العنوان : " محمد عبده مفتيا "
( نشرته : المسلم المعاصر ، بيروت ، لسنة : 2005 )
مما جاء في مقدمته :
" العلماء ورثة الأنبياء " هذا التقرير النبوي الصريح يعبر عن مكانة العلماء في الأمة الإسلامية ودورهم الرائد في قيادتها علمياً وفكرياً، وإذا تكلمنا عن تاريخنا المعاصر ومن برز فيه من العلماء العاملين لدين الله، فإننا لا نستطيع أن نغفل الإمام محمد عبده رحمه الله.
ساهم محمد عبده بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود، وشارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية.
فعندما نتحدث عن الإمام محمد عبده، فإننا لا نتحدث عن فيلسوف عبقري، ولا عن مصلح مكافح، ولا عن عالم بارع، ولا عن مفت واع، بل نتحدث عن كل هؤلاء في شخص ذلك الإمام العالم المجدد، ولنتعرف على جانب من حياته ونشأته. اهـ
وقال :
رأي محمد عبده توجه العديد من المثقفين لتبني آراء الفيلسوف الفرنسي "كونت" التي كانت تتوجه لـ "هدم النظام اللاهوتي"، فواجه هذا الاقتحام التحديثي الأوروبي- الذي انتشر في كل مكان: في المدارس العصرية، وفي الصحافة والفنون ووضع المرأة الخ....- بتحرير الفكر من قيد التقليد، وفهم الدين على طريقة سلف الأمة قبل ظهور الخلاف، والرجوع في كسب معارفه إلى ينابيعها الأولي، واعتباره ضمن موازين العقل البشري التي وضعها الله لترد من شططه. اهـ
وقال :
استمر "محمد عبده" يدرس في "الأزهر" اثني عشر عاماً، حتى نال شهادة العالمية سنه (1294هـ = 1877م)، ثم انطلق ليبدأ رحلة كفاحه من أجل العلم والتنوير، فلم يكتف بالتدريس في الأزهر، وإنما درس في "دار العلوم" وفي "مدرسة الألسن"، كما اتصل بالحياة العامة. وكانت دروسه في الأزهر في المنطق والفلسفة والوحيد، وكان يدرس في دار العلوم مقدمة أبن خلدون، كما ألف كتاباً في علم الاجتماع والعمران. اهـ
لتصفحه فلينظر هنا :
والكتاب مذكور في ضمن بحوث د. علي في التعريف به في موقع دار الإفتاء المصرية
وقد أرفقت الكتاب كاملا بعد أن نسخته من على الموقع المعزو إليه .
( نشرته : المسلم المعاصر ، بيروت ، لسنة : 2005 )
مما جاء في مقدمته :
" العلماء ورثة الأنبياء " هذا التقرير النبوي الصريح يعبر عن مكانة العلماء في الأمة الإسلامية ودورهم الرائد في قيادتها علمياً وفكرياً، وإذا تكلمنا عن تاريخنا المعاصر ومن برز فيه من العلماء العاملين لدين الله، فإننا لا نستطيع أن نغفل الإمام محمد عبده رحمه الله.
ساهم محمد عبده بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود، وشارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية.
فعندما نتحدث عن الإمام محمد عبده، فإننا لا نتحدث عن فيلسوف عبقري، ولا عن مصلح مكافح، ولا عن عالم بارع، ولا عن مفت واع، بل نتحدث عن كل هؤلاء في شخص ذلك الإمام العالم المجدد، ولنتعرف على جانب من حياته ونشأته. اهـ
وقال :
رأي محمد عبده توجه العديد من المثقفين لتبني آراء الفيلسوف الفرنسي "كونت" التي كانت تتوجه لـ "هدم النظام اللاهوتي"، فواجه هذا الاقتحام التحديثي الأوروبي- الذي انتشر في كل مكان: في المدارس العصرية، وفي الصحافة والفنون ووضع المرأة الخ....- بتحرير الفكر من قيد التقليد، وفهم الدين على طريقة سلف الأمة قبل ظهور الخلاف، والرجوع في كسب معارفه إلى ينابيعها الأولي، واعتباره ضمن موازين العقل البشري التي وضعها الله لترد من شططه. اهـ
وقال :
استمر "محمد عبده" يدرس في "الأزهر" اثني عشر عاماً، حتى نال شهادة العالمية سنه (1294هـ = 1877م)، ثم انطلق ليبدأ رحلة كفاحه من أجل العلم والتنوير، فلم يكتف بالتدريس في الأزهر، وإنما درس في "دار العلوم" وفي "مدرسة الألسن"، كما اتصل بالحياة العامة. وكانت دروسه في الأزهر في المنطق والفلسفة والوحيد، وكان يدرس في دار العلوم مقدمة أبن خلدون، كما ألف كتاباً في علم الاجتماع والعمران. اهـ
لتصفحه فلينظر هنا :
والكتاب مذكور في ضمن بحوث د. علي في التعريف به في موقع دار الإفتاء المصرية
وقد أرفقت الكتاب كاملا بعد أن نسخته من على الموقع المعزو إليه .
تعليق