عبد الله عبد الحى سعيد

متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ا
الخيــــــــــر والشـــــــر


الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل
"
الزمر آية 62
خلق الله كل شئ ..

ف
قد خلق تعالى الخير وأمر به وأثاب عليه واتصف به *

وخلق الله الشر ونهى عنه وعاقب عليه ولم يتصف به **وهو تعالى لا يفعله بنفسه ولكن يجريه على يد بعض العباد ،فإذا أراد بعبد شرا عدلا منه فإنه يخذله ويتركه لنفسه فيقع فى الشر حتما..
والخير منذ بدء الخليقة

والشر لم يُخلق ابتداءا وإنما بدأ ببدء الشيطان بمعصيته ربه ومن هنا بدء الشر فى الكون إلى يومنا هذا إلى يوم القيامة..

والله تعالى يأمر بالخير ويُعين عليه ،وينهى عن الشر ولا يعين عليه..

والله تعالى خلق الخلق على أحسن ما يكون قال تعالى "الذى أحسن كل شئ خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين"السجدة آية 7

ولكن الفساد بدأ ببداية الشر

فقد كان آدم وزوجه حواء عليهما السلام لا يخرج منهما فضلات حتى وقعا فى المعصية

بل كانا لا يجوعان ولا يعطشان حتى أخرجتهما المعصية من الجنة

ولم تكن هناك أمراض وعلل حتى تسببت المعاصى فيها

ألا ترى أخى أن أجساد الأنبياء والأولياء والشهداء تظل كما هى لا يتطرق إليها الفساد إلى يوم القيامة
فهؤلاء عاشوا فى رضوان الله وماتوا عليه

أما غيرهم من العامة من شاب أعمالهم قليلا او كثيرا من التقصير فلا يتمتعون بهذه المزية

فإن ما كانوا فيه من الشر قليلا أو كثيرا يحول بينهم وبين بقاء أجسادهم لا يتطرق إليها فساد

وخلاصة القول أن الشر والمعاصى سبب ظهور الفساد بأنواعه فى الكون
__________________________________________________ _________
* وهناك من صفات الخير مما يتنزه عنها الله تعالى ومنها الشجاعة والتواضع والشهامة والمروء وغيرها من صفات مما لايليق به تعالى

** وهناك بعض الصفات لا ينبغى أن يتخلق بها المخلوق ولكنها تليق به تعالى كصفة الجبار والقهار والضار

ونزيد الكلام توضيحا فنقول:

قلت فى هذه المقالة : " والشر لم يُخلق ابتداءا وإنما بدأ ببدء الشيطان بمعصيته ربه ومن هنا بدء الشر فى الكون إلى يومنا هذا إلى يوم القيامة.."

وهذا حق ، والخلق المباشر هو ما خلقه الله تعالى مستقلا بذاته كخلق آدم أو خلق السموات وهذا ما لم يكن ..والله تعالى أعلى و أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات