الجوهرة السبعون

{ وَنَادَىظ° فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يظ°قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـظ°ذِهِ ظ±لأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِيغ¤ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ }

قال السمين

قوله: { وَهَـظ°ذِهِ ظ±لأَنْهَارُ }: يجوزُ في " وهذه " وجهان، أحدهما: أَنْ تكونَ مبتدأةً، والواوُ للحالِ. والأنهارُ صفةٌ لاسمِ الإِشارةِ، أو عطفُ بيانٍ. و " تجري " الخبرُ. والجملةُ حالٌ مِنْ ياء " لي ". والثاني: أنَّ " هذه " معطوفةٌ على " مُلْك مِصْرَ " ، و " تَجْري " على هذا حالٌ أي: أليس مُلْكُ مِصْرَ وهذه الأنهارُ جاريةً أي: الشيئان.