عبد الله عبد الحى سعيد

متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
(وهذا آخر المواضيع في نسخة الـ pdf

عجائب وغرائب الدنيا والآخرة


بينما الإنسان في الدنيا يجوع ويحتاج للطعام والشراب ومن أجله يكدح في جنبات الأرض من أجل التحصل عليه

بينما هو في الآخرة لا يجوع ولا يظمأ ولكنه إذا اشتهى الطعام والشراب جاءه سريعا وبكميات هائلة

وهو في الدنيا يحتاج إلى إصلاحه وتهيئته ويستغرق ذلك منه وقتا يشتد فيه جوعه ولكن في الآخرة يأتيه طعامه في الحال ناضجا مُهيئا ليس امامه إلا أن يأكله

وبينما الانسان في الدنيا يحتاج الصحة ليؤدي ما افترضه الله عليه من العبادات والطاعات وليكدح في سبيل تحصيل الرزق ومع ذلك تنتابه العلل و الامراض والبلايا والرزايا

بينما هو افي الاخرة سليما معافي لا ينتابه شيء مما كام ينتابه في الدنيا وليست علية تكاليف عيادة ولا كدح من اجل معاش

وبينما اهل الجاه والسلطان يهيمنون علي كافة وجوه الحياة في الدنيا بينما هم في الاخرة قد غشيهم الذل والصغار وسحبتهم الملائكة علي وجوههم لتقذف بهم في النار – الا من هدي الله منهم

وبينما الفقراء والمساكين وذوو الذل والمسكنة وكافة المستضعفين في الأرض لا يؤبه لهم ولا يقام لهم وزناً في الدنيا، بينما هم في الاخرة قد رفع الله لهم درجاتهم في جنات النعيم ويتوسل إليهم من الأغنياء من قدموا اليهم احسانا في الدنيا ليشفعوا لهم لينجو من النار

وهؤلاء الاوربيون الذين يتيهون علي اهل الأرض بتقدمهم العلمي واختراعاتهم وابتكاراتهم التي بلغت مبلغا عظيما لم يُسبق الية وتقدموا بذلك علي العالم اجمع بينما هم كذلك في الدنيا، بينما هم في الاخرة من اهل الخسران والبوار لم ينتفعوا بعلم ولا تكنولوجيا

وهؤلاء المسلمون من الافارقة الذين اصابهم الجهل والمرض والجوع حتي صاروا اشباحا تتحرك علي اقدام في هذه الدنيا، بينما هم في الاخرة علي رؤوس الخلائق تفتح لهم أبواب جنات النعيم و يتبوؤون منها حيث شاؤا وقد ذهب عنهم كل بؤس و شقاء

وهؤلاء المسلمون الفقراء الذين لم يؤتوا حظا من العلم ولا يستطيع الواحد منهم ان يحسن كتابة اسمه ولكنه مؤمن وصالح يدخله الله تعالى الجنة، بينما هؤلاء العلماء الجهابذة من اهل أوروبا والذين وصلوا الي مرتبة عظيمة من العلم بأمور الدنيا وغيروا من وجه الأرض تماما وجعلوها كأنها جنة كأينشتاين و نيوتن و ليوناردو دافنشي

ودالتون و جاليليو وفيثاغورث وتوماس اديسون هؤلاء النوابغ من علماء أوروبا و غيرهم كثير قد اُقحموا النار و لم ينفعهم علم مهما تعاظم ولم تنفعهم تجارب وابحاث واكتشافات قد ملأت الدنيا من أقصاها لأقصاها وتحقق لأهل الأرض بها اعظم حضارة دنيوية منذ أوجد الله الأرض ومن عليها

أما ما جنوه من شهرة ورفعة ومجد وغني وثروة فهو ثوابهم علي ما قدموه في حياتهم الدنيا لأهل الأرض من منافع وفوائد عظيمة أما في الاخرة فلا..

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات