صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 26

الموضوع: حديث الأبدال

  1. انظر هنا تخريج الأحاديث الواردة في الأبدال

    فضيلة شيخنا الحبيب حفظه الله ورعاه

    هل يصح شيئ من أحاديث الابدال والاوتاد ؟؟

    وبارك الله فيكم
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة نمر عبد القادر ; 15-10-2004 الساعة 09:08
    والحمد لله رب العالمين

  2. تنبيه

    أرجو من الأخ الكريم الفاضل الطيب الأصل محمد موسى البيطار أن يصبر على تأخري في الإجابة عن سؤاله ريثما أجد وقتا كافيا لدراسة هذه الأحاديث ، وجزاكم الله خيرا على حسن ظنكم بي ، وقولكم إنما هو من طيب معدنكم لا من أهليتي له ، فادع الله لي .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  3. الجواب : تمهيد

    الحمد لله رب العالمين ،
    والصلاة والسلام على المعصوم الأمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ،
    أما بعد ،
    فقد كنت أعددت ـ بفضل الله تعالى ـ كتابا مطولا في عزو الأحاديث التي ورد فيها ذكر الأبدال ، وكذلك في الحكم عليها ببيان صحيحها من سقيمها .
    لكنني أحببت أن أختصر الكتاب المطول في هذه الصفيحات ، لأني أعلم أن جمهور المسلمين لا سيما كثير من المتدينين يملون من القراءة خاصة قراءة تخريجات الأحاديث ، ولا يحبونها ويرونها مضيعة للوقت ، وتراهم يضيقون ذرعا بالتحقيقات ، ويريدون الأجوبة المختصرات السريعات التي لا تسمن ولا تغني من جوع في مجال البحث والمناظرة .
    وكان منهجي في الاختصار كالآتي :
    1 = حذفت من الإسناد إلا ما لا بد منه لمعرفة موطن الضعف .
    2 = لخصت الكلام على أسباب الضعف في نقاط وجيزة .
    3 = حذفت عزو كل ما نقلته من الكتب .
    فمن أراد التوثق مما يقرؤه في هذا المختصر فعليه أن يرجع إلى الكتاب المطول .
    وليعلم القارئ أنني قسمت الأخبار في ذلك ثلاثة أقسام :
    القسم الأول : المرفوعات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يصح عندي فيها شيء .
    القسم الثاني : المراسيل ، وهي كلها شديدة الضعف .
    القسم الثالث : الموقوفات على الصحابة ، وكلها تبين لي إما أنها ضعيفة جدا ، وهو الأغلب ، أو ضعيفة ، وهو قليل ، إلا موقوفا على الإمام علي أخرجه الحاكم وصححه ، ولينظر ما فيه .
    وإني أنصح القارئ الكريم إن كان ممن يمل قراءة التخريجات أن يرشد نفسه الصبر على ذلك ، ويجاهدها ، فإن هذا العلم دين ، فانظر كيف تعرف دينك ، ولا تكن من الكسالى ، كيف وقد أمرك ربك تعالى فقال لك{اقرأ} ، أفلا تريد أن تكون لربك من المطيعين ، ولآياته من المتبعين ، فاتق الله تعالى ، ولا تكن أول المخالفين ، ولا في زمرتهم من المجموعين .
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة نمر عبد القادر ; 15-10-2004 الساعة 09:52
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  4. القسم الأول : المرفوعات ، [ 1 ] مرفوع الإمام علي بن أبي طالب

    وقد جاء مرفوع علي بن أبي طالب من ثلاثة طرق :
    الطريق الأول : أخرج أحمد من طريق أبي المغيرة وأخرج ابن عساكر من طريق إسماعيل بن عياش ، كلاهما عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن علي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الأبدال يكونون بالشام ، وهم أربعون رجلا ، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا ، فيسقى بهم الغيث ، وينتصر بهم على الأعداء ، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب .
    هذا سند ضعيف ، لأنه لم يثبت سماع شريح من علي ، نص على ذلك ابن عساكر والضياء المقدسي وابن كثير وابن عبد الهادي وابن قيم الجوزية وأحمد شاكر .
    لكن حاول ابن رجب الحنبلي والهيثمي والسخاوي تقوية الحديث بناء على ثبوت سماع شريح من المقداد بن الأسود وقد توفي سنة 33 هـ ، فهو أقدم من علي ، وحينئذ فلا بد أن يكون شريح سمع عليا .
    لكن يشير كلام ابن حجر إلى أن سماع شريح من المقداد لا دليل عليه ، إذ قد نصوا على عدم سماع شريح من بعض الصحابة ممن تأخرت وفاتهم كأبي أمامة الذي توفي سنة 86 هـ والمقدام بن معدي كرب الذي توفي سنة 87 هـ وسعد بن أبي وقاص الذي توفي سنة 55 هـ .
    ثم قد روي هذا الحديث موقوفا على الإمام علي من طرق متعددة ، كما سيأتي ، فإن صحت كان هذا الحديث معلولا بالوقف ، وإن لم تصح لم يكن هذا الحديث صحيحا مرفوعا ولا موقوفا .

    الطريق الثاني : أخرجه ابن أبي الدنيا من طريق : يعقوب بن محمد الزهري ، عن مجاشع بن عمرو ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن عبدالله بن هبيرة ، عن عبد الله بن زرير ، عن علي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأبدال : قال : هم ستون رجلا ، قلت : يا رسول الله ، حلهم لي ، قال : ليسوا بالمتنطعين ولا بالمبتدعين ولا بالمتعمقين، لم ينالوا ما نالوا بكثرة صيام ولا صلاة ولا صدقه، ولكن بسخاء النفس وسلامة القلوب والنصيحه لأئمتهم، إنهم يا علي من أمتي أقل من الكبريت الأحمر .
    هذا سند ضعيف جدا ، لمايلي :
    1 = فيه : يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري ، واهي الحديث كثير الوهم .
    2 = وفيه : مجاشع بن عمرو قال ابن معين فيه : أحد الكذابين ،.
    3 = وفيه : عبد الله بن لهيعة ضعيف .

    الطريق الثالث : عبد الله بن لهيعة ، عن عياش بن عباس القتباني ، عن عبدالله بن زرير الغافقي ، عن علي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يكون في آخر الزمان فتنة ، تحصل الناس ، كما يحصل الذهب في المعدن ، فلا تسبوا أهل الشام ، ولكن سبوا أشرارهم ، فإن فيهم الأبدال ، يوشك أن يرسل على أهل الشام سبب من السماء فيفرق جماعتهم ، حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات ، المكثر يقول : هم خمسة عشر ألفا ، والمقل يقول : هم اثنا عشر ألفا ، أماراتهم : أمت أمت ، يأتون بسبع رايات ، تحت كل راية منها رجل يطلب الملك ، فيقتلهم الله جميعا ، ويرد الله إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم وقاصيهم ودانيهم .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه عبد الله بن لهيعة ، وهو ضعيف .
    2 = ثم قد رويت هذه الطريق عن ابن لهيعة من ثلاثة طرق لا تخلو كل واحد منها من ضعف :
    ( 1 ) روى الطبراني ، عن علي بن سعيد الرازي ، عن علي بن الحسين الخواص ، عن زيد بن أبي الزرقاء ، عن ابن لهيعة به .
    فيه : علي بن الحسين الخواص لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا ، وفيه : علي بن سعيد الرازي ، وهو مختلف فيه ، والراجح عندي أن فيه ضعفا .
    ( 2 ) أخرجه ابن عساكر من طريق : علي بن الحسين بن ثابت الزرائي ، عن هشام بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، به .
    فيه : علي الزرائي لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا ، وفيه هشام بن خالد ، فيه ضعف يسير .
    ( 3 ) أخرج الطبراني من طريق : أحمد بن رشدين ، عن محمد بن سفيان الحضرمي ، عن ابن لهيعة به .
    فيه : أحمد بن رشدين ، مختلف فيه ، والراجح أنه ضعيف ، وفيه : محمد بن سفيان الحضرمي لم يعرفه الهيثمي .
    3 = وثمة علتان في سند الحديث ، فقد رواه : سعيد بن أبي مريم ، عن نافع بن يزيد ، عن عياش بن عباس ، عن الحارث بن يزيد ، عن عبدالله بن زرير الغافقي ، عن علي بن أبي طالب ، موقوفا من قوله ، أخرجه الحاكم وصححه .
    أما العلة الأولى فهو : الاختلاف في ذكر الحارث بن يزيد في السند .
    والعلة الثانية هي : الاختلاف بين رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقفه على الإمام علي .
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة نمر عبد القادر ; 15-10-2004 الساعة 14:39
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  5. [ 2 ] مرفوع أنس بن مالك

    وقد جاء مرفوع أنس من ستة طرق :
    الطريق الأول : أخرج الطبراني ، عن علي بن سعيد الرازي ، عن إسحق بن زريق الراسبي ، عن عبدالوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال رسول الله : لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل إبراهيم خليل الرحمن ، فبهم يسقون ، وبهم ينصرون ، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر ، قال : وسمعت قتادة يقول : لسنا نشك أن الحسن منهم .
    حسن الهيثمي والسيوطي سند هذا الحديث ، والصواب : أنه ضعيف شديد الضعف ، لما يلي :
    1 = فيه : علي بن سعيد الرازي ، فهو مختلف فيه ، والراجح أن فيه ضعفا .
    2 = وفيه : إسحق بن زريق الرازي ، قال الهيثمي فيه في حديث آخر : لم أجد من ترجمه ، وكذلك أنا لم أجد له ترجمة .
    3 = فيه : عبد الوهاب بن عطاء ، مختلف فيه ، والظاهر أن فيه ضعفا .
    4 = فيه : عنعنة عبدالوهاب بن عطاء ، وهو مدلس .
    5 = فيه : اختلاط سعيد بن أبي عروبة ، وثمة خلاف في سماع عبد الوهاب من سعيد ، هل سمع منه قبل الاختلاط أم بعده ، وقد رويت عن عبد الوهاب عبارة تفيد أنه سمع منه قبل وبعد ، فإن ثبتت هذه العبارة عنه ، أوجب ذلك عدم قبول روايته حتى يتميز أو يتابع .
    تنبيه
    قد روي الحديث من قول قتادة ، وليس من مرفوع أنس ، أخرج ابن عساكر من طريق : عمران بن محمد أبو حفص الخيزراني ، عن عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة قال : لن تخلو الأرض من أربعين ، بهم يغاث الناس ، وبهم تنصرون ، وبهم ترزقون ، كلما مات منهم أحد أبدل مكانه رجلا ، قال قتادة : والله إني لأرجو أن أيكون الحسن منهم .
    لكن عمران بن محمد أبو حفص الخيزراني ، لم أجد له ترجمة .

    الطريق الثاني : أخرج ابن عدي وابن شاهين والخلال والحكيم الترمذي وابن عساكر من طريق : عمر بن يحيى بن نافع الأبلي ، عن العلاء بن زيدل ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : البدلاء أربعون ، اثنان وعشرون بالشام ، وثمانية عشرة بالعراق ، كلما مات منهم واحد بدل الله مكانه آخر ، فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم ، فعند ذلك تقوم الساعة .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : العلاء بن زيد أو زيدل ، منكر الحديث متروك يضع الحديث .
    2 = فيه : عمر بن يحيى بن نافع ، لم أجد من ترجمه .

    الطريق الثالث : روى يزيد الرقاشي ، أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : دعائم أمتي عصائب اليمن ، وأربعون رجلا من الأبدال بالشام ، كلما مات رجل أبدل الله مكانه ، أما إنهم لم يبغلوا ذلك بكثرة صلاة ولا صيام ، ولكن بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصيحة للمسلمين .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : يزيد الرقاشي ، متروك الحديث .
    2 = ثم قد روي الحديث عن يزيد الرقاشي من طريقين :
    ( 1 ) أخرج ابن عساكر من طريق : نصر بن علي ، نا نوح بن قيس ، عن عبدالملك بن معقل ، عن يزيد الرقاشي ، به .
    فيه : عبد الملك بن معقل ، لم أجد من ترجمه ، ولعله تصحف في الكتاب من عبد الله بن معقل المذكور في تلاميذ يزيد الرقاشي ، وهو مجهول .
    ( 2 ) قال ابن عساكر : قرأت بخط تمام بن محمد ، أنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري ، نا زكريا بن يحيى ، نا المنذر بن العباس بن نجيح القرشي ، حدثني أبي ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن يزيد الرقاشي ، به .
    فيه : الوليد بن مسلم ، وهو شديد التدليس ، وقد روى الحديث بصيغة ( عن ) ، وفيه : المنذر بن العباس بن نجيح ولم أجد فيه جرحا ولا تعديلا ، وفيه : محمد بن هارون بن شعيب وهو ضعيف ، وفيه : أن ابن عساكر قرأ الحديث بخط تمام ، فهو وجادة ، والوجادة طريقة غير معتبرة في التحمل .

    الطريق الرابع : أخرج ابن الجوزي والخلال والديلمي من طريق : أبي عمر الغداني ، عن أبي سلمة الحراني ، عن عطاء ، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأبدال أربعون رجلا ، وأربعون امرأة ، كلما مات رجل بدل الله مكانه رجلا ، وكلما ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : عطاء ، لم يتميز عندي ، ويغلب على ظني أنه عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، فإن كان هو فهو ضعيف ويرسل ويدلس ، وقد رواه عن أنس بصيغة ( عن ) ، وفيه
    2 = وفيه : أبو سلمة الخراساني ، ولم تيميز عندي ، وقد يكون هو المغيرة بن مسلم السراج ، فإن كان هو فإن السند منقطع ، لأنه لم يسمع من عطاء بن أبي مسلم الخراساني .

    الطريق الخامس : أخرج ابن لال وابن عدي والخلال من طريق : محمد بن عبدالعزيز الدينوري ، عن عثمان بن الهيثم ، عن عوف ، عن الحسن ، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاتهم ولا صيامهم ، ولكن دخلوها بسلامة صدورهم وسخاوة أنفسهم .
    هذا الوجه ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : محمد بن عبد العزيز الدينوري ضعيف جدا .
    2 = وفيه : عثمان بن الهيثم البصري ، كثير الخطأ ، يتلقن .
    3 = وثمة علة في السند ، فقد رواه : يحيى بن يحيى وإسماعيل بن إبراهيم وعبد العزيز بن المغيرة ، ثلاثتهم عن صالح المري ، عن الحسن ، مرسلا .

    الطريق السادس : رواه أيضا : عن عثمان بن الهيثم ، عن صالح المري ، عن ثابت ، عن أنس .
    وهذا الوجه ضعيف جدا ، لأن فيه عثمان بن الهيثم ، وهو كثير الخطأ يتلقن .
    وفيه : صالح المري متروك الحديث .
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة نمر عبد القادر ; 17-10-2004 الساعة 09:42
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  6. [ 3 ] مرفوع عبادة بن الصامت

    روي عن عبادة بن الصامت من طريقين :
    الطريق الأول : أخرج أحمد وأبو نعيم والخطيب والخلال والحكيم الترمذي ، عن عبدالوهاب بن عطاء ، عن الحسن بن ذكوان ، عن عبدالواحد بن قيس ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الأبدال في هذه الأمة ثلاثون ، مثل إبراهيم خليل الرحمن عز وجل ، كلما مات رجل أبدل الله تبارك وتعالى مكانه رجلا .
    قال أحمد عقب هذا الحديث في المسند : هو منكر .
    ومع ذلك رمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة ، وصرح في اللآلئ المصنوعة بأنه حسن .
    هذا الحديث ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : عبد الواحد بن قيس ، مختلف فيه ، والأكثرون من النقاد على تضعيفه ، وهو الراجح .
    2 = فيه : الحسن بن ذكوان ، وهو ضعيف أيضا .
    3 = فيه : عبد الوهاب بن عطاء ، مختلف فيه ، والظاهر أن فيه ضعفا .
    4 = فيه : عنعنة عبدالوهاب بن عطاء ، وهو مدلس .
    5 = الانقطاع بين عبد الواحد بن قيس وعبادة بن الصامت ،
    الطريق الثاني : أخرجه الطبراني من طريق محمد بن الفرج ، وابن مردويه من طريق نهار بن معاذ بن عثمان ، كلاهما عن زيد بن الحباب ، عن عمر البزار ، عن عنبسة الخواص ، عن قتادة ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث شراحيل بن آدة ، عن عبادة بن الصامت ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال الأبدال في الأمتي ثلاثون ، بهم تقوم الأرض ، وبهم تمطرون ، وبهم تنصرون ، قال قتادة : إني أرجو أن يكون الحسن منهم .
    ذكره السيوطي في الجامع الصغير ورمز له بالصحة .
    والصواب أن هذا السند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = عنبسة الخواص ، لم يعرفه الهيثمي ، ولم أجد من ترجمه .
    2 = عمر البزار ، لم يعرفه الهيثمي ، ولم أجد من ترجمه .
    3 = الانقطاع بين قتادة وأبي قلابة ، فقد نص ابن معين وأحمد أن قتادة لم يسمع من أبي قلابة .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  7. [ 4 ] مرفوع عبدالله بن عباس

    أخرج الربعي ، وأخرجه ابن عساكر من طريقه من طريق : علي بن أحمد بن زهير ، عن علي بن محمد بن شجاع ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن القاسم الطرسوسي، نا أبو علي الحسن بن عبدالله بن محمد الأزهري ، نا محمد بن عبدالملك الدقيقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت عبدالله بن طاووس يقول : سمعت أبي يقول : قال ابن عباس ، يرفعه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مكة آية الشرف ، والمدينة معدن الدين ، والكوفة فسطاط الإسلام ، والبصرة فجر العابدين ، والشام معدن الأبرار ، ومصر عش إبليس وكهفه ومستقره ، والسند مداد إبليس ، والزنى في الزنج ، والصدق في النوبة ، والبحرين منـزل مبارك ، والجزيرة معدن القتل ، وأهل اليمن أفئدتهم رقيقة ولا يعدمهم الرزق ، والأئمة من قريش ، وسادة الناس بنوا هاشم .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : علي بن محمد بن صافي بن شجاع ، قال أبو القاسم علي بن إبراهيم : كذاب ، جاءني بكتاب هواتف الجن ، قد ألصق عليه سماعه من الورقة الملصقة ، فلم أسمعه ، قال : وحكى ابن صابر عن ابن الأكفاني أنه وجد له مثل ذلك في كتاب الأسماء والكنى لمسلم ، وكأنه كذبه فيه .
    2 = فيه : علي بن الحسن بن القاسم ، قال الخطيب : مجهول .
    3 = فيه : الحسن بن عبدالله بن محمد الأزهري ، لم أجد من ترجمه .
    4 = الانقطاع بين يزيد بن هارون وعبدالله بن طاووس .
    5 = وفي سند ابن عساكر : أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير المالكي الدمشقي ، ليس بثقة .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  8. [ 5 ] مرفوع عبدالله بن عمر

    وروي عنه من طريقين :
    الطريق الأول : أخرج أبو نعيم وابن عساكر من طريق : عبد الله بن هارون الصوري ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خيار أمتي في كل قرن خمس مائة ، والأبدال أربعون ، فلا الخمس مائة ينقصون ، ولا الأربعون ، كلما مات رجل أبدل الله عز وجل من الخمس مائة مكانه ، وأدخل من الأربعين مكانهم ، قالوا : يا رسول الله ، دلنا على أعمالهم ، قال : يعفون عمن ظلمهم ، ويحسنون إلى من أساء إليهم ، ويتواسون فيما أتاهم الله عز وجل .
    قال ابن الجوزي فيه : لا يصح ، وقال الذهبي فيه : هذا كذب .
    قلت : سنده ضعيف جدا لما يلي :
    1 = فيه عبدالله بن هارون الصوري ، قال الذهبي : لا يعرف ، والخبر كذب في أخلاق الأبدال .
    2 = قال ابن معين : الأوزاعي في الزهري ليس بذاك ، أخذ كتاب الزهري من الزبيدي ، وقال يعقوب : الأوزاعي ثقة ثبت إلا أن روايته عن الزهري خاصة فإن فيها شيئا .
    الطريق الثاني : أخرج الخلال من طريق : يحيى بن بسطام ، حدثنا محمد بن الحارث ، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال رسول الله : لا يزال أربعون رجلا يحفظ الله بهم الأرض ، كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر ، وهم في الأرض كلها .
    قال السيوطي في الدر المنثور : أخرجه الخلال بسند ضعيف .
    والصواب أن هذا الوجه ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : يحيى بن بسطام بن حريث ، مختلف فيه .
    2 = وفيه : محمد بن الحارث الحارثي ، ليس بشيء ، متروك الحديث ، ضعيف .
    3 = وفيه : محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني ، ليس بشيء ، ضعيف .
    4 = وفيه : عبدالرحمن بن البيلماني ، ضعيف ، لا تقوم به حجة ، لا سيما من رواية ابنه عنه .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  9. [ 6 ] مرفوع عبدالله بن مسعود

    وقد روي عن عبد الله بن مسعود من طريقين :
    الطريق الأول : أخرج الطبراني ، عن أحمد بن داود المكي ، عن ثابت بن عياش الأحدب ، عن أبي رجاء الكلبي ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، قال رسول الله : لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم ، يدفع الله بهم عن أهل الأرض ، يقال لهم الأبدال ، قال رسول الله : إنهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا صدقة ، قالوا : يا رسول الله ، فبم أدركوها ؟ قال : بالسخاء والنصيحة للمسلمين .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : أبو رجاء الكلبي ، لم يعرفه الهيثمي ، وقد يكون هو روح بن المسيب ، وهو ضعيف .
    2 = وفيه : ثابت بن عياش الأحدب ، لم يعرفه الهيثمي ، ولم أجد له ترجمة .
    3 = وشيخ الطبراني : أحمد بن داود المكي أبو عبدالله ، قال الهيثمي : لم أعرفه ، وعرفه صاحب العقد الثمين في أخبار البلد الأمين ، لكن لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
    الطريق الثاني : أخرج أبو نعيم والذهبي من طريق : عبدالرحمن بن يحيى ، عن عثمان بن عمارة ، عن المعافى بن عمران ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله عز وجل في الخلق ثلاثمائة ، قلوبهم على قلب آدم عليه السلام ، ولله تعالى في الخلق أربعون ، قلوبهم على قلب موسى عليه السلام ، ولله تعالى في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام ، ولله تعالى في الخلق خمسة ، قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام ، ولله تعالى في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل ، ولله في الخلق واحد ، قلبه على قلب إسرافيل عليه السلام ، فإذا مات واحد أبدل الله مكانه من الثلاثة ، وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة ، وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة ، وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين ، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلاثمائة ، وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله مكانه من العامة ، فبهم يحيى ويميت ، ويمطر ويقيت ، ويدفع البلاء .
    قيل لعبدالله بن مسعود : كيف بهم يحيى ويميت ؟ قال : لأنهم يسألون الله عز وجل إكثار الأمم فيكثرون ، ويدعون على الجبابرة فيقصمون ، ويستسقون فيسقون ، ويسألون فينبت لهم الأرض ، ويدعون فيدفع بهم أنواع البلاء .
    قال ابن الجوزي : ليس يصح ، فكثير من رجاله مجاهيل ، ليس فيهم معروف .
    قال الذهبي : هو كذب ، فقاتل الله من وضع هذا الإفك .
    قلت : إسناد هذا الحديث ضعيف جدا ، لأن فيه : عبدالرحيم بن يحيى الدبيلي أو الديلمي .
    وكذلك فيه : عثمان بن عمارة .
    ولم أجد من ترجمهما ، ولم أجد فيه جرحا ولا تعديلا ، سوى اتهام الذهبي لأحدهما بوضع هذا الحديث .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  10. [ 7 ] مرفوع عوف بن مالك ، [ 8 ] مرفوع معاذ بن جبل

    مرفوع عوف بن مالك
    أخرج الطبراني من طريق محمد بن المبارك الصوري ، وأخرج ابن عساكر من طريق هشام بن عمار، كلاهما عن عن عمرو بن واقد ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن شهر بن حوشب قال : لما فتحت مصر سبوا أهل الشام ، فأخرج عوف بن مالك رأسه من ترس ثم قال : يا أهل مصر ، أنا عوف بن مالك ، لا تسبوا أهل الشام ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فيهم الأبدال ، وبهم تنصرون ، وبهم ترزقون .
    ذكره السيوطي في الجامع الصغير ، ورمز له بالحسن .
    قلت : هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : شهر بن حوشب الشامي ، ضعيف .
    2 = وفي السند : عمرو بن واقد ، وهو : متروك ، ليس بشيء ، منكر الحديث .
    3 = الانقطاع بين محمد بن المبارك الصوري وعمرو بن واقد ، وكذلك الانقطاع بين هشام بن عمار وعمرو بن واقد ، فكل من محمد بن المبارك وهشام بن عمار ولدا بعد وفاة عمرو بن واقد .

    مرفوع معاذ بن جبل
    أخرج أبو عبدالرحمن السلمي ، عن أحمد بن علي بن الحسن ، عن جعفر بن عبدالوهاب السرخسي ، عن عبيد بن آدم ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن ميسرة بن عبد ربه ، عن المغيرة بن قيس ، عن شهر بن حوشب ، عن عبدالرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل ، قال رسول الله : ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال ، الذين بهم قوام الدنيا وأهلها : الرضا بالقضاء ، والصبر عن محارم الله ، والغضب في ذات الله .
    هذا إسناد ضعيف جدا جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان النيسابوري ابن حسنويه ، ليس بثقة ، كذاب .
    2 = وفيه : جعفر بن عبد الوهاب السرخسي ، لم أعرفه .
    3 = فيه : ميسرة بن عبد ربه البصري ، كذاب وضاع .
    4 = المغيرة بن قيس البصري ، قال أبو حاتم : منكر الحديث .
    5 = فيه : شهر بن حوشب ، ضعيف .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  11. [ 9 ] مرفوع واثلة ، [ 10 ] مرفوع أبي سعيد لاخدري

    مرفوع واثلة
    أخرج ابن عساكر من طريق أبي سهل سعيد بن الحسن الأصبهاني ، وأخرج الربعي وابن عساكر من طريق محمد بن عمارة بن أحمد بن أبي الخطاب ، ومن طريق أبي يعقوب إسحق بن إبراهيم ، ثلاثتهم عن محمد بن أحمد بن إبراهيم ، عن هشام بن خالد الأزرق ، عن الوليد بن مسلم قال : أنبأنا ابن جابر ، عن عبدالله بن عامر ، عن واثلة بن الأسقع ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستكون دمشق في آخر الزمان أكثر المدن أهلا ، وأكثره أبدالا ، وأكثره مساجد ، وأكثره زهادا ، وأكثره مالا ، ورجالا ، وأقله كفارا ، وهي معقل لأهلها .
    هذا الوجه ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى ، أبو عبدالله الغساني ، ترجمه ابن عساكر ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
    2 = ثم قد روى هذا الحديث عن محمد بن أحمد بن إبراهيم ثلاثة :
    ( 1 ) أبو سهل سعيد بن الحسن ، وقد ترجمه أبو نعيم ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
    وفي الطريق إليه : عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال عبد العزيز الكتاني : كان عبد الوهاب بين ذلك ، يعني في ثقته ، وقال : احترقت كتبه وجددها ، كان فيه تساهل ، واتهم في لقي أبي علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري ، ولذلك ذكره الذهبي في المغني في الضعفاء .
    ( 2 ) محمد بن عمارة بن أحمد بن أبي الخطاب الليثي ، وقد ترجمه ابن عساكر ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وقال الذهبي : شيخ يجهل ، ما روى عنه سوى ابنه أحمد .
    وقد أخرجه : علي بن محمد بن شجاع الربعي ، وفيه كلام سبق في حديث ابن عباس .
    ( 3 ) الثالث : أبو يعقوب إسحق بن إبراهيم ، قال ابن عساكر : أحد الثقات .
    لكن أخرجه : علي بن محمد بن شجاع الربعي ، وفيه كلام سبق في حديث ابن عباس .
    والراوي عنه في سند ابن عساكر : علي بن أحمد بن زهير ، ليس بثقة .


    مرفوع أبي سعيد الخدري أو غيره
    أخرج البيهقي من طريق : سلمة بن رجاء الكوفي ، عن صالح المري ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري أو غيره ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بالأعمال ، ولكن إنما دخلوها برحمة الله وسخاوة الأنفس وسلامة الصدور ورحمة لجميع المسلمين .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = سلمة بن رجاء التميمي الكوفي ، ضعيف .
    2 = صالح بن بشير المري ضعيف جدا .
    3 = الحسن البصري مدلس ، وقد رواه بصيغة ( عن ) .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  12. [ 11 ] مرفوع أبي هريرة ، [ 12 ] مرفوع ثوبان

    مرفوع أبي هريرة
    روي عنه من طريقين :
    الطريق الأول : أخرج ابن حبان من طريق عبد الرحمن بن مرزوق ، عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن ، بهم تغاثون ، وبهم ترزقون ، وبهم تمطرون ، أخبرناه محمد بن المسيب قال : حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق بطرسوس قال : حدثنا عبدالوهاب بن عطاء .
    قال ابن الجوزي : ليس يصح ، وقال الذهبي : هذا كذب ، وقال ابن حجر : هذا باطل .
    قلت : هذا السند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : عبد الوهاب بن عطاء ، مختلف فيه ، والظاهر أن فيه ضعفا .
    2 = فيه : عنعنة عبدالوهاب بن عطاء ، وهو مدلس .
    3 = فيه : عبدالرحمن بن مرزوق ، اختلف فيه ، قال ابن حبان : يضع الحديث ، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه ، وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقال الخطيب : ثقة ، وميل ابن حجر أن هذا الحديث أدخل عليه ، وليس من وضعه هو .
    الطريق الثاني : أخرج الخلال من طريق : الحكم بن سليمان الحبلي ، ثنا سيف بن عمر ، عن موسى بن أبي عقيل البصري ، عن ثابت البناني ، عن أبي هريرة ، قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا أبا هريرة، يدخل علي من هذا الباب الساعة رجل من أحد السبعة الذين يدفع الله عن أهل الأرض بهم، فإذا حبشي قد طلع من ذلك الباب أقرع أجدع على رأسه جرة من ماء ، فقال رسول الله : أبا هريرة ، هو هذا ، وقال رسول الله : ثلاث مرات ، مرحبا بيسار ، وكان يرش المسجد ويكنسه ، وكان غلاما للمغيرة بن شعبة .
    سند هذا الوجه ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : سيف بن عمر ، ضعيف جدا .
    2 = ثم إن تلميذ سيف ، أعني : الحكم بن سليمان ، غير معروف .
    3 = وكذلك شيخ سيف ، أعني : موسى بن أبي عقيل ، لم أجد له ترجمة .

    مرفوع ثوبان
    أخرج ابن مردويه من طريق : علي بن إسماعيل بن حماد، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، أخبرنا زيد بن الحباب ، حدثني حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال فيكم سبعة بهم تنصرون وبهم تمطرون وبهم ترزقون حتى يأتي أمر الله .
    هذا سند ضعيف ومعلول ، لما يلي :
    1 = في سنده : علي بن إسماعيل بن حماد ، اختلط في آخر عمره ، ولم يتبين لنا هل هذه الرواية قبل اختلاطه أم بعدها .
    2 = زيد بن الحباب ، يخطئ في بعض رواياته .
    3 = ثمة علة في سند هذا الحديث ، فقد رواه محمد بن الفرج ونهار بن معاذ بن عثمان ، كلاهما عن زيد بن الحباب ، عن عمر البزار ، عن عنبسة الخواص ، عن قتادة ، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن عبادة بن الصامت ، مرفوعا به ، كما سبق .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  13. [ 13 ] مرفوع أم سلمة

    أخرج أبو داود من طريق : معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن صاحب له ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة ، فيخرجونه ، وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث من أهل الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك ، أتاه أبدال الشام ، وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ثم ينشأ رجل من قريش ، أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا ، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ، ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون .
    هذا سند ضعيف ، لما يلي :
    1 = فيه : قتادة مدلس ، وقد روى الحديث بصيغة ( عن ) .
    2 = فيه : رواية صالح أبي الخليل عن صاحب له ، فهذا راو مبهم غير معروف .
    وقد جاء في بعض الروايات تسميته بأنه مجاهد ، وهذه روايات معلولة .
    وقد جاء في روايات أخرة تسميته بأنه عبد الله بن الحارث ، لكن في الإسناد إليه : عمران بن داور ، وهو ضعيف .
    3 = ثم قد روي هذا الحديث عن أم سلمة بسند صحيح ، فلم يذكر فيه الأبدال :
    أخرج مسلم بسنده من طريق : جرير ، عن عبدالعزيز بن رفيع ، عن عبيد الله بن القبطية قال : دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبدالله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين ، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ، وكان ذلك في أيام ابن الزبير ، فقالت : قال رسول الله : ( يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث ، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم ) فقلت : يا رسول الله ، فكيف بمن كان كارها ؟ قال : ( يخسف بهم معهم ، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته ) قال أبو جعفر : هي بيداء المدينة .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  14. القسم الثاني : المراسيل

    القسم الثاني : المراسيل
    ( 1 ) مرسل الحسن البصري
    أخرج البيهقي من طريق يحيى بن يحيى ، وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، وأخرج الحكيم الترمذي من طريق عبدالعزيز بن المغيرة، ثلاثتهم عن صالح المري، عن الحسن، أن رسول الله قال : إن بدلاء أمتي لم يدخلو الجنة بكثرة صلاتهم ولا صيامهم ، ولكن دخلوها بسلامة صدورهم وسخاوة أنفسهم والرحمة بجميع المسلمين .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = صالح بن بشير المري ضعيف جدا .
    2 = الحسن البصري مدلس ، وقد رواه بصيغة ( عن ) .

    ( 2 ) مرسل عطاء
    أخرج أبو عبيد الآجري وأبو أحمد الحاكم من طريق : محمد بن عيسى بن الطباع ، حدثنا ابن فضيل ، عن أبيه ، عن الرجال بن سالم ، عن عطاء قال : قال رسول الله : الأبدال من الموالي ، ولا يبغض الموالي إلا منافق .
    ذكره السيوطي في الجامع الصغير ، ورمز له بالضعف ، وقال الذهبي : الخبر منكر .
    قلت : هذا حديث ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : إرسال عطاء بن أبي رباح .
    2 = وفيه : الرجال بن سالم ، لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا .

    ( 3 ) مرسل بكر بن خنيس
    أخرج ابن أبي الدنيا عن عبدالرحمن بن صالح الأزدي ، عن عبدالرحمن بن محمد المحاربي ، عن بكر بن خنيس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : علامة أبدال أمتي أنهم لا يلعنون شيئا أبدا .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = عبدالرحمن بن محمد المحاربي ، يدلس ، وقد روى هذا الحديث بالعنعنة .
    2 = بكر بن خنيس اختلف فيه ، ضعيف ، وقيل : متروك .
    3 = إرسال بكر بن خنيس ، فإنه ليس بصحابي .
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة نمر عبد القادر ; 15-10-2004 الساعة 09:34
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  15. القسم الثالث : الموقوفات ، [ 1 ] موقوف عمر بن لاخطاب

    وروي عن عمر بن الخطاب موقوفا من طريقين :
    الطريق الأول : أخرج ابن عساكر من طريق : السري بن يحيى ، عن شعيب بن إبراهيم ، عن سيف بن عمر ، عن محمد وطلحة وسهل بإسنادهم قالوا : ثم رجع عمر إلى صرار ، يعني من تشييع أهل القادسية ، ثم دخل منه إلى المدينة ، ومضى سعد إلى زرود ، وقد كتب عمر إلى أبي عبيدة قبل ذلك : إذا فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق ، فإنه قد ألقي في روعي أنكم ستفتحونها ، ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم ، وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به ، وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم ، فجعل إذا سرح قوما إلى الشام ، قال : ليت عن الأبدال ، هل مرت بهم الركاب أم لا ؟ وإذا سرح قوما إلى العراق قال : ليت شعري ، كم في هذا الخير من الأبدال .
    ومع ذلك فإن الحديث شديد الضعف ، لما يلي :
    1 = فيه : شعيب بن إبراهيم ، مجهول .
    2 = وفيه : سيف بن عمر التميمي ، ضعيف .
    3 = وفيه شيوخ سيف ، أعني : سهل وطلحة ومحمد ، أما سهل ، فهو مجهول ، أما طلحة ، فإن كان طلحة بن الأعلم فهو شيخ ، وإن كان طلحة بن عمرو الحضرمي ، فهو متروك ، وأما محمد ، فهو مهمل ، ولسيف سبعة أشياخ بهذا الاسم منهم الثقة ومنهم الضعيف ومنهم الكذاب ، فأيهم المقصود هاهنا .
    الطريق الثاني : أخرج ابن عساكر من طريق : السري بن يحيى ، عن شعيب بن إبراهيم ، عن سيف بن عمر ، عن أبي عمر ، وعن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : كان الشام قد أمكن ، فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن ، فاختار أحد منهم الشام قال (يعني عمر) : يا ليت شعري عن الأبدال ، هل مرت بهم الركاب .
    هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
    1 = فيه : شعيب بن إبراهيم ، مجهول .
    2 = وفيه : سيف بن عمر التميمي ، ضعيف .
    3 = وفيه شيخ سيف ، أعني : أبو عمر ، لم أعرفه .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •