علاقة السببية عند ابن تيمية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد أحمد كريم
    طالب علم
    • Feb 2004
    • 67

    #1

    علاقة السببية عند ابن تيمية

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد
    فمن المعلوم أن من المسائل التي شذ فيها ابن تيمية عن عقائد أهل السنة والجماعة ، قوله بتأثير الأسباب بطبعها ، وإنكاره للعلاقة الاقترانية العادية التي يقول بها السادة الأشاعرة (أهل السنة والجماعة ).
    يقو ل ابن تيمية في كتابه الفرقان :
    (( ومن قال أن قدرة العبد وغيرها من الأسباب التي خلق الله تعالى بها المخلوقات ليست أسبابا، أو أن وجودها كعدمها، وليس هناك إلا مجرد اقتران عادي كاقتران الدليل بالمدلول فقد جحد ما خلق الله وشرعه من الأسباب والحكم ))
    ومن المعلوم أيضا أن أصل هذه المسألة قد قال بها المعتزلة قبل ابن تيمية وهي قولهم بأن الأسباب تؤثر بقوة أودعها الله فيها . ولكن هناك من يقول أن هناك فرقا دقيقا بين رأي ابن تيمية ورأي المعتزلة في هذه المسألة ، وهذا ما نأمل من الشيخ العلامة سعيد فوده أن يبينه لنا مشكورا مأجورا إن شأ الله تعالى.
    اِنْ آتِ ذَنْبَـاً فمــا عَهدِي بمُنتَقِضٍ ...مِنَ النَّبِيِّ ولا حَبـلِي بمُنصَـــرِمِ

    فـــاِنَّ لي ذِمَّةً منــه بتَسـمِيَتِي ...مُحمَّدَاً وهُوَ أوفَى الخلقِ بــالذِّمَمِ

    اِنْ لم يكُـن في مَعَـادِي آخِذَاً بِيَدِي ...فَضْلا والا فَقُــلْ يــا زَلَّةَ القَدَمِ
  • هشام محمد بدر
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 173

    #2
    للأستاذ بلال النجار مقال عظيم الفائدة في هذا الموضوع موجود في المنتدى .
    لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

    تعليق

    • محمد أحمد كريم
      طالب علم
      • Feb 2004
      • 67

      #3
      وجدت المقال الذي أشرت إليه أخي هشام ، وهو مقال عظيم الفائدة ة كما ذكرت ، وقد استفدت منه كثيرا ، ولكن لم أجد فيه ما أبحث عنه .
      فما أريده هو تحقيق الفرق بين مذهب ابن تيمية ومذهب المعتزلة في هذه المسألة ، ولم يتعرض الشيخ بلال لهذه المسألة في مقاله .
      اِنْ آتِ ذَنْبَـاً فمــا عَهدِي بمُنتَقِضٍ ...مِنَ النَّبِيِّ ولا حَبـلِي بمُنصَـــرِمِ

      فـــاِنَّ لي ذِمَّةً منــه بتَسـمِيَتِي ...مُحمَّدَاً وهُوَ أوفَى الخلقِ بــالذِّمَمِ

      اِنْ لم يكُـن في مَعَـادِي آخِذَاً بِيَدِي ...فَضْلا والا فَقُــلْ يــا زَلَّةَ القَدَمِ

      تعليق

      • عبد الله جودة حسن
        طالب علم
        • Jan 2011
        • 159

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد كريم

        فما أريده هو تحقيق الفرق بين مذهب ابن تيمية ومذهب المعتزلة في هذه المسألة
        بانتظار أجوبتكم وإثراءاتكم بارك الله فيكم .

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخويَّ هشام ومحمد،

          أفلا نقلتما رابط مقال سيدي الشيخ بلال بارك الله فيكما لنفيد منه هنا؟!

          أخي الكريم عبد الله،

          أغلب الظنِّ أنَّ الفرق فقط في تسمية المعتزلة الفعل خلقاً للعبد، وابن تيمية ينكر هذه التسمية!

          فهو والله تعالى أعلم فرق لفظيٌّ!

          لكنِّي لا أستطيع الجزم بأنَّ الفرق هو هذا فقط، إذ لم أستقر كلام ابن تيمية فيه.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            ... ... ... إذ لم أستقرِىء كلام ابن تيمية فيه.
            ...

            أستاذَنا الفاضل السيّد محمد أكرَم أكرمه الله تعالى ، سلامٌ عليك ، قد نقل الأخ محمد أحمد كريم العبارة في سؤاله ...
            وَ اللِه العظيم لا أقُولُها تحامُلاً وَ لا تعصُّباً .. وَ لكن لا اختلاف بين العقلاء أنَّ أكثر كلام ابن تيميّة الحفيد الذي خالف فيه الجمهور أَسقَطُ مِنْ أن يُستقرَأَ لأنَّهُ شديد التخليط للغاية ، وَ ثبَتَ أَنَّ دِماغَهُ تَخَرَّبَ ... فمن أرادَ أَنْ يَتخَرَّبَ دِماغُهُ وَ يفسد عقلُهُ فلا يلومَنَّ إلاّ نفسَهُ ..
            وَ من أقبح بِدَع هذا القرن وَ الذي قبلَهُ ، بدعة شياطين نجْد إذْ تراهُم يَفرَحُونَ بإنشاء مواضيع من هذا النوع :" موقف ابن تيميّة من كذا " .. المسأَلة الفلانيّة عند ابن تيميّة " .. وَ كَاَنَّهُ شيْءٌ يستحِقُّ الذِكر .. !!! .. وَ الحقُّ أَنَّ المرء يستحيِي أن يكُونَ مِثْلُهُ منسوباً إلى قومِهِ لكثرة تخريفاتِهِ التي لم يُسبَق إليها ... وَ قد قال إمامُ الهُدى سيّدنا و مولانا عُمَرُ بنُ عبد العزيز رضي اللهُ عنه :" لو تخابَثَتِ الأُمَمُ يومَ القيامة لَخبَثْناهُم بالحَجّاج ، وَ ثبت بالسند الصحيح عنه أنَّ رجُلاً قال عندَهُ :" قال أميرُ المُؤْمنين يزيد .." فقال تقُولُ أمير المؤمنين ؟؟ .. !!! .. فأمَرَ بأنْ يُؤدَّبَ بعشرينَ سَوْطاً " ... فَكذلكَ كُلُّ عاقِل من هذه الأُمَّة يستحيي أن يُنسَبَ ابنُ تيميّة الحفيد إليها لشدّة سُخفِهِ وَ خَبَلِهِ ... كما يستحيي أن تُشَوَّهَ صفحات تاريخها بذكر مثل الحجّاج وَ يزيد لشدّة فسقِهما وَ ظُلمهما ...
            وَ لو تخارَفَت الأُمَمُ يومَ الوعد و الوعيد لَخَرَفْناهُم بابن تيميّة الحفيد ...
            ... وَ قد اعترفوا (هؤلاء المتدكترون النجديّون) أنَّهُم يُريدُونَ أن يُضاهِئُوا أبحاث الجامعات الغربيّة في تنقيبها عن مُعَفَّنات فلاسفتها بعد ما يئِسَ هؤلاء الغربيّون أيضاً من حلولهم العصريّة ، وَ ما ضياعُ الفريقين إلاّ جزاء استكبارهم عن الإذعان لمحمّد بن عبد الله العربيّ و رسالته الخالدة العظمى ، صلّى اللهُ عليه وَ سلّم كُلَّما ذكرهُ الذاكِرون وَ كُلَّما غفَلَ عن ذِكْرِهِ الغافِلُون ...
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              الأخت الفاضلة جزاك الله خيراً،

              قصدت أنَّ تقرير ابن تيمية لمسألة أفعال العبيد بحاجة إلى استقراء من كتبه المتعلقة بهذه المسألة لنصل إلى تقريره للمسألة تماماً.
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                الأخت الفاضلة جزاك الله خيراً،
                قصدت أنَّ تقرير ابن تيمية لمسألة أفعال العبيد بحاجة إلى استقراء من كتبه المتعلقة بهذه المسألة لنصل إلى تقريره للمسألة تماماً.
                نعم .. قد فهمت ذلك من كلامكم و لكن :
                يكفي التضارب و التخليط في نفس العبارة المسؤول عنها (المثبتة أعلاه) كما لا يخفى على المتأمّل ... المنقولة عن فرقانه الذي هو من أكثر كتبه تخليطاً و بهتاناً و ضلالاً و هذياناً وَ هو من أكبر أسباب ضلال متمسلفي زماننا و افترائهم على السادة أولياء الله عموماً ... هدانا الله وَ إيّاهُم ..
                وَ أعيدُ - لا غُروراً و لا اعتداداً إن شاء الله و لا إصراراً ، بل - رجاء أن نتأمّلَ أكثر وَ نزداد اعتباراً :

                ... .. وَ اللِه العظيم لا أقُولُها تحامُلاً وَ لا تعصُّباً .. وَ لكن لا اختلاف بين العقلاء أنَّ أكثر كلام ابن تيميّة الحفيد الذي خالف فيه الجمهور :
                أَسقَطُ مِنْ أن يُستقرَأَ لأنَّهُ شديد التخليط للغاية ، وَ ثبَتَ أَنَّ دِماغَهُ تَخَرَّبَ
                ... فمن أرادَ أَنْ يَتخَرَّبَ دِماغُهُ وَ يفسد عقلُهُ فلا يلومَنَّ إلاّ نفسَهُ ..
                وَ من أقبح بِدَع هذا القرن وَ الذي قبلَهُ ، بدعة شياطين نجْد إذْ تراهُم يَفرَحُونَ بإنشاء مواضيع من هذا النوع :" موقف ابن تيميّة من كذا " .. المسأَلة الفلانيّة عند ابن تيميّة " .. وَ كَاَنَّهُ شيْءٌ يستحِقُّ الذِكر .. !!! .. وَ الحقُّ أَنَّ المرء يستحيِي أن يكُونَ مِثْلُهُ منسوباً إلى قومِهِ لكثرة تخريفاتِهِ التي لم يُسبَق إليها ... و هو أوَّل من جمع بين أكبر ضلالتين ، من بين جميع الفلاسفة ، إذ جعلَ القديمَ حادثاً و الحادِثَ قديماً ...
                وَ قد قال إمامُ الهُدى سيّدنا و مولانا عُمَرُ بنُ عبد العزيز رضي اللهُ عنه :" لو تخابَثَتِ الأُمَمُ يومَ القيامة لَخبَثْناهُم بالحَجّاج ، وَ ثبت بالسند الصحيح عنه أنَّ رجُلاً قال عندَهُ :" قال أميرُ المُؤْمنين يزيد .." فقال تقُولُ أمير المؤمنين ؟؟ .. !!! .. فأمَرَ بأنْ يُؤدَّبَ بعشرينَ سَوْطاً " .. فهاتان عن إمام الهدى أوّل مُجَدّدي الأُمّة وَ سابع الخلفاء الراشدين ...
                ... فَكذلكَ كُلُّ عاقِل من هذه الأُمَّة يستحيي أن يُنسَبَ ابنُ تيميّة الحفيد إليها لشدّة سُخفِهِ وَ خَبَلِهِ ... كما يستحيي أن تُشَوَّهَ صفحات تاريخها بذكر مثل الحجّاج وَ يزيد لشدّة فسقِهما وَ ظُلمهما ... وَ من كان من فضلاء أهل الحقّ و مع ذلك ما زال يثني علي ابن تيميّة الحفيد خيراً ، مغترّاً ببعض مواقفه أو مدح حزبه له ، فمن الضعف أو التسرُّع أو - على الأرجح - لعدم الإطّلاع على طامّاته و بلايا ضلالاته ...
                وَ لو تخارَفَت الأُمَمُ يومَ الوعد و الوعيد لَخَرَفْناهُم بابن تيميّة الحفيد ...
                ... وَ قد اعترفوا (هؤلاء المتدكترون النجديّون) أنَّهُم يُريدُونَ أن يُضاهِئُوا أبحاث الجامعات الغربيّة في تنقيبها عن مُعَفَّنات فلاسفتها بعد ما يئِسَ هؤلاء الغربيّون أيضاً من حلولهم العصريّة ، وَ ما ضياعُ الفريقين إلاّ جزاء استكبارهم عن الإذعان لمحمّد بن عبد الله العربيّ و رسالته الخالدة العظمى ، صلّى اللهُ عليه وَ سلّم كُلَّما ذكرهُ الذاكِرون وَ كُلَّما غفَلَ عن ذِكْرِهِ الغافِلُون ...
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                • عمر البوريني
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 236

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي

                  أنَّ أكثر كلام ابن تيميّة الحفيد الذي خالف فيه الجمهور أَسقَطُ مِنْ أن يُستقرَأَ لأنَّهُ شديد التخليط للغاية ، وَ ثبَتَ أَنَّ دِماغَهُ تَخَرَّبَ ... فمن أرادَ أَنْ يَتخَرَّبَ دِماغُهُ وَ يفسد عقلُهُ فلا يلومَنَّ إلاّ نفسَهُ ...[/B]
                  الحق يقال إن ابن تيمية يتبع استراتيجيات تمويهية ليخفي كلامه و يعميه بدون تصريح في أحايين كثيرة عندما يعلم أن هذا الكلام مخالف لنصوص السلف فهو لا يصرح به بل يتبع أسلوبا ملتويا جدا ، ومن أوضح الأمثلة عليه مسألة الكلام الإلهي ، فيسمي كلام الله حادث أو محدث ولا يسميه مخلوقا ! فقد تهرب من الكلمة الثانية لوضوح نصوص السلف في تكفير قائلها و أخذ بالكلمة الأولى لأن اللفظ وردت نسبته إلى الكلام في آية أو حديث .، فهو لاعب شديد المهارة في اللف و الدوران و الإيهام يقصد بما يقوله عدم التصريح بالباطل خوفا من سيف الشريعة المحمدية .
                  لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

                  تعليق

                  يعمل...