله في السُـنَن ( الكبير - الأَصْل ) :" أخبرني إبراهيم بن يعقوب (هو أبو اسحق الجوزجانيّ) حدّثنا عمر بن حفص بن غياث، حَدَّثَنا أَبِيْ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، حَدَّثَنا أبو إسحق (هو السَبيعيّ الهمدانيّ) حدَّثَنا أبو مسلم الأغَرّ ( هو المدنيّ نزيل الكوفة) : سَـمِعْتُ أَبا هُرَيْرَةَ وَ أبا سَعيدٍ (رضي الله عنهما) يَقُولانِ : " قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه و سَلَّمَ :" إِنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُمْهِلُ حَتّى يَمْضِيَ شَطْرُ اللَيْلِ الأَوَّلُ ثُمَّ يَأْمُرُ مُنادِياً يُنادي، يَقُولُ : هَلْ مِنْ داعٍ يُسْتَجاب لَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَر لَهُ، هَلْ مِنْ سائِلٍ يُعطى". وَ مِمَّنْ صححه الحافِظُ أبو محمد عبد الحق الأَزْدِيّ الإِشْـبِيلِيّ وَ غيرُهُ رحمهم الله . فبين هذا الحديث مع صحته معنى النزول ، و أن ذلك يكون عند نصف الليل ( تفسير القرطبي ) .
    و أخرج نحو هذه الرواية الطبرانِيّ وَ اللالكائي في شرح السُـنَّة و البيهقي في شُـعَبِ الإِيمان وَ غيرُهُم رحمهم الله تعالى .
    وَ أحاديث " ... يُظِلُّهُم الله في ظِلِّهِ " مُفَسَّـرة بحديثِهِ الآخَر صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم :" تحتَ ظِلِّ عَرشِهِ " أوْ ( كما في رواية أخرى عِنْدَ سعيد بن منصور عن سيدنا سَـلْمان رضي الله عنه و قال الحافظ ابن حجر: إسناده حسن ) : " سبعةٌ يظلهم الله في ظِلِّ عَرْشِهِ ... " فهذه الرواية حسنها الحافظ في الفتح كما سبق و غيرُهُ رحمهم الله .. و الإِضافة إلى الله تكونُ للمِلْكِ و للتشريف وَ لتعظيم الشَـأْن وَ لِلْإِختِصاص و غير ذلك بحَسَبِ السِـياق و القرائِن ، على ما يليقُ من الإِضافة ...
    وَ الحمدُ للهِ رِبِّ العالَمين .


    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  4. #4
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح يوسف مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... ...
    ... ... ... ... الصواب أن العرب أهل لغة وبلاغة يفهمون مواقع الكلام في سياقه السابق واللاحق، و هذا مستقر عندهم فلم يحتج النبي صلي الله عليه وسلم إلي بيان أن هذا الظاهر غير مراد لأن هذا مستقر في نفوسهم بتعليمه إياهم تنزيه الله عز وجل عن كل النقائص، و بطبيعة اللغة التي هم متمكنون منها ، فهذا هو الجواب ، و لا انفكاك عن القول بالمجاز ... ... ... اهـ
    وهذه الحجة مستفادة من كلام الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه
    والحمد لله علي توفيقه
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    الحمد لله .
    المعتبر في فهم القرآن و السنة " فهم جمهور علماء السلف الصالح " ... ... ... ...
    ... ... ... وَ النَبِيُّ صلّى اللهُ عليه وَ سَلَّم يُعلِّمُنا التأويل الصحيح :
    أحاديث النُزول المُجْمَلَة مُفَسَّرة بالحديث الذي أخرجَهُ عدَّةٌ من الحُفّاظِ عن سـادتِنا مُعاذِ بنِ جبَلٍ وَ أبي هريرة و أبي سعيد الخُدرِيّ - رضي الله عنهم - عن النبِيِّ صلّى الله عليه و سلم و فيها:
    " إن الله عز وجل يُمْهِلُ حتى يمضي شطر الليل الأول ، ثم يأمر مناديا يقول : هل مِنْ داعٍ فيستجاب له ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فَيُعطى ؟ " .. قال شهيدُ السُنَّة الإمام النََسائيّ رحمه الله في السُـنَن ( الكبير - الأَصْل ) :" أخبرني إبراهيم بن يعقوب (هو أبو اسحق الجوزجانيّ) حدّثنا عمر بن حفص بن غياث، حَدَّثَنا أَبِيْ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، حَدَّثَنا أبو إسحق (هو السَبيعيّ الهمدانيّ) حدَّثَنا أبو مسلم الأغَرّ ( هو المدنيّ نزيل الكوفة) : سَـمِعْتُ أَبا هُرَيْرَةَ وَ أبا سَعيدٍ (رضي الله عنهما) يَقُولانِ : " قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه و سَلَّمَ :" إِنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُمْهِلُ حَتّى يَمْضِيَ شَطْرُ اللَيْلِ الأَوَّلُ ثُمَّ يَأْمُرُ مُنادِياً يُنادي ، يَقُولُ : هَلْ مِنْ داعٍ يُسْتَجاب لَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَر لَهُ، هَلْ مِنْ سائِلٍ يُعطى". وَ مِمَّنْ صححه الحافِظُ أبو محمد عبد الحق الأَزْدِيّ الإِشْـبِيلِيّ وَ غيرُهُ رحمهم الله . فبين هذا الحديث مع صحته معنى النزول ، و أن ذلك يكون عند نصف الليل ( وَ يُنْظَرُ تفسير القرطبي رحمه الله ) .
    و أخرج نحو هذه الرواية الطبرانِيّ وَ اللالكائي في شرح السُـنَّة و البيهقي في شُـعَبِ الإِيمان وَ غيرُهُم رحمهم الله تعالى .
    وَ أحاديث " ... يُظِلُّهُم الله في ظِلِّهِ " مُفَسَّـرة بحديثِهِ الآخَر صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم :" تحتَ ظِلِّ عَرشِهِ " أوْ ( كما في رواية أخرى عِنْدَ سعيد بن منصور عن سيدنا سَـلْمان رضي الله عنه و قال الحافظ ابن حجر: إسناده حسن ) : " سبعةٌ يظلهم الله في ظِلِّ عَرْشِهِ ... " فهذه الرواية حسنها الحافظ في الفتح كما سبق و غيرُهُ رحمهم الله .. و الإِضافة إلى الله تكونُ للمِلْكِ و للتشريف وَ لتعظيم الشَـأْن وَ لِلْإِختِصاص و غير ذلك بحَسَبِ السِـياق و القرائِن ، على ما يليقُ من الإِضافة ...
    وَ الحمدُ للهِ رِبِّ العالَمين .
    .
    قال الأستاذ سامح في المشاركة السـابقة " ... ... الصواب أن العرب أهل لغة و بلاغة يفهمون مواقع الكلام في سياقه السابق و اللاحق ( أو مِنْ سياقه السابق و اللاحق )، و هذا مستقر عندهم فلم يَحْتَجْ النبيُّ صلًّى الله عليه و سَـلَّم إلي بيانِ أنَّ هذا الظاهر غير مراد لأن هذا مستقر في نفوسهم بتعليمه إياهم تنزيه الله عز و جلَّ عن كل النقائص ، و بطبيعة اللغة التي هم متمكنون منها ، فهذا هو الجواب ، و لا انفكاك عن القول بالمجاز ... "
    ثم قال :" و هذه الحجة مستفادة من كلام الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه .. و الحمد لله علي توفيقه . " . إهـ .
    أرجو أنْ يكرمنا فضيلة الأستاذ سامح حفظه الله ، بالإشـارة إلى المصدر الذي ورد فيه هذا المعنى من كلام حضرة مولانا شيخ الإسْـلام تقي الدين السبكي رحمه الله و رضي عنه ، إِذا أمكن ، مع جزيل الشُـكر .

    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •