لأول مرة «ميزان العقائد» للشاه عبد العزيز المحدث الدهلوي للشاملة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صغير أحمد صودهوري
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 6

    #1

    لأول مرة «ميزان العقائد» للشاه عبد العزيز المحدث الدهلوي للشاملة

    الكتاب: ميزان العقائد
    المؤلف: علامة الهند شاه عبد العزيز غلام حكيم الدهلوي (المتوفى: 1239هـ)
    الناشر: ياسر نديم كمپني ديوبند, يُوپي, هندوستان
    _________________________________________________
    أعده للمكتبة الشاملة ووضبط نصّه وخرّج أحَاديثه: مجاهد صغير أحمد صودهوري
    mujahid_sach@yahoo.com
    مدير المكتب, مجلة «التوحيد» الشهرية الأدبية الإسلامية
    تصدرها الجامعة الإسلامية' فتية, شيتاغونغ، بنغلاديش.
    [ملاحظات]
    موافق للمطبوع مع «شرح العقائد النسفية» ذيلًا في آخره.
    الملفات المرفقة
  • محمد فؤاد جعفر
    طالب علم
    • Jul 2008
    • 624

    #2
    أجزل الله تعالى لك المثوبة يا شيخ
    ليتك تصلح قول المصنف "مُقَدَّسٌ عَنِ الْجَوْهَرِيَّةِ وَالْأَرْضِيَّةِ وَتَوَابِعُهُمَا" , الصواب والله أعلم "الجوهرية والعرضية"
    وقوله رحمه الله تعالى "وَصَفَاتُهُ عَيْنُهُ " مشكلٌ
    قال رسولنا المصطفى(صلى الله عليه وسلم) "...وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه "

    تعليق

    • صغير أحمد صودهوري
      طالب علم
      • Nov 2011
      • 6

      #3
      جزاك الله أحسن الجزاء
      الكتاب الذي عندي فيه "الجوهرية والأرضية" لعل هي من لفظ "الأرض"
      وفي نسخة "الأرصية" والله أعلم بالصواب.

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صغير أحمد صودهوري
        جزاك الله أحسن الجزاء
        الكتاب الذي عندي فيه "الجوهرية والأرضية" لعل هي من لفظ "الأرض"
        وفي نسخة "الأرصية" والله أعلم بالصواب.
        إنّا لله و إنّا إليه راجعون ...
        مُكَرَّم عزيزم حضرة المولوي الفاضل اُسـتاذ صغير أحمد صاحب مُدّ ظِلُّهُ العالي ، سَـلام مسـنون كي بعد
        الحمدُ لله ، الملاحظتان الكريمتان اللتانِ تفضّلَ بهما فضيلة الأسـتاذ محمّد فؤاد جعفر حفظَهُ الله تعالى هما في مَحَلّهما ، جزاهُ الله خيراً . و يؤَيّدُ ذلك أُمورٌ عِدّة :
        1- أوّلاً : أَنَّ الذي في طبعة دلهي القديمة :" ... مُتَقَدّسٌ عَنِ الجَوهَرِيَّةِ وَ العَرَضِيّة وَ توابِعِهِما - لِما مَرَّ - وَ صِفاتُهُ عينِيّةٌ ، وَ هُوَ مَرئِيٌّ - للتواتُرِ وَ الإمكان - ..." فلا علاقة لذكر الأرض هنا باركَ الله فيكم .. ألا ترى أَنَّهُ ربط التعليل بما مَرَّ وَ هو الإشارة إلى ما تقدّم من ذكر الإرادة و التخصيص و الإختيار ثُمَّ قولِهِ :" فالعالَمُ حادِثٌ ..." .
        2- ثانياً : أَنَّهُ أتبَعَ ذلك بقولِهِ " وَ توابِعِهِما " لأنَّ مباحث الجوهريّة و العَرَضِيّة مترابطة متشابِكة وَ يُستنتَجُ من تقريرها ما يتبع ذلك من الإثباتات الضروريّة لأدِلّة الإمكان و براهين حدوث العالَم وَ تنزّه الباري عزّ وَ جلّ بوجُوبِهِ الذاتِيّ الأَزَلِيّ عن الإمكانِ و الحدوث ...
        3- ثالثاً : أَنَّهُ أتبَعَ ذلك بقولِهِ :" وَ صِفاتُهُ عينِيّة " أَيْ ذاتِيّة ، وَ هذا اصطلاحٌ جامِعٌ مُختَصَرٌ جِدّاً خاصٌّ بحضرة مولانا الشاه عبد العزيز قُدِّسَ سِـرُّهُ ، قَصدَ منه أُمُوراً في غايَةِ الدِقّة قَلَّما يفطنُ إليها إلاّ من امتلأَ قلبُهُ بالأنوار وَ طالت مُمارَسَـتُهُ في هذا المِضمار وَ حَسُنَ ظَنُّهُ بالسـادَةِ العُلَماءِ الأخيار ... لأنَّ الكلام في صفات الباري عزَّ وَجلّ في غاية الدِقّة و الخطورة (بُهُوت خطرناك أور نزاكَت والا) فَلَمّا كانت أزلِيّةً أَبَدِيَّةً بأزلِيّة الذات الأقْدَس وَ أبَدِيَّتِهِ لا تفارِقُ الذاتَ الأَجَلَّ العليَّ الأَعلى وَ لا يُقال بأَنَّها عَين الذات و لا غير الذات ، وَ لمّا عَبَّرَ عن ذلك بعضُ متكلّمي أهل السُنّة بِأنّ وجود الصفات زائدٌ على وجُود الذاتِ زِيادَةً غَيْرَ مُنفَكّة ( للتنزيه عن مزاعم أوهام الجهمِيّة و المعتزِلة و الحشوِيّة) ، خشِيَ مولانا الدهلويّ رحمه الله تعالى أنْ يَـتَـوَهَّم القاصِرُونَ من ذلك التعبير أنَّها بمثابة أَعراضٍ غيرِيّة مُتَعَدّدةٍ حالّةٍ في ذات الواحدِ الأحَدِ أو أنَّها أجزاء أو جواهر أو ذوات مُتَّحِدة وَ كلّ هذا باطِل ... لذا لَجَاَ في هذا المُختَصَرِ العجيب ( الشديد الإختصار) إلى هذا المُصطَلَح الخاصّ ... وَ الكلامُ على ذلك بالتفصيل لا يليقُ بحال المُبتَدِئين (خاصَّةً على الإنترنت) ...
        4- رابعاً (وَ أرجُو أن يكونَ أخيراً) : لا يخفى على جنابك حال بعض التُجّار من ناشري الكُتُب في هذا الزمان - بل هو حال أكثرهم اليوم - من قلّة العلم و التحقيق مع الطيش و العجلة و خاصّةً في البلاد التي تغلِبُ عليها عُجْمَةُ اللِسان أو الضعف في اللسان العربيّ ... وَ لَمّا صارَ كثير منهم يَعتَمِدُ الإملاء على الناسـخ وَ يقتصِرُ على مرّة واحدة بدل النسـخ بالنظَر ثُمَّ العَرض وَ المُقابَلَة مع الأصل ( من أجل سرعة الإنتاج) ، وَ غالباً ما يكونُ المُملِي غير سـليم اللفظ ، وَ خاصّةً في حروف مُعَيّنة كالحاء ( فتصيرُ كالهاء) و الضاد ( فتصيرُ كالظاء وَ يصير الضلال ظلالاً) و العين ( فينطقونها أَلِفاً خالصَة فيصير العرَبُ أَرَباً و العرضُ أَرضاً) ، وَبعضهم في الثاء و الذال و الصاد و الغين و القاف و هكذا ... لِذا وقعوا في تصحيفات كثيرة بل تحريفات خطيرة ... فَضْلاً عن غفلة النُسّاخ و جهل بعضهم وَ إهمال الطابِعِين ، فأرجو التنَبُّه لمثل هذا دائماً .. وَ ارجو أن يكونَ قد وَضحَ المقصود ، وَ اللهُ المُوَفِّقُ و المُعين .
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        يعمل...