كتب عن الأديان و المذاهب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف شعبان محمد
    طالب علم
    • Feb 2012
    • 279

    #1

    كتب عن الأديان و المذاهب

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. ما هي الكتب المعاصرة التي تتناول معتقدات الفرق الإسلامية و الأديان الأخري و تذكر الأقوال المعتمدة عندهم و حبذا لو كان فيها نقاش للمسائل التي خالفوا فيها أهل السنة؟
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة شريف شعبان محمد
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. ما هي الكتب المعاصرة التي تتناول معتقدات الفرق الإسلامية و الأديان الأخري و تذكر الأقوال المعتمدة عندهم و حبذا لو كان فيها نقاش للمسائل التي خالفوا فيها أهل السنة؟
    أخي الكريم ،
    للأسف الشديد ، أنَّ أكثر الكتب المعاصرة في هذا الموضوع (و لا أقول كُلُّها .. أرجو الإنتباه) ، فيها تخبيص وَ تساهل و اتّباع للهوى أو ضعف وَ قلّة تحقيق .. وَ كثيرٌ منها لا يخلو من مُداهنة ، مباشرة أو غير مباشرة ، خفيّة أو جليّة ، بسبب كثرة الإختلاط وَ قِلّة التحصيل وَ الإكتفاء بالدكتوراه من أعداء الدين أو المتأثّرين بهم ...
    فاليوم قلّما تجِدُ مثل كتاب العالم الكبير الإمام العظيم ، المحقّق الجهبذ أستاذ أهل الأصول الشيخ أبي منصور البغداديّ عبد القاهر بن طاهر التميميّ شيخ السادة الشافعيّة وَ الأشاعرة في زمانه وَ بعدَهُ ، رضي الله عنه وَ عنّا به آمين . و هو كتاب أصول الدين .. فيه المعتمد وَ خُلاصة التحقيق بإيجاز ..
    وَ المُعاصِرُون إن لم يعتمدوا على الخُبَراء القُدَماء مِمَّن عاصر تلكَ الفِرَق وَ خالطهم كيف يعرفُون ما كانوا عليه .. فلنحمد الله على وجود هذه الوثائق القديمة النفيسة من تراث علماء أُمَناء ثقات . فالحمد لله ربّ العالمين ..
    وَ هذه طبعة جديدة اعتمدت على الطبعة العثمانيّة أُرفقها هنا عسى الله أن ينفع بها ، وَ إذا رأيتم شيئاً يُخالفُ الصواب في التعليق الجديد فأرجو تنبيهنا فإنَّني لم يتيسّر لي اتمام مطالعتها كلّها حتّى الأن ، وَ اللهُ وليُّ التوفيق ..

    الملفات المرفقة
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • نزيه محمد سلامة
      طالب علم
      • Apr 2012
      • 10

      #3
      بارك الله فيك يا أخت إنصاف، وجزاك الله خير الجزاء

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نزيه محمد سلامة
        بارك الله فيك يا أخت إنصاف، وجزاك الله خير الجزاء
        وَ إِيّاكم أخي الكريم .
        عفواً .. لم يقع نظري على مشاركتكم الكريمة من قبل ...
        أرجو المُسـامحة .
        أحسن اللهُ إليكم و نفعنا وَ إِيّاكم وَ المُسْـلِمِينَ بتُراثِ حَبيبهِ الصَفِيّ الأكرَم وَ المَلاذِ الأَفْخَم الرسول الأعظم النبِيّ الخاتم الفَخْمِ المُفَخَّم سَـيِّدِنا وَ مَولانا مُحَمَّدٍ رَسُـولِ الله صَلّى اللهُ عليه وَ على آلِهِ وَ صَحبِهِ وَ بارَكَ وَ سَـلَّم .
        آمين .
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #5
          الحمدُ لله قد يِسَّـرَ اللهُ مولانا البارِي الكريم عزَّ وَ جلّ رابِطاً مُباشِـراً لطبعة مُصَوَّرة عن الطبعة العثمانِيّة الأصلِيَّة ، لمَنْ أحبَّ المُقارنة و التَثَبُّت وَ هو هذا التالِي هنا :

          وَ اللهُ ولِيُّ الهِداية و التوفيق ، لهُ الحمْدُ و لهُ الشُـكْرُ و لهُ النِعمَةُ وَ لهُ الفَضْلُ وَ لهُ الثَناءُ الحَسَـن .
          وَ أرفَعُهُ هُنا لِمَنْ لَمْ يَفتَحْ عِنْدَهُ الرابط :
          الملفات المرفقة
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
            الحمدُ لله قد يِسَّـرَ اللهُ مولانا البارِي الكريم عزَّ وَ جلّ رابِطاً مُباشِـراً لطبعة مُصَوَّرة عن الطبعة العثمانِيّة الأصلِيَّة ، لمَنْ أحبَّ المُقارنة و التَثَبُّت وَ هو هذا التالِي هنا :

            وَ اللهُ ولِيُّ الهِداية و التوفيق ، لهُ الحمْدُ و لهُ الشُـكْرُ و لهُ النِعمَةُ وَ لهُ الفَضْلُ وَ لهُ الثَناءُ الحَسَـن .
            وَ أرفَعُهُ هُنا لِمَنْ لَمْ يَفتَحْ عِنْدَهُ الرابط :
            الحمد لله .
            استنكر بعض الناس رفعنا للكتاب هنا بعد وضع الرابط المباشر و اعتبر ذلك تكَلُّفاً بلا حاجة ... و كان الإنسان عجولاً ...
            يا أخي هل تعلم أنَّ موقع أرشيف/ أركايف محجوب في بعض البلاد ؟ لا يفتح في الأردن الحبيبة كما لا يفتح في بعض البلاد الأُخرى ... حسْـبنا الله و نعم الوكيل ... و لَوْ سَـكَـتَ مَنْ لا يعَـلَْمُ لَـقَـلَّ الخِلافُ .
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            يعمل...