ما رأيكم بفتوى الدكتور علي جمعة حول اجتماع صوم القضاء وستة من شوال في يوم واحد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد حمد علي
    مـشـــرف
    • Jul 2004
    • 867

    #1

    ما رأيكم بفتوى الدكتور علي جمعة حول اجتماع صوم القضاء وستة من شوال في يوم واحد

    نقلت إحدى الصحف عن الشيخ علي جمعة القول بصحة اجتماع صيام القضاء مع صيام ستة من شوال، وكان الشيخ قد قاس ذلك على الاكتفاء بالفريضة عن ركعتي تحية المسجد .

    ما رأيكم بهذا القياس؟

    ألا تجدون أنه قياس مع الفارق، وهو كون تحية المسجد ليست مقصودة بذاتها ؟
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .
  • شفاء محمد حسن
    طالبة علم
    • May 2005
    • 463

    #2
    قال الخطيب في ((المغني)): ولو صام في شوال قضاء أو نذرا أو غير ذلك، هل تحصل له السنة أو لا؟
    لم أر من ذكره، والظاهر الحصول، لكن لا يحصل له هذا الثواب المذكور، خصوصا من فاته رمضان، وصام عنه شوال؛ لأنه لم يصدق عليه المعنى المتقدم، ولذلك قال بعضهم: يستحب له في هذه الحالة أن يصوم ستا من ذي القعدة؛ لأنه يستحب قضاء الصوم الراتب.
    وهذا إنما يأتي إذا قلنا إن صومها لا يحصل بغيرها، أما إذا قلنا بحصوله، وهو الظاهر كما تقدم، فلا يستحب قضاؤها.اهـ


    فتحصل له السنة، ولكن لا ينال كل الثواب المذكور من صيام الدهر، والقاعدة المعروفة: (ما كان أكثر فعلا، كان أكثر فضلا)
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

    تعليق

    • عبد الواحد مصطفى
      طالب علم
      • Apr 2007
      • 137

      #3
      السلام عليكم
      من بغية المسترشدين
      ظاهر حديث وأتبعه ستا من شوال وغيره من الأحاديث عدم حصول الست إذا نواها مع قضاء رمضان لكن صرح ابن حجر بحصول أصل الثواب لاكماله إذا نواها كغيرها من عرفة وعاشوراء
      سئل الرملي عن هذا فأجاب بأن يحصل له ثواب الفرض والنفل لأن المقصود وجود صوم فيه ومع ذلك لا يحصل له ثواب صيام السنة أي فرضها لعدم صومه جميع رمضان

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #4
        كلام الشيخ علي جمعة في هذه المسألة هو مذهب الشافعية ووالشيخ حفظه الله شافعي فلم يأت بغريب ولاجديد
        قال الامام الخطيب الشربيني في الاقناع :
        (وخرج بالفرض النفل فإنه يصح بنية مطلقة. فإن قيل قال في المجموع: هكذا أطلقه الأصحاب وينبغي اشتراط التعيين في الصوم الراتب كعرفة وعاشوراء وأيام البيض وستة أيام من شوال كرواتب الصلاة. أجيب بأن الصوم في الأيام المذكورة منصرف إليها، بل لو نوى به غيرها حصل أيضاً كتحية المسجد لأن المقصود وجود صومها).
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • محمد فيصل الجيماز
          طالب علم
          • Oct 2007
          • 287

          #5
          نعم كما قال الأخ ماهر و هذه فوائد من كتاب الشيخ محمد الحجار كتبتها في منتدى السادة الشافعية :
          http://www.aslein.net/showthread.php?t=9248
          قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
          إتبـع طـريـق الـهدى و لا يـضـرك قـلـة الـسالـكيـن
          و إياك وطريق الضلالـة و لا تـغتر بكثـرة الهـالـكـيـن

          تعليق

          • خالد حمد علي
            مـشـــرف
            • Jul 2004
            • 867

            #6
            إذن فلتسمحوا معشر الشافعية بالنقاش في هذه المسألة

            قياسكم الست من شوال على تحية المسجد لا يصح، لوجود الفارق المؤثر؛ إذ إن تحية المسجد ليست مقصودة لذاتها، إذ المراد ألا تجلس عند دخولك المسجد مباشرة، وهذا يحصل بها كما يحصل بغيرها.

            وأما الست من شوال، فهي مرادة لذاتها، تماماً كسنة الفجر، فهل يصح أن يجمع الإنسان بين سنة الفجر وفريضته معاً ؟

            إن إلتزمتم ذلك، فالقياس صحيح، وإلا فلا.
            يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

            فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

            تعليق

            • احمد الحسنات
              طالب علم
              • Aug 2008
              • 21

              #7
              الأخ خالد
              لماذا استبعدت ان يكون صوم الست من شوال غير مقصود؟ فإذا كان الصوم غير مقصود وهو ما ندعيه جاز القياس و انتفى الفارق المدعى.
              [line]من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

              تعليق

              • خالد حمد علي
                مـشـــرف
                • Jul 2004
                • 867

                #8
                لماذا استبعدت ان يكون صوم الست من شوال غير مقصود؟
                لمْ استبعد.
                يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

                فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #9
                  سيدي خالد :
                  تحية المسجد : المقصود منها وقوع صلاة عند دخول المسجد فتصح ولو كانت فرضاً.
                  صيام شوال : المقصود منه وقوع صيام في شوال فيصح ولو كان قضاء .
                  لو لاحظت الصورتين ستجد أنه لافرق .
                  اذ الأولى المقصود منها وقوع صلاة في مكان وزمان معين لا لذاتها .
                  والثانية المقصود منها وقوع صيام في زمن معين لا لذاته .
                  ولذلك صح القياس .
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • خالد حمد علي
                    مـشـــرف
                    • Jul 2004
                    • 867

                    #10
                    سيدي ماهر:

                    أنت الآن بين أصلين كليهما يتجاذب فرعنا الذي نتناقش حوله، وإذا كان ذلك كذلك، فلا بد أن نبين أي الأصلين أقرب إليه.

                    الأصل الأول: تحية المسجد.
                    الأصل الثاني: السنة الراتبة.

                    الآن قبل النقاش، أود أن أعلم: هل يصح اجتماع الفريضة وراتبتها معاً عندكم؟
                    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

                    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

                    تعليق

                    • عبد الواحد مصطفى
                      طالب علم
                      • Apr 2007
                      • 137

                      #11
                      الآن قبل النقاش، أود أن أعلم: هل يصح اجتماع الفريضة وراتبتها معاً عندكم؟
                      لا يصح ذلك عند الشافيعة فتفضل

                      تعليق

                      • ماهر محمد بركات
                        طالب علم
                        • Dec 2003
                        • 2736

                        #12
                        الصلاة الراتبة مقصودة لذاتها لا لارتباطها بزمان أو مكان ولا كذلك تحية المسجد وصوم شوال إذ ليست كل منهما مقصودة لذاتها بل لارتباطها بمكان وزمان ومن هنا يتبين أن صوم شوال يعود للأصل الأول الغير مقصود لذاته.
                        المطلوب وقوع صوم أي صوم في شوال كما أن المطلوب وقوع صلاة أي صلاة عند دخول المسجد .
                        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                        تعليق

                        • خالد حمد علي
                          مـشـــرف
                          • Jul 2004
                          • 867

                          #13
                          حسناً

                          أقول: إن صيام أيام شوال الأوْلى أن يُقاس على السنة الراتبة التي لا يصح اجتماعها مع فريضتها، لا أن تقاس على تحية المسجد، لمَا يلي:

                          أولاً: أنَّ الصلاة الراتبة قد رتب الشارع عليها أجراً معلوماً معيناً، وكذلك أيام شوال، فقد رتب عليها الشارع أجراً معيناً محدداً، وهذا يتعارض وإدخالها في غيرها.
                          أما تحية المسجد فليست كذلك.

                          ثانياً: على التسليم بما سبق، فقد أفاد حديث مسلم أنَّ من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر كله.

                          لاحظ أنَّ الحديث جاء بـ " ثم" وليس بخاف أنها تفيد الترتيب، وصيامها والفريضة معارض له، علاوة على لفظ التبعية.

                          نعم قد يحصل له أجر مطلق النفل، أما أجر صيام الدهر فدون ذلك خرط القتاد.
                          يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

                          فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

                          تعليق

                          • احمد الحسنات
                            طالب علم
                            • Aug 2008
                            • 21

                            #14
                            نعم قد يحصل له أجر مطلق النفل، أما أجر صيام الدهر فدون ذلك خرط القتاد
                            هذا مسلم وقد نص عليه علماء الشافعية .قال الإمام الرملي في النهاية ما نصه :"ولو صام في شوال قضاء أو نذرا أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراء حصل له ثواب تطوعها كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى تبعا للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه علي بن صالح الحضرمي وغيرهم ، لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتب على المطلوب لا سيما من فاته رمضان وصام عنه شوالا لأنه لم يصدق عليه المعنى المتقدم".
                            [line]من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

                            تعليق

                            • ماهر محمد بركات
                              طالب علم
                              • Dec 2003
                              • 2736

                              #15
                              سيدي خالد :
                              كلامنا هو في كون هذه العبادة مقصودة لذاتها فتقاس على الراتبة أو غير مقصودة لذاتها فتقاس على تحية المسجد لا عن كون هذه العبادة قد رتب الشارع عليها أجراً معيناً أم لا .
                              ولا أدري هل جعلت الأجر المعين هو ضابط المقصود لذاته من غيره ؟؟
                              ان كان ذلك فمن أين أتيت بهذا الضابط ؟؟

                              المقصود بذاته هو المشروع لذاته لا لارتباطه بشيء آخر وتحية المسجد وصوم شوال يشتركان في أنهما عبادتان مطلوبتان لارتباطهما بزمان ومكان لالذاتهما بل لارتباطهما بشيء آخر وعليك أن تعارض هذا الكلام لتثبت أن صوم شوال مقصود لذاته أما قياسك الأمر بناء على الثواب والأجر فهو غير مسلم ولا أعلم من أين أتيت بهذا الضابط .
                              ثم حتى لو سلمنا لك بهذا القياس فمن قال أن تحية المسجد لايحصل لها ثواب معين حتى ولو اندرجت مع غيرها ؟؟!!

                              أما قولك
                              لاحظ أنَّ الحديث جاء بـ " ثم" وليس بخاف أنها تفيد الترتيب، وصيامها والفريضة معارض له،
                              معارض له ان كانت الفريضة هي صوم رمضان نفسه فهو الذي حصل الترتيب بينه وبين صوم شوال لا قضاؤه
                              وليس الترتيب في الحديث بين قضاء رمضان وبين صوم شوال حتى تصح المعارضة المزعومة وينتفي الاقتران والاندماج بينهما .
                              نعم قد يحصل له أجر مطلق النفل، أما أجر صيام الدهر فدون ذلك خرط القتاد.
                              مرة أخرى تعود للحديث عن الأجر والثواب وقد علمت أنه ليس محل الكلام بالأصل فكلامك كان يدور عن مدى صحة اندراج صوم شوال بصوم آخر من عدمه وليس هل يحصل له الثواب أم لا ؟؟!!

                              وعلى كل حال فقولك هذا عن عدم حصول ثواب صيام الدهر هو قول الشافعية ولا خلاف عليه .
                              وقد نقل الاخوة في ذلك مافيه الكفاية .
                              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                              تعليق

                              يعمل...