ما معنى السبر في كلام الأصوليين؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر أحمد المنجد
    طالب علم
    • Jul 2011
    • 14

    #1

    ما معنى السبر في كلام الأصوليين؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخوتي في الله:

    هل يمكن توضيح المراد بمصطلح (( السبر )) في باب القياس.

    جزاكم الله كل خير

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	____(3~1.JPG 
مشاهدات:	1 
الحجم:	96.3 كيلوبايت 
الهوية:	188732
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    في كتاب التعريفات للإمام الجرجاني ما نصه:

    السبر والتقسيم: هو حصر الأوصاف في الأصل وإلغاء بعض ليتعين الباقي للعلية. كما يقال: علة حرمة الخمر إما الإسكار أو كونه ماء العنب، أو المجموع، وغير الماء وغير الإسكار لا يكون علة بالطريق الذي يفيد إبطال علة الوصف فتعين الإسكار للعلة.

    ومراجعة أي كتاب في أصول الفقه تدلك على التفاصيل ..

    وفقك الله
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #3
      السبر والتقسيم من وسائل الاستدلال العقلي التي يستعملها المتكلم والفقيه ، وطريقته بأن يقسم الشيء قسمين فيبطل بالدليل أحد القسمين فيقضي الغقل بصحة القسم الآخر ، أو يقسم الشيء إلى عدة أقسام فيبطل بالدليل سائر الأقسام إلا واحدا منها فيصبح ذلك المتبقي هو الصحيح بينها .

      و "السبر والتقسيم" قانون منطقي معروف لدى المناطقة حتى غير المسلمين منهم ، ويعرفه المناطقة باسم "قانون الباقي" Law of Remainder بينما يعرفه المتكلمون والأصوليون المسلمون باسم "السبر والتقسيم" .

      وقد جاءت باستعماله العديد من الآي الكريمة في الكتاب الحكيم ، مثل قوله تعالى : {قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين } .
      وقوله تعالى {نحن خلقناكم فلولا تصدقون . أفرأيتم ما تمنون . أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون }
      و { أفرأيتم ما تحرثون . أأنتم تزرعونه ام نحن الزارعون}
      وهكذا في بقية الآيات . فهذه حجج برهانية منطقية عقلية صحيحة ، وهي تتشكل من مقدمتين ونتيجة ، فالمقدمة الاولى قضية من عنصرين ، والمقدمة الثانية إنكار أحد العنصرين ، والنتيجة إثبات العنصر الآخر ، مثلا :

      المقدمة الاولى : إنا او إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين .
      المقدمة الثانية : لسنا نحن في ضلال مبين .
      النتيجة : أنتم في ضلال مبين .

      فهذا هو قانون السبر والتقسيم وليس مختصا بالأصول بل هو من حجج العقول المستعملة في كل علم ، واستعماله في القياس الفقهي على ما نقله الشيخ جلال أعلاه عن الشريف الجرجاني .

      والله الموفق .
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • سمير محمد محمود عبد ربه
        طالب علم
        • Oct 2008
        • 383

        #4
        وكذلك:
        المقدمة الأولى: إنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين
        المقدمة الثانية: أنتم لستم على الهدى
        النتيجة: نحن على الهدى.
        والله الموفق.
        والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

        تعليق

        • هاني علي الرضا
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1190

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سمير محمد محمود عبد ربه
          وكذلك:
          المقدمة الأولى: إنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين
          المقدمة الثانية: أنتم لستم على الهدى
          النتيجة: نحن على الهدى.
          والله الموفق.

          نعم بارك الله بك ، ومثالك أفضل من مثالي عند التأمل ، جزاك الله خيرا .
          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سمير محمد محمود عبد ربه
            وكذلك:
            المقدمة الأولى: إنا و إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين
            المقدمة الثانية: أنتم لستم على الهدى
            النتيجة: نحن على الهدى.
            والله الموفق
            .
            { وَ إنّا أَو إيّاكُم لعلى هدى أو في ضلال مبين } بِــ :" أوْ " لعطف التقسيم و التنويع و التوزيع مع ضربٍ من اللفّ و النشر ، لا بِـــ : "واو " العطف المُطلق و إلاّ اضطرَبَ نسق التقسيم و تخرَّب المعنى وَ آلَ إلى تقرير الشكّ و احتمال ضلال الفريقين معاً أو هدايتهما معاً مع وجودِ غاية التناقُض بين الهُدى و الضلال إلى غير ذلك من المفاسد ... فانظُرُوا إلى عظمة القرآن الكريم عياناً ...
            وَ أمّا ما رُوِيَ عن أبي عبيدة والفراء مِنْ تجويز إبقاء أوْ على معنى الواو ، و تقدير المعنى بِـــ : و إنا على هدى و إياكم لفي ضلال مبين . و استدلَّ لهُ بعضُهُم بقول جرير :
            أثعلبةَ الفوارسِ أو رياحاً *** عدلت بهم طُهَيَّةَ و الرِبابا
            فلا يخلُو مِن قُصُورِ عن مقصود خاصّيّة بلاغة هذا السياق في نصّ هذه الآية الكريمة ، وَ تعطيلٍ لِفائِدَتِهِ ... يُعلَمُ ذلك مِن مراجعة تفاسير أهل الحقّ ، شكر اللهُ سعيَهُم ...
            و الحمدُ للهٍ على سابِغِ نِعمَةِ الإسلام و التشرُّفِ باتّباعِ خيرِ أخيار خيار الأنام و سيّد ساداتِ الأنبياء الكِرام عليهم السلام سيّدنا و مولانا محمّدٍ رسولِ الله عليه أفضَلُ الصلاةِ و السلام و إلِهِ الطاهرين و صحبِهِ الكِرام .
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            يعمل...