يا ولدي، انصح نفسك قبل أن تنصح غيرك، واقرأ كتب جماعتك قبل أن تتعالم
الكتب التي ذكرتها فيها من الضعف والوهاء ما لا يقبله من يتقي الله، وفيها أقوال لمن ليس أهلا لأن يقول، فإن بلغ الدين عندك مبلغا أن تجعله في يد من هبَّ ودبَّ فهنيئا لك، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه و رب حامل فقه ليس بفقيه.
ونصيحتك هذه تناقض مع مزاعمك السابقة، فهي تثبت أن الكلام صفة ذات ليس فيها تركيب ولا تعدد ولا تبدّل، وأنت زعمت قبل أن هذا غيرُ صحيح وأن الصواب أن الكلام تغيير وتبديلٌ في الأصوات، وفي الله.
أما الحجة فليس عندنا بشيء، وابن تيمية عندنا مخلّطٌ كذاب، فأنصحك أن تتوب من نصيحتك.
أما أصول اللالكائي فأين هو وأين أنت؟ فقد روى عن أبي عبيد القاسم بن سلّام أنه كان يقول بأن كلام الله معنى: (مَنْ قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ شَرٌّ مِمَّنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ جَلَّ اللَّهُ وَتَعَالَى , إِنَّ أُولَئِكَ يُثْبِتُونَ , وَهَؤُلَاءِ لَا يُثْبِتُونَ الْمَعْنَى)اهــ.
كالعلم، على مذهب أحمد.
وفيه أن كلّ ما كان من الله فليس بمخلوق، وأنتم تزعمون بأن الله يخلق أفعاله، ويخلق أصواته في ذاته، ثم تهربون عنها وتقولون: يحدث فعله وأصواته، ويبدلها ويغيرها!!
واللالكائيُّ كفّر المشبهة ومشائخك يقولون لا يجوز التنزيه عن التشبيه!
والسفاريني قال بأن القدرة والإرادة لا تتعلقان إلا بالممكنات، وأنت تقول القدرة تتعلق بالكلام، فهل الكلام ممكن عندك؟ إذن فهو مخلوق، وقد كفّر السلف من قال بأن كلامه مخلوق.
والسفاريني قال بأن كل ما كان غير الصفات فهو مخلوق، فهل الصوت الذي تزعمه وتزعم أنه يحدث ويهلك صفة لله؟
ويا ليت شعري، كيف يكون الأصبهاني أصوليا وهو لا يميز بين الصفة والتوصيف حيث يقول: (تقول العرب: "زيد متكلم"، فالمتلم صفة له) حيث جعل الذات صفة!! وكيف يكون حجة وهو يقول بأن كون الإخرج للقرآن من فم الإنسان مخلوقًا مجاز!
ويا ليت شعري، كيف لك أن تحتجّ به وهو يقول بأن الله متكلمٌ بكلامه في الأزل، وأنه (تكلّم به في الأزل، فلما بعث محمَّدًا -ص- أنزل عليه)اهــ
ولماذا الأصبهاني المتوفى سنة 535 والإعراض عن الطحاوي؟ أو تركك للمتولّي؟ أو الباقلاني؟ أو عبد القاهر الجرجاني، وهم كلهم أقوى منه وأبرع.
وعلى كل حال، فالأصبهاني هذا لا يقول بما تقولون به أنتم أتباع ابن تيمية، بل هو يقول بأن كلمات الله قديمة كما هي معلوماته. وأن الكلام صفة فعل يكوّن الله بها الممكنات، وذهب إلى ما ذهب إليه البخاري، مع أن استدلالات البخاري أقوى لما في كلام الأصبهاني من الخلط.
والمواهبي وإن قال بأن الكلام صوت إلا أنه خلط بين مذهب أحمد والبخاري وغيره خلطا عجيبا حتى اشتبك عليه الأمرولم يحسن الخلاص، وهو على كل حال يمنع أن يكون كلامه تعالى متغيرا حادثا في الله.
الكتب التي ذكرتها فيها من الضعف والوهاء ما لا يقبله من يتقي الله، وفيها أقوال لمن ليس أهلا لأن يقول، فإن بلغ الدين عندك مبلغا أن تجعله في يد من هبَّ ودبَّ فهنيئا لك، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه و رب حامل فقه ليس بفقيه.
ونصيحتك هذه تناقض مع مزاعمك السابقة، فهي تثبت أن الكلام صفة ذات ليس فيها تركيب ولا تعدد ولا تبدّل، وأنت زعمت قبل أن هذا غيرُ صحيح وأن الصواب أن الكلام تغيير وتبديلٌ في الأصوات، وفي الله.
أما الحجة فليس عندنا بشيء، وابن تيمية عندنا مخلّطٌ كذاب، فأنصحك أن تتوب من نصيحتك.
أما أصول اللالكائي فأين هو وأين أنت؟ فقد روى عن أبي عبيد القاسم بن سلّام أنه كان يقول بأن كلام الله معنى: (مَنْ قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ شَرٌّ مِمَّنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ جَلَّ اللَّهُ وَتَعَالَى , إِنَّ أُولَئِكَ يُثْبِتُونَ , وَهَؤُلَاءِ لَا يُثْبِتُونَ الْمَعْنَى)اهــ.
كالعلم، على مذهب أحمد.
وفيه أن كلّ ما كان من الله فليس بمخلوق، وأنتم تزعمون بأن الله يخلق أفعاله، ويخلق أصواته في ذاته، ثم تهربون عنها وتقولون: يحدث فعله وأصواته، ويبدلها ويغيرها!!
واللالكائيُّ كفّر المشبهة ومشائخك يقولون لا يجوز التنزيه عن التشبيه!
والسفاريني قال بأن القدرة والإرادة لا تتعلقان إلا بالممكنات، وأنت تقول القدرة تتعلق بالكلام، فهل الكلام ممكن عندك؟ إذن فهو مخلوق، وقد كفّر السلف من قال بأن كلامه مخلوق.
والسفاريني قال بأن كل ما كان غير الصفات فهو مخلوق، فهل الصوت الذي تزعمه وتزعم أنه يحدث ويهلك صفة لله؟
ويا ليت شعري، كيف يكون الأصبهاني أصوليا وهو لا يميز بين الصفة والتوصيف حيث يقول: (تقول العرب: "زيد متكلم"، فالمتلم صفة له) حيث جعل الذات صفة!! وكيف يكون حجة وهو يقول بأن كون الإخرج للقرآن من فم الإنسان مخلوقًا مجاز!
ويا ليت شعري، كيف لك أن تحتجّ به وهو يقول بأن الله متكلمٌ بكلامه في الأزل، وأنه (تكلّم به في الأزل، فلما بعث محمَّدًا -ص- أنزل عليه)اهــ
ولماذا الأصبهاني المتوفى سنة 535 والإعراض عن الطحاوي؟ أو تركك للمتولّي؟ أو الباقلاني؟ أو عبد القاهر الجرجاني، وهم كلهم أقوى منه وأبرع.
وعلى كل حال، فالأصبهاني هذا لا يقول بما تقولون به أنتم أتباع ابن تيمية، بل هو يقول بأن كلمات الله قديمة كما هي معلوماته. وأن الكلام صفة فعل يكوّن الله بها الممكنات، وذهب إلى ما ذهب إليه البخاري، مع أن استدلالات البخاري أقوى لما في كلام الأصبهاني من الخلط.
والمواهبي وإن قال بأن الكلام صوت إلا أنه خلط بين مذهب أحمد والبخاري وغيره خلطا عجيبا حتى اشتبك عليه الأمرولم يحسن الخلاص، وهو على كل حال يمنع أن يكون كلامه تعالى متغيرا حادثا في الله.
تعليق