عبد الله عبد الحى سعيد

متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
فأهل أوروبا ومن علي شاكلتهم مثال واضح تماما علي ان الإيمان الصحيح لا يمكن أن يتوصل اليه الإنسان بالفعل مهما بلغت درجة ذكاؤه وعبقريته ولا يكون إلا بتبليغ الأنبياء والرسل

وبينما اهل الدنيا رجالا ونساء قد ستروا أجسادهم بالثياب فلا يظهر منهم الا الوجه و الكفين، علي بعض الاقوال) وهو ما أمر به الدين الحنيف وأوجبه علي النساء (، وهم اقل جمالا وبهاء من نساء الاخرة، بينما اهل الاخرة الذين هم اعظم جمالا و بهاء و نورا يرتدون من ثياب الحرير ما لا يخفي شيئا من جمال البدن والأعضاء في حين انه كان من المفروض ان الذي يتوجب عليه الستر من هم أعظم جمالا و بهاء ونورا وهم اهل الاخرة ولكن أمور الاخرة لا تقاس علي أمور الدنيا)

وهذا القرآن الكريم كتاب واحد من ستمائة صفحة قد انصلح به حال الدنيا و الآخرة ،بينما هناك ملايين من الكتب بل مليارات ،أصلحت بعضا من أمور الدنيا وافسدت الآخرة ما عدا كتب الفقه وعلوم الدين عموما
وما أصلحته من أمور الدنيا الكثير منه ليس علي الوجه الذي يوافق شرع الله

وهذه الجنة اكثر أهلها الفقراء والضعفاء وذوى العاهات والعلل بينما النار أكثر أهلها الأغنياء و ذوى المناصب والجاه في الدنيا فالجنة ذات الجمال والبهاء والانوار يدخلها من كانوا من اهل التعاسة والشقاء في الدنيا أما النار البغيضة الي الخلائق مؤمنهم وكافرهم يدخلها أصحاب الدرجات العلا واليسار في الحياة الدنيا (الا من رحم ربي )

وبينما المال والصحة والسلطان سببا في سعادة ابن آدم في الدنيا بينما هي سبب في تعاسته في اخرته الا من رحم الله تعالى

وبينما المرض والفقر والمعاناة سبب في تعاسة ابن آدم في حياته، بينما هي سبب في سعادته في آخرته

وهذا الأكل والشرب والطعام الشهى سبب لسعادة ابن آدم في حياته، بينما هو سبب في ما يصيبه من علل وأمراض تشقيه في حياته وقد تقضي عليه

الدنيا التي هي قليلة النعم بالنسبة للآخرة فإن الانسان يتمني الأمنية فيتعسر علية تحقيقها ويتعذر وربما لم تتحقق وإذا تحققت فقد يشقي بها ويندم عليها ،أما في الآخرة فإن النعيم والمتع كثيرة جدا ومع ذلك فان الرجل من أهل الجنة اذا اشتهي شيئا او رغب في الاستزادة من متعة فإنه يتحصل عليها سريعا وبغير تأخير فسبحان الله

والله تعالى أعلى وأعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات