كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
عـــــــــرش عظيـــــــــم

جاء فى سورة النمل على لسان الهدهد " إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23 سورة النمل
ووصف تعالى عرشه بالعظيم فى العديد من المواضع ومنها قوله تعالى :
"فإن تولوا فقل حسبى الله لاإله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "التوبة آية 129
وعرش بلقيس ملكة سبأ والذى وصفه الهدهد بالعظيم إنما هو بالقياس إلى عروش البشر ..
أما عرش الله الذى وصفه تعالى بالعظيم إنما هو عظيم بالقياس إلى سائر ما خلق اللـه من شئ ....


ونضيف:

وكذلك كل ما وصفه الله بالعظيم من أمور العباد كالكيد..إن كيدكن عظيم والملك العظيم والبلاء العظيم
(فقد اتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما)
من الآية 54البقرة
(وفى ذلكم بلاء من ربكم عظيم)
(من الآية 49 البقرة)

فهذا كله بالقياس إلى أحوال العباد وقدرتهم فى ذلك وليس إلى ما يليق به تعالى
أما الأجر العظيم والفوز العظيم فهذا كله يعنى الفوز بالجنة والخلود فيها أما الذنب العظيم والإثم العظيم فالمراد بذلك هو الشرك والكفر عياذا بالله
والله تعالى أعلم

أما عظمة الله تعالى فلا تقارن بشئ ولا يقارن بها شئ، فكل شئ مهما بلغت عظمته فهو حقير ضئيل فى جنب عظمته تعالى ..وقوله تعالى "ليس كمثله شئ وهو السميع البصير "يلخص ما قلناه
وكل ما يتعلق به تعالى فهو عظيم كالتسبيح والتهليل والحمد والتكبير والثناء عليه وقراءة القرآن وكذلك جميع الفرائض التى افترضها تعالى على العباد من صلاة وصيام وحج وزكاة فكل ذلك يفوق فى الأجر سائر أعمال الخير التى يتطوع بها العبد ما عدا الذكربأنواعه
فعن أبى الدرداء عن النبى صلى الله عليه وسلم " ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا بلى، قال ذكر الله تعالى "
رواه الترمذى وابن ماجة وآخرون
وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان إلى الرحمن ،سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " متفق عليه
وعن أم هانئ رضى الله عنها قالت : مر بى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد كبرت وضعفت أو كما قالت ،فمرنى بعمل أعمله وأنا جالسة ..قال : سبحى مئة تسبيحة فإنها تعدل لك مئة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل ، واحمدى الله مئة تحميدة فإنها تعدل لك مئة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها فى سبيل الله ،وكبرى الله مئة تكبيرة فإنها تعدل لك مئة بدنة مقلدة متقبلة ،وهللى الله مئة تهليلة ،قال أبو خلف :أحسبه قال تملأ ما بين السماء والأرض ولا يُرفع لأحد يومئذ لأحد عمل أفضل ما يرفع لكِإلا أن يأتى بمثل ما أتيتِ)
رواه أحمد وابن ماجة
والسبب فى عظم شأن هذا الثواب لعظم شأن المذكور وهو الله تعالى
[/QUOTE]
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات