الحمد لله و سلامٌ على عباده الذين اصطفى لا سيّما سيّدنا محمّد المصطفى وآله و الخلفا .
أوّلاً : أعتذر عن نقص هذه الكلمات :" بكر محمّد بن " ، بسبب العجلة ، فقد كتبت في السطر السادس عشر من المشاركة رقم 11 :" ... الباقلاني وَ أبي ... الحسن بن فورك" و الصواب :" وَ أبي بكر محمّد بن الحسن ابن فورك" .. فمعذرة.
ثانياً : قُلتُ للأخ الفاضل محمّد حسني الشافعيّ في نفس المشاركة : " ... وَ الطبعات التي أشرتُم إليها إطّلعتُ عليها كُلّها ... " وَ فاتني أن استثنِيَ طبعة :" حسن بن علي السقاف دار الإمام النووي " فإنّني لم أرَها و لم أسمع بها قبل هذه المقالة .. و لا أُخفي على حضراتكم أنّني فُوجِئْتُ وَ صُدِمتُ مِنْ زَجّ هذا السقّاف لأنَفِهِ في مِثْلِ هذا المشروع الخطير ، و ازدَدتُ في حالِهِ تحيُّراً ... وَمِنْ أَمْرِهِ تَعَجُّباً .. ماذا يُريد ؟.. و أين يذهب ؟؟ .. !!! .. سبحان الله ... نسألُ الله العافية ..
يا مُقَلِّبَ القُلُوب ثَبّتْ قُلُوبَنا على دينِكَ .. يا مُصَرِّفَ القُلُوب صَرِّفْ قُلُوبَنا إلى طاعَتِكَ .
ثالثاً : نلاحظ النقص الكبير في مباحث المطبوع من الإبانة الحاليّة المنحولة لسيّدنا إمام السُنّة أبي الحسن رضي الله عنه و قُصورَها - مَثَلاً - عن مباحث كتاب الغُنيَة للإمام الكبير أبي القاسم الأنصاري رحمه الله تعالى .
رابعاً : نلاحظ أيضاً أن كتاب الغنية للشيخ أبي القاسم مخصّص لأُصول مسائل التوحيد و بعض المقدّمات أمّا كتاب التذكرة البغداديّة في أصول الدين للشيخ أبي منصور البغداديّ رضي الله عنه فقد اشتملَ - مع مسائل التوحيد - على أبحاث أُصول مسائل النبوّة و الإمامة و مسائل الإيمان و أحكام المِلَل و الفِرَق و أحكام التبديع و التفسيق و التكفير و مباحث البعث و النشور و أحكام العباد يوم القيامة ونحو ذلك مع زيادة تفصيل و تحقيق في مسائل طرُق العِلم و إثبات الحقائق و إبطال أوهام الملاحدة من الفلاسفة و الدهريّة و أشباههم ، فمن هذه الناحية كان كتاب أصول الدين للشيخ أبي منصور البغداديّ - على وجازتِهِ - مِنْ أشمَل الكتب في أصول الديانة مع جزالة العبارة و صفاء المعتمد و قوّة التحقيق ، فلا يُستغرب تلقيب المحقّقين له بـ :" الأشعريّ الثاني " .. رضي الله عنه و عن جميع العلماء الصالحين . و الحمد لله ربّ العالمين .

تعليق