قرأت لرجل يقارن بين عقيدة الأشاعرة أهل السنَّة والجماعة والوهابية على اليوتيوب يقول: المكان المخلوق ينتهى عند العرش وليس فوق العرش إلا الله.
قلت: أنا أعتقد بأن الله كان ولم يكن شئ غيره وهذا شئ يدل على عظمة الإله الواحد الأحد الذى ليس كمثله شئ.. نحن جميعاً أو عموم المسلمين نؤمن بذلك.
فأقول: وبما أن الله كان ولم يكن شئ معه إذن السؤال بقول (أين كان) ليس له إجابة إلا الرجوع إلى ما سبق (كان الله ولم يكن شئ معه) فلا يصح أن نقول إنه كان فى فراغ أو ماشابه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
والسؤال هنا: بما أن الله كان ولم يكن شئ معه ونحن نسلم بذلك أنه كان لا فى مكان ولا زمان لأن الزمان متعلق بوقوع المكان فأين خلق الله المكان والزمان؟!
قلت: أنا أعتقد بأن الله كان ولم يكن شئ غيره وهذا شئ يدل على عظمة الإله الواحد الأحد الذى ليس كمثله شئ.. نحن جميعاً أو عموم المسلمين نؤمن بذلك.
فأقول: وبما أن الله كان ولم يكن شئ معه إذن السؤال بقول (أين كان) ليس له إجابة إلا الرجوع إلى ما سبق (كان الله ولم يكن شئ معه) فلا يصح أن نقول إنه كان فى فراغ أو ماشابه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
والسؤال هنا: بما أن الله كان ولم يكن شئ معه ونحن نسلم بذلك أنه كان لا فى مكان ولا زمان لأن الزمان متعلق بوقوع المكان فأين خلق الله المكان والزمان؟!
تعليق