الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد
فمن المعلوم أن من المسائل التي شذ فيها ابن تيمية عن عقائد أهل السنة والجماعة ، قوله بتأثير الأسباب بطبعها ، وإنكاره للعلاقة الاقترانية العادية التي يقول بها السادة الأشاعرة (أهل السنة والجماعة ).
يقو ل ابن تيمية في كتابه الفرقان :
(( ومن قال أن قدرة العبد وغيرها من الأسباب التي خلق الله تعالى بها المخلوقات ليست أسبابا، أو أن وجودها كعدمها، وليس هناك إلا مجرد اقتران عادي كاقتران الدليل بالمدلول فقد جحد ما خلق الله وشرعه من الأسباب والحكم ))
ومن المعلوم أيضا أن أصل هذه المسألة قد قال بها المعتزلة قبل ابن تيمية وهي قولهم بأن الأسباب تؤثر بقوة أودعها الله فيها . ولكن هناك من يقول أن هناك فرقا دقيقا بين رأي ابن تيمية ورأي المعتزلة في هذه المسألة ، وهذا ما نأمل من الشيخ العلامة سعيد فوده أن يبينه لنا مشكورا مأجورا إن شأ الله تعالى.
فمن المعلوم أن من المسائل التي شذ فيها ابن تيمية عن عقائد أهل السنة والجماعة ، قوله بتأثير الأسباب بطبعها ، وإنكاره للعلاقة الاقترانية العادية التي يقول بها السادة الأشاعرة (أهل السنة والجماعة ).
يقو ل ابن تيمية في كتابه الفرقان :
(( ومن قال أن قدرة العبد وغيرها من الأسباب التي خلق الله تعالى بها المخلوقات ليست أسبابا، أو أن وجودها كعدمها، وليس هناك إلا مجرد اقتران عادي كاقتران الدليل بالمدلول فقد جحد ما خلق الله وشرعه من الأسباب والحكم ))
ومن المعلوم أيضا أن أصل هذه المسألة قد قال بها المعتزلة قبل ابن تيمية وهي قولهم بأن الأسباب تؤثر بقوة أودعها الله فيها . ولكن هناك من يقول أن هناك فرقا دقيقا بين رأي ابن تيمية ورأي المعتزلة في هذه المسألة ، وهذا ما نأمل من الشيخ العلامة سعيد فوده أن يبينه لنا مشكورا مأجورا إن شأ الله تعالى.
تعليق