الذي فهمته من كلامك ياأشرف أن كنه الصفة غير حقيقي لانك قلت فحقيقتها أنها يد غير حقيقية فهل فهمي لكلامك صحيح أم لا
مثبتة الاشاعرة
تقليص
X
-
-
يا أخ عمار ، أعذرني ولكني أطلب منك أجوبة مفصلة على أسئلة ، وأنت لا تجيب ، هذا وقد بينت لك الاصطلاحات أولا ... فأرجوك أن تدقق بعض الشيء فيما أقول حتى أتمكن من بيان المسألة لك .
عندنا اصطلاحان :
الأول: الحقيقة بمعنى الكنه
والثاني: الحقيقة التي هي استعمال اللفظ فيما وضع له ، ويقابلها المجاز
فهل تعرف الفرق بين الأمرين ؟اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
-
-
-
الحقيقة مااستعمل في معناه الاصلي وحقيقة الشئ خالصه وكنهه وأنا أقصد بالحقيقة الكنه وبصراحة أنا لست متخصصا في اللغةتعليق
-
-
بما أن معنى الحقيقة عندك هو المعنى الأصلي الذي وضع للكلمة ... إذن وباختصار فهذه الصفات الخبرية من يد ووجه ونزول واستواء لا تُحمل على معانيها الحقيقية اتفاقا.تعليق
-
أخي عمار،
الوجه واليد والعين صفات حقيقية، والمراد بالحقيقة هنا التحقق في الخارج عن الذهن، فهي وجودية متحققة وذلك عند من أثبتها صفات كالامام الاشعري.
وكل منها أيضاً غير حقيقي، والمراد بالحقيقة المنفية هنا المعنى اللغوي المقابل للمجازي والذي يستلزم النقص والتجسيم في حق المولى سبحانه.
فهي صفات حقيقية أي متحققة الوجود ، وفي نفس الوقت غير حقيقة (بالمعنى اللغوي) أي ليست أجزاء وآلات وجوارح.تعليق
-
الحمد لله , وسلام على عباده الذين اصطفى , وبعد :
طريقتك يا عمار تنمّ عن جهل بمدلولات الألفاظ , والحكم على الشيء فرعٌ عن تصوّره , فأنت تريد الجواب بنعم أو لا وأنت لا تعرف مصاديق المصطلحات؟! ومن كانت حاله كحالك فينبغي عليه أن يتصور مدلولات (الحقيقة) و (المجاز) قبل أن يطلب الجواب!!
وقد وجدتُ أن أئمة أهل السنة يطلقون (الحقيقة) في باب الصفات الخبرية ويريدون بها أحد المعاني التالية:
أ- المعنى الوضعي للكلمة : فمثلًا حقيقة "العين" هي : (عُضوٌ به يُبْصَرُ ويُنْظَر)
فمن قال أنني أثبت الصفات الخبرية لله تعالى على (الحقيقة) وأراد بها المعنى الوضعي للكلمة فهو مجسم , كالوهابية .
ب- التحقق والثبوت : فوجدت أن بعض الأئمة يثبت الصفات الخبرية على الحقيقة بمعنى أنها متحققة وثابتة .
فمن قال أنني أثبت الصفات الخبرية لله تعالى على (الحقيقة) وأراد بها المعنى أنّ تلك الصفات موجودة ومتحققة , مع نفيه المعنى الوضعي فهو منزّه.
ج- كنه الصفة : وأهل السنّة يفوّضون كنه صفات الله تعالى , وتستوي في ذلك جميع صفات الله تعالى كالعين والسمع والبصر والقدرة والإرادة وبقية الصفات .
فعندما يثبت أهل السنة الصفات الخبرية يصرحون بعدم معرفة كنهها , والمجسمة كذلك يصرحون بعدم معرفة كنهها , إلا أنّ محل النزاع في الصفات الخبرية بيننا وبين المجسمة هو في إثبات تلك الصفات على معانيها الوضعية , فهو يثبتونها على حقيقتها أي على معانيها الوضعية , أما أهل السنة فمن أثبتها منهم على حقيقتها فهو بمعنى أنها صفات معانٍ متحققة وثابتة منزهة عن المعنى الوضعي .
إذا عرفتَ هذا عرفتَ جواب سؤالك :
فمن قال من الأشاعرة أن تلك الصفات غير حقيقية -كما هو المشهور من هذا المصطلح عند أهل البلاغة والأصول- فقصد المعنى الوضعي لتلك الكلمات.مثبتة الاشاعرة يـأخذون بظواهر الايات في الصفات ويقولون لله وجه غير جقيقي وله يدان غير حقيقيتان وله عين غير حقيقية وله نزول ومجئ واتيان غير حقيقي ويقولون أنه مستوي استواء غير حقيقي فهل كلامي صح أم خطا وشكرا
ومن قال من الأشاعرة أن تلك الصفات على حقيقتها فقصد من ذلك التحقق والثبوت مع تنزيه الله تعالى عن المعاني الوضعية.
وأخبرنا الآن : هل تثبت أنتَ الصفات الخبرية على معانيها الوضعية أم لا؟فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَاتتعليق
-
إذا كان السلف يثبتون الصفات الخبرية انا اثبته واذا كان السلف لا يثبتون الصفات الخبرية انا لا اثبتهاتعليق
-
-
الأخ عمار , أرجو أن تحدد ما تريده بالضبط , فقد سألتَ سؤالًا وأجبناك , ووضحنا لكن موقف السادة الأشاعرة في الصفات الخبرية
ثم ها أنت تكتب كلامًا يدلّ على أنّ المسألة لم تتضح عندك بعد , فقلتَ :
فالسلف الصالح منهم من أثبتها كصفات معانٍ , ومنهم من أمرّها كما جاءت بلا تفسير ولم يقل أنها صفات , ومنهم من تأوّلها وحملها على المعاني المجازية , وكلّهم متفق على تنزيه الله تعالى عن معانيها الوضعية , ولم يقل أحدٌ منهم أنّها أعيان قائمة بذات الله تعالى .
فإذا رمتَ اتباع السلف الصالح فأثبت الصفات الخبرية كصفات معانٍ , أو أمر ألفاظها كما جاءت دون تفسير ولا خوض في معانيها , أو احملها على المجاز , تكن عندها على أحد طرق السلف الصالح .
وإذا اخترتَ طريقة إثبات المتشابهات كصفات خبرية كما يشعر كلامك السابق -وهي أحد الطرق الثابتة عن السلف- , فهل تُثبتها كمعانٍ قائمة بذات الله تعالى (كما يثبتها السلف والأشاعرة) أم كأعيان (كما يثبتها الوهابية)؟!
أرجو الإجابة
فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَاتتعليق
-
-
قد أجابك يا عمار
السلف الصالح منهم من أثبتها كصفات معانٍ , ومنهم من أمرّها كما جاءت بلا تفسير ولم يقل أنها صفات , ومنهم من تأوّلها فحملها على المعاني المجازية , وكلّهم متفق على تنزيه الله تعالى عن معانيها الوضعية , ولم يقل أحدٌ منهم أنّها أعيان قائمة بذات الله تعالى .
[/B]تعليق
تعليق