العثيمين يلتزم كون الله جسما

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    العثيمين يلتزم كون الله جسما

    قال الشيخ محمد صالح العثيمين في معرض الرد على من نفى رؤية الله :

    وأما أدلة نفاة الرؤية العقلية؛
    فقالوا: لو كان الله يرى لزم أن يكون جسماً والجسم ممتنع على الله تعالى لأنه يستلزم التشبيه والتمثيل.

    والرد عليهم:
    أنه إن كان يلزم من رؤية الله تعالى أن يكون جسماً فليكن ذلك, لكننا نعلم علم اليقين أنه لا يماثل أجسام المخلوقين؛ لأن الله تعالى يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .

    على أن القول بالجسم نفياً أو إثباتاً مما أحدثه المتكلمون وليس في الكتاب والسنة إثباته ولا نفيه.
    اهـ شرح العقيدة الواسطية صـ 458/1 ط. دار ابن الجوزي



    __________________________________________________ ____________



    وفي عدم امتناع كون الله جسما يقول ابن تيمية :
    ومعلوم أن كون البارئ ليس جسمًا ليس هو مما تعرفه الفطرة بالبديهة ولا بمقدمات قريبة من الفطرة، ولا بمقدمات بينة في الفطرة؛ بل بمقدمات فيها خفاء وطول، وليست مقدمات بينة، ولا متفقًا على قبولها بين العقلاء؛ بل كل طائفة من العقلاء تبين أن من المقدمات التي نفت بها خصومها ذلك ما هو فاسد معلوم الفساد بالضرورة عند التأمل وترك التقليد، وطوائف كثيرة من أهل الكلام يقدحون في ذلك كله،
    ويقولون: بل قامت القواطع العقلية على نقيض هذا المطلوب، وأن الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسمًا، وما لا يكون جسمًا لايكون إلا معدومًا.

    ومن المعلوم أن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول.
    اهـ بيان تلبيس الجهمية 359/1
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    عثمان الخميس : وإن قصد أن الله له جسم يليق به ، فهذا حق !

    http://www.aslein.net/showthread.php?t=16451
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • عادل محمد الخطابي
      طالب علم
      • Jul 2012
      • 181

      #3
      ألم يسمعوا قول سيدنا أحمد بن حنبل فيما معناه (من زعم أن الله جسم لا كالأجسام فقد كفر) أم ينتقون مايوافق أوهامهم التي ادعوا أنها فطرة
      من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

      تعليق

      • أشرف سهيل
        طالب علم
        • Aug 2006
        • 1843

        #4
        ويقول العثيمين في موضع آخر :

        وأما قولكم: إنه يلزم من تفسير الاستواء بالعلو أن يكون الله جسماً.
        فجوابه: كل شيء يلزم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو حق، ويجب علينا أن نلتزم به، ولكن الشأن كل الشأن أن يكون هذا من لازم كلام الله ورسوله، لأنه قد يمنع أن يكون لازماً، فإذا ثبت أنه لازم، فليكن، ولا حرج علينا إذا قلنا به.

        ثم نقول: ماذا تعنون بالجسم الممتنع؟

        إن أردتم به أنه ليس لله ذات تتصف بالصفات اللازمة لها اللائقة بها، فقولكم باطل ؛ لأن لله ذاتاً حقيقية متصفة بالصفات، وأن له وجهاً ويداً وعيناً وقدماً، وقولوا ما شئتم من اللوازم التي هي لازم حق.
        وأن أردتم بالجسم الذي قلتم " يمتنع أن يكون الله جسماً " : الجسم المركب من العظام واللحم والدم وما أشبه ذلك، فهذا ممتنع على الله، وليس بلازم من القول بأن استواء الله على العرش علوه عليه.
        اهـ شرح الواسطية 379/1


        بدأ أولا بالتزام أن الله جسم

        ثم عقبه ببيان بعض ما صدقات الجسم أو مدلولاته عنده ، التي لا نزاع بيننا وبينهم فيها أصلا !
        إذ النزاع ليس في كون لله ذات متصفة بصفات
        ولا في هل ذات الله مماثلة للمخلوقات
        ولا في هل الله مركب
        ولا في هل الله من عظم ولحم إلخ ....

        بل النزاع بيننا وبينهم هو في اتصاف الله بصفات الجسمية ، من التناهي وعدمه ، وكونه متحيزا اللازم لكونه جسما ! وجواز الانتقال عليه والحركة ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا !!
        اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

        تعليق

        • علي محمود العمري
          طالب علم
          • Sep 2008
          • 43

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أشرف سهيل
          وفي عدم امتناع كون الله جسما يقول ابن تيمية :
          ومعلوم أن كون البارئ ليس جسمًا ليس هو مما تعرفه الفطرة بالبديهة ولا بمقدمات قريبة من الفطرة، ولا بمقدمات بينة في الفطرة؛ بل بمقدمات فيها خفاء وطول، وليست مقدمات بينة، ولا متفقًا على قبولها بين العقلاء؛ بل كل طائفة من العقلاء تبين أن من المقدمات التي نفت بها خصومها ذلك ما هو فاسد معلوم الفساد بالضرورة عند التأمل وترك التقليد، وطوائف كثيرة من أهل الكلام يقدحون في ذلك كله،
          ويقولون: بل قامت القواطع العقلية على نقيض هذا المطلوب، وأن الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسمًا، وما لا يكون جسمًا لايكون إلا معدومًا.

          ومن المعلوم أن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول.
          اهـ بيان تلبيس الجهمية 359/1
          ليت أتباعه يفهمون كلامه؛
          تراهم يجعجعون ليل نهار بأن كتاب "الكاشف الصغير" قد كذب على ابن تيمية عندما نسب له أنه يتبنى القول بأنه: "ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم"
          وهم لم يقرؤوا الكاشف ولا تلبيس ابن تيمية، وإنما ينقلون كلام بعضهم بعضاً.
          [move=left]اللهم أحيِ قلوبنا بنور معرفتك[/move]

          تعليق

          • أنفال سعد سليمان
            طالبة علم
            • Jan 2007
            • 1681

            #6
            شكرًا للأخ أشرف سهيل ...

            ---------------------------------------------------

            ما أجبن هؤلاء القوم في التصريح بمذهبهم ....

            يقول ابن عثيمين:

            [جوابه: كل شيء يلزم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو حق، ويجب علينا أن نلتزم به، ولكن الشأن كل الشأن أن يكون هذا من لازم كلام الله ورسوله، لأنه قد يمنع أن يكون لازماً، فإذا ثبت أنه لازم، فليكن، ولا حرج علينا إذا قلنا به.] اهـ

            يتكرَّم علينا بتقعيد قاعدة حتى يتوهَّم العامِّيُّ الجاهل أنه لا مناصَ من الخلوص إلى نتيجة واحدةٍ لا مفرَّ منها: أن الله جسم، تعالى الله عن أفهام المجسِّمة و زيغهم علوًّا كبيرًا. كن شجاعًا كما نحن الأشاعرة و قل مذهبك بكلِّ صراحة و وضوح، قل: "نعم الله جسم و هذا ما أقول به." لا تتفلسف على رأسنا و تعطينا قواعد نحن أعلم منك بها.

            و قال:

            [أنه إن كان يلزم من رؤية الله تعالى أن يكون جسماً فليكن ذلك, لكننا نعلم علم اليقين أنه لا يماثل أجسام المخلوقين؛ لأن الله تعالى يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .] اهـ

            يعني لسان حاله يقول: "ما حيلتي إن كان يلزم من رؤية الله تعالى أنه جسم؟ هذه شريعة الله تعالى و رسوله المعصوم صلى الله عليه و سلم ما دخلي أنا؟"

            و لا يقول "أن جسمه لا يماثل الأجسام" لا، هو أجبن من أن يقول ذلك، بل يُرجِع الضمير إلى ذات الله تعالى المقدَّسة العليَّة.

            و للأسف الشديد جدًّا، أن نرى بعض "المحسوبين على الأشاعرة" تخلَّوا عن صفة الشجاعة التي تحلَّى بها كلُّ متكلم من متكلمي أهل السنة و الجماعة، و يتصفون بهذه الصفة من صفات المجسمة، الجبناء، الذين يخافون من قوة أهل السنة و الجماعة، لأنهم يعلمون علمَ اليقين أنهم لن يسكتوا عن هرائهم و باطلهم، و من عدم التصريح بمذهبهم -أي "المحسوبين على الأشاعرة"-، و عدم إعلان أنهم منتسبون "للأشاعرة و الماتريدية"، بهذا اللقب، لا فقط يقولون "الحمدلله نحن من أهل السنة و الجماعة" و لكن لا تسألونا عن "الأشاعرة و الماتريدية"، حتى لا يدخلوا أنفسهم بالمشاكل و الفتن التي لا تنتهي يعني، و عدم مجاهرتهم بأنهم مخالِفون لابن تيمية، و ابن القيم الجوزية، و ابن عثيمين، و ابن باز، و ابن جبرين، و الألباني، و المحترم عثمان الخميس، و أشباههم من أهل الكذب و الفرية على الله و على رسوله و على أهل السنة و الجماعة قاطبةً.

            يعني صار لقب "الأشاعرة و الماتريدية" إما يُستَحيى من الانتساب إليه، أو مثيرًا للفتنة، أو مرعِبًا، الناس تنتسب إليه على استحياء و خوف، تهمِس بقوله، تتأكَّد أنه لا يسمعها أحد من "علية القوم" حتى لا يلِجوا من باب الشر و الفساد.

            لا أدري متى سينتهي هذا "التمييع" و انصهار مذهب المجسِّمة في مذهب الأشاعرة و الماتريدية.

            تعليق

            • طارق بن سليمان التّونسي
              طالب علم
              • Sep 2012
              • 17

              #7
              و أمّا قولهم: إنّه يلزم أن يكون محدودا.
              فجوابه أن نقول بالتّفصيل :ماذا تعنون بالحدّ?
              إن أردّتم أن يكون محدودا ;أي يكون مباينا للخلق منفصلا عنهم; كما تكون أرض لزيد و أرض لعمر ;فهذه محدودة منفصلة عن هذه, وهذه منفصلة عن هذه ,فهذا حقّ ليس فيه شيء من النّقص.
              شرح العقيدة الواسطية صـ -380و 379/1 ط. دار ابن الجوزي

              تعليق

              • أشرف سهيل
                طالب علم
                • Aug 2006
                • 1843

                #8
                (( الأذية ثابتة لله ، لكن ليست كأذية المخلوقين ))

                http://www.aslein.net/showthread.php...681#post101681
                اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                تعليق

                يعمل...