الحَمْدُ للهِ المُتَوَحِّدِ بجَلالِ ذاتِه وَكَمالِ صِفَاتِهِ، المُتَقَدِّسِ في نُعُوتِ الجَبَرُوتِ عَن النَّقْصِ وَسِمَاتِهِ. وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى نَبيِّهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُؤَيَّدِ بسَاطِعِ حُجَجِهِ وَوَاضِحِ بَيِّنَاتِهِ، وَعَلَى آلِهِ عِتْرَةِ النَّبيِّ وَذُرِّيَّاتِهِ، وَرِضْوَانُ اللهِ ـ تَعَالَى ـ عَنْ أصْحَابِهِ هُدَاةِ طَرِيقِ الحَقِّ وَحُمَاتِهِ، وَالصَّالِحِينَ التَّابعِينَ لَهُمْ بإحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ.
وَبَعْدُ؛ فَإنَّ العَلاقَةَ بَيْنَ الشَّيْخِ وَمُرِيدِيهِ أعْمَقُ بكثيرٍ مِنْ تِلْكَ العَلاقَةِ الَّتِي تَتَجَلَّى في إشْرَافِ الأُسْتَاذِ المُعَلِّمِ عَلَى تَلامِيذِهِ؛ فَالشَّيْخُ يَجْتَازُ مَعَالِمَ تَكْوِينِ عَقْلِ التِّلْمِيذِ وتَمْكِينِهِ مِنْ أدَوَاتِ البَحْثِ العِلْمِيِّ؛ لِيَبْلُغَ وَرَاءَ ذلِكَ فُؤادَ الإنْسَانِ فِيهِ؛ فَيَطْبَعَهُ وَرُوحَهُ بطَابَعٍ خَاصٍّ، يَكُونُ أخْلدَ مِنْ وِسَامِ العِلْمِ عَلَى شَرَفِهِ وَعُلُوِّ رُتْبَتِهِ.
يُمْكِنُ أنْ نَقُولَ: إنَّ الأُسْتَاذَ يُعَلِّمُ تِلْمِيذهُ طَرِيقَةَ التَّفْكِيرِ وَتَحْصِيلِ المَعْلُوماتِ، وَكَيْفِيَّةَ الإفادةِ بهَا في مَجَالِ اخْتِصَاصِهِ نَظَرِيًّا كَانَ أوْ عَمَلِيًّا؛ لَكِنَّ الشَّيْخَ المُرَبِّي ـ وَإنْ لُقِّبَ أُسْتَاذًا أيْضًا ـ هُوَ النُّمُوذجُ الحَيُّ الَّذِي يَقُودُ عَمَلِيَةَ التَفْكِيرِ دَائِمًا في بَاطِن المُرِيدِ، وَيُوَجِّهُ مَا يَظْهَرُ مِنْ سُلُوكِهِ العِلْمِيِّ والعَمَلِيِّ فِي سائرِ حَيَاتِهِ، وهَذا هُوَ عَمُودُ التَّزْكِيَةِ وَرُكْنُهَا الرَّئِيسُ، الَّذِي يَتَحَقَّقُ فِيهِ أنَّ العِلْمَ لِلْعَمَلِ، وَأنَّ العَمَلَ للتَّزْكِيَةِ، وَهِيَ سَبيلُ العِبَادَةِ الكَامِلَةِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَسَبيلُ الوَصْلِ الحَقِيقِيِّ باللهِ ـ جَلَّ وَعَلا.
وقَدْ يَكُونُ للتِّلْمِيذِ أسَاتِذةٌ كَثِيرُونَ يُفِيدُ مِنْهُمْ وَيَقْتَبسُ مِنْ مَنَاهِجِهِمْ فِي مَرَاحِلِ التَّلَقِّي؛ لَكِنَّ المُرِيدَ فِي الحَقِيقَةِ لَهُ شَيْخٌ وَاحِدٌ حِينَمَا يَطْبَعُهُ بطَابَعِهِ يَكُونُ لِرُوحِهِ بمَثابَةِ الأبِ الوَاحِدِ الذي انْتَظَمَ مِنْ سَبيلِهِ فِي سِلْكِ النَّاسِ، وَمِنْ سَبيلِ الشَّيْخِ يَنْتَظِمُ المُرِيدُ فِي سِلْكِ الأرْوَاحِ الحَيِّةِ المُجَنَّدَةِ فِي جَيْشٍ لا يَعْرِفُ جُنُودُهُ سَمْتَ التَّقَاعُدِ، وَلا سُقُوطَ الهِمَمِ إلَى أنْ يَبْلُغَ الكِتَابُ أجَلَهُ .. إنَّهُ الجَيْشُ المُحَمَّدِيُّ الَّذِي تَنْدَفِعُ سَرَايَاهُ جَمِيعًا تَحْتَ قِيَادَةِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ الَّذِي يَصِفُهُ الدكتور حَسَن الشَّافِعِيُّ في بَيَانِ جَوَانِبِ نُبُوَّتِهِ بأنَّهُ «كَانَ مُبَلِّغَ أحْكَامِ الدِّينِ وَمُعَلِّمَهَا، وَكَانَ الحَاكِمَ المُنَفِّذَ وَالرَّاعِيَ الحَكِيمَ للأُمَّةِ بسُلْطَانِ الشَّرْعِ وَالنُّبُوَّةِ، وَكَانَ النُّمُوذجَ العَمَلِيَّ الكَامِلَ يُرْشِدُ النُّفُوسَ وَيَقُودُ الأرْوَاحَ».
وَبَعْدُ؛ فَإنَّ العَلاقَةَ بَيْنَ الشَّيْخِ وَمُرِيدِيهِ أعْمَقُ بكثيرٍ مِنْ تِلْكَ العَلاقَةِ الَّتِي تَتَجَلَّى في إشْرَافِ الأُسْتَاذِ المُعَلِّمِ عَلَى تَلامِيذِهِ؛ فَالشَّيْخُ يَجْتَازُ مَعَالِمَ تَكْوِينِ عَقْلِ التِّلْمِيذِ وتَمْكِينِهِ مِنْ أدَوَاتِ البَحْثِ العِلْمِيِّ؛ لِيَبْلُغَ وَرَاءَ ذلِكَ فُؤادَ الإنْسَانِ فِيهِ؛ فَيَطْبَعَهُ وَرُوحَهُ بطَابَعٍ خَاصٍّ، يَكُونُ أخْلدَ مِنْ وِسَامِ العِلْمِ عَلَى شَرَفِهِ وَعُلُوِّ رُتْبَتِهِ.
يُمْكِنُ أنْ نَقُولَ: إنَّ الأُسْتَاذَ يُعَلِّمُ تِلْمِيذهُ طَرِيقَةَ التَّفْكِيرِ وَتَحْصِيلِ المَعْلُوماتِ، وَكَيْفِيَّةَ الإفادةِ بهَا في مَجَالِ اخْتِصَاصِهِ نَظَرِيًّا كَانَ أوْ عَمَلِيًّا؛ لَكِنَّ الشَّيْخَ المُرَبِّي ـ وَإنْ لُقِّبَ أُسْتَاذًا أيْضًا ـ هُوَ النُّمُوذجُ الحَيُّ الَّذِي يَقُودُ عَمَلِيَةَ التَفْكِيرِ دَائِمًا في بَاطِن المُرِيدِ، وَيُوَجِّهُ مَا يَظْهَرُ مِنْ سُلُوكِهِ العِلْمِيِّ والعَمَلِيِّ فِي سائرِ حَيَاتِهِ، وهَذا هُوَ عَمُودُ التَّزْكِيَةِ وَرُكْنُهَا الرَّئِيسُ، الَّذِي يَتَحَقَّقُ فِيهِ أنَّ العِلْمَ لِلْعَمَلِ، وَأنَّ العَمَلَ للتَّزْكِيَةِ، وَهِيَ سَبيلُ العِبَادَةِ الكَامِلَةِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَسَبيلُ الوَصْلِ الحَقِيقِيِّ باللهِ ـ جَلَّ وَعَلا.
وقَدْ يَكُونُ للتِّلْمِيذِ أسَاتِذةٌ كَثِيرُونَ يُفِيدُ مِنْهُمْ وَيَقْتَبسُ مِنْ مَنَاهِجِهِمْ فِي مَرَاحِلِ التَّلَقِّي؛ لَكِنَّ المُرِيدَ فِي الحَقِيقَةِ لَهُ شَيْخٌ وَاحِدٌ حِينَمَا يَطْبَعُهُ بطَابَعِهِ يَكُونُ لِرُوحِهِ بمَثابَةِ الأبِ الوَاحِدِ الذي انْتَظَمَ مِنْ سَبيلِهِ فِي سِلْكِ النَّاسِ، وَمِنْ سَبيلِ الشَّيْخِ يَنْتَظِمُ المُرِيدُ فِي سِلْكِ الأرْوَاحِ الحَيِّةِ المُجَنَّدَةِ فِي جَيْشٍ لا يَعْرِفُ جُنُودُهُ سَمْتَ التَّقَاعُدِ، وَلا سُقُوطَ الهِمَمِ إلَى أنْ يَبْلُغَ الكِتَابُ أجَلَهُ .. إنَّهُ الجَيْشُ المُحَمَّدِيُّ الَّذِي تَنْدَفِعُ سَرَايَاهُ جَمِيعًا تَحْتَ قِيَادَةِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ الَّذِي يَصِفُهُ الدكتور حَسَن الشَّافِعِيُّ في بَيَانِ جَوَانِبِ نُبُوَّتِهِ بأنَّهُ «كَانَ مُبَلِّغَ أحْكَامِ الدِّينِ وَمُعَلِّمَهَا، وَكَانَ الحَاكِمَ المُنَفِّذَ وَالرَّاعِيَ الحَكِيمَ للأُمَّةِ بسُلْطَانِ الشَّرْعِ وَالنُّبُوَّةِ، وَكَانَ النُّمُوذجَ العَمَلِيَّ الكَامِلَ يُرْشِدُ النُّفُوسَ وَيَقُودُ الأرْوَاحَ».
تعليق