السلام عليكم
اقرأ حاليا في كتاب لسفر الحوالي
شرح العقيدة الطحاوية
والغريب انه ليس شرحا للعقيدة الطحاوية انما هو شرح لشرح ابن ابي العز للعقيدة الطحاوية
وابن ابي العز هذا سلفي تابع لابن تيمية
ولا تجد متن العقيدة الطحاوية الا نادرا---انما تجد ما قاله ابن ابي العز كمتن يقوم الحوالي بشرحه حسب افكارهما---وتجدهما يتجرءان على تفسير مقصود الطحاوي بالمقلوب تماما
------
المهم في مقدمة الكتاب قال الحوالي ما يلي
(الحديث عن كتاب الفقه الأكبر
وهنا ينبغي لنا أن نتجه إِلَى قضية ثبوت كتاب الفقه الأكبر .
الواقع أن الإمام أبو حنيفة رَحِمَهُ اللَّهُ نُسِبَتْ إليهِ بعضُ الكتبِ التي لم يكتبها ولم يؤلفها، وإنما كتبها عَلَى ما يبدو أحد أئمة الحنفية المسمى أبي مطيع البلخي الحكم بن عبد الله ، ونسبها إِلَى الإمام أبي حنيفة .
وفيها حق كثير لاشك فيه، لكن يهمنا أن نعرف أنها ليست لـأبي حنيفة ، فرسالة العالم والمتعلم ، ورسالة الفقه الأكبر وإن كَانَ أكثرها صحيح، وشرحت عَلَى أنها للإمام أبي حنيفة ، لكنها من الناحية العلمية توثيقاً للكتاب ليست لـأبي حنيفة .
والحكم نفسه ضعيف؛ بل هو متهم بالوضع.
ولأن المؤلف حنفي -والحنفية هم أكثر الْمُسْلِمِينَ في ذلك العصر بل هم الدولة- انطلق المُصْنِّف في شرحه عَلَى أن هَؤُلاءِ الحنفية يُثبتون ويعتقدون أن الفقه الأكبر صحيح وثابت عن أبي حنيفة ، وربما يقولون: إن الحكَم -وهو أبو مطيع البلخي - ثقة.
ونقول لهم: إذا انتسبتم إِلَى هذا الإمام فانظروا ماذا قال، ولا تعتقدوا عقائد بدعية مخالفة لمذهبه حدثت في القرن الرابع عَلَى يد أبي منصور الماتريدي ، ثُمَّ عَلَى يد النسفي وغيرهم من الذين أحدثوا في مذهب الحنفية ما ليس منه، في مجال العقيدة. )
اذن تنبهوا يا اهل الحق والسنة----انهم يحاولون سرقة ابي حنيفة نفسه منكم!1
وانتم تعرفون ان اقوال الامام ابي حنيفة في الفقه الكبر لا تروق للسلفية---لذلك يدعون ان الكتاب ليس له--
انظروا ايها السادة الى اتهام الحوالي للاحناف بالابتداع وهم سواد هذه الامة
(إذا انتسبتم إِلَى هذا الإمام فانظروا ماذا قال، ولا تعتقدوا عقائد بدعية مخالفة لمذهبه حدثت في القرن الرابع عَلَى يد أبي منصور الماتريدي ، ثُمَّ عَلَى يد النسفي وغيرهم من الذين أحدثوا في مذهب الحنفية ما ليس منه، في مجال العقيدة)
فهل بعد ذلك الاتهام نواصل تقدير واحترام الحوالي؟
اقرأ حاليا في كتاب لسفر الحوالي
شرح العقيدة الطحاوية
والغريب انه ليس شرحا للعقيدة الطحاوية انما هو شرح لشرح ابن ابي العز للعقيدة الطحاوية
وابن ابي العز هذا سلفي تابع لابن تيمية
ولا تجد متن العقيدة الطحاوية الا نادرا---انما تجد ما قاله ابن ابي العز كمتن يقوم الحوالي بشرحه حسب افكارهما---وتجدهما يتجرءان على تفسير مقصود الطحاوي بالمقلوب تماما
------
المهم في مقدمة الكتاب قال الحوالي ما يلي
(الحديث عن كتاب الفقه الأكبر
وهنا ينبغي لنا أن نتجه إِلَى قضية ثبوت كتاب الفقه الأكبر .
الواقع أن الإمام أبو حنيفة رَحِمَهُ اللَّهُ نُسِبَتْ إليهِ بعضُ الكتبِ التي لم يكتبها ولم يؤلفها، وإنما كتبها عَلَى ما يبدو أحد أئمة الحنفية المسمى أبي مطيع البلخي الحكم بن عبد الله ، ونسبها إِلَى الإمام أبي حنيفة .
وفيها حق كثير لاشك فيه، لكن يهمنا أن نعرف أنها ليست لـأبي حنيفة ، فرسالة العالم والمتعلم ، ورسالة الفقه الأكبر وإن كَانَ أكثرها صحيح، وشرحت عَلَى أنها للإمام أبي حنيفة ، لكنها من الناحية العلمية توثيقاً للكتاب ليست لـأبي حنيفة .
والحكم نفسه ضعيف؛ بل هو متهم بالوضع.
ولأن المؤلف حنفي -والحنفية هم أكثر الْمُسْلِمِينَ في ذلك العصر بل هم الدولة- انطلق المُصْنِّف في شرحه عَلَى أن هَؤُلاءِ الحنفية يُثبتون ويعتقدون أن الفقه الأكبر صحيح وثابت عن أبي حنيفة ، وربما يقولون: إن الحكَم -وهو أبو مطيع البلخي - ثقة.
ونقول لهم: إذا انتسبتم إِلَى هذا الإمام فانظروا ماذا قال، ولا تعتقدوا عقائد بدعية مخالفة لمذهبه حدثت في القرن الرابع عَلَى يد أبي منصور الماتريدي ، ثُمَّ عَلَى يد النسفي وغيرهم من الذين أحدثوا في مذهب الحنفية ما ليس منه، في مجال العقيدة. )
اذن تنبهوا يا اهل الحق والسنة----انهم يحاولون سرقة ابي حنيفة نفسه منكم!1
وانتم تعرفون ان اقوال الامام ابي حنيفة في الفقه الكبر لا تروق للسلفية---لذلك يدعون ان الكتاب ليس له--
انظروا ايها السادة الى اتهام الحوالي للاحناف بالابتداع وهم سواد هذه الامة
(إذا انتسبتم إِلَى هذا الإمام فانظروا ماذا قال، ولا تعتقدوا عقائد بدعية مخالفة لمذهبه حدثت في القرن الرابع عَلَى يد أبي منصور الماتريدي ، ثُمَّ عَلَى يد النسفي وغيرهم من الذين أحدثوا في مذهب الحنفية ما ليس منه، في مجال العقيدة)
فهل بعد ذلك الاتهام نواصل تقدير واحترام الحوالي؟
تعليق