مايا فريد عبد الحميد

عملية تحويل مسار المعدة ونتائجها المثالية

تقييم هذا المقال
عملية تحويل مسار المعدة ونتائجها المثالية

تقول إحدى النساء اللاتي عانين الكثير بسبب السمنة المفرطة التي هاجمتها على حين غفلة أن عملية تحويل المعدة حولت حياتها 180 درجة. لقد خسرت أعز ما تملك وسط انغماسها الشديد في تناول ما لذ وطاب من الأطعمة والمشروبات حتى دمرت حياتها بالكامل فهجرها أصدقائها لأنها أصبحت عاكفة على الجلوس أمام التلفاز والفيسبوك طوال النهار والليل ولا تخرج لأنها تشعر بالحرج من وزنها الزائد كما هجرها زوجها لإهمالها لنفسها وهروبها إلى الأكل عند مواجهة أي مشكلة.

أولاً معنى تحويل مسار المعدة

تعد عملية تحويل مسار المعدة من أفضل جراحات السمنة المفرطة الملائمة للغالبية العظمى من المرضى الذين يريدون التخلص من وزن زائد يتجاوز 30 كجم. وقد أثبتت العملية نجاحًا هائلاً في القضاء على الوزن الزائد وعلاج السكر من النوعين بسرعة منقطعة النظير والحفاظ على تلك النتائج على المدى البعيد.

وتتم عملية تحويل المسار عن طريق عزل جزء من المعدة يمثل 80% من المعدة بحيث لا يبقى سوى حوالي خمس المعدة فقط لاستيعاب الطعام الذي يمكن للجسم الاستفادة منه، ثم عمل وصلة معدية لتحويل الفائض من الطعام إلى الأمعاء مباشرةً دون الدخول إلى المعدة الأصلية واستفادة الجسم منه، وأخيرًا يتم عزل جزء من الأمعاء أيضًا.

أكد الدكتور أحمد السبكي، استشاري جراحات السمنة والسكر بكلية الطب جامعة عين شمس وعضو الفيدرالية الدولية لجراحات السمنة والسكر ورئيس الرابطة العربية لجراحات السمنة والسكر، أن عملية تحويل المسار المصغر للمعدة تعد العملية الأكثر قابلية للتخصيص حسب حالة كل مريض والوزن المثالي الذي يود الوصول إليه.
فعلى سبيل المثال، في الحالة التي أشرنا إليها في البداية، كان من الممكن أن تصل إلى وزن 60 كجم بعد أن كانت 110 كجم وكل هذا في أقل من ستة أشهر، إلا أنها فضلت الاكتفاء بوزن 80 كجم حتى لا تكون أقل وزن من ابنتها. ولكن من الضروري اللجوء إلى جراح متمرس في هذه الجراحة ومطلع على أحدث التقنيات والمعايير المتبعة لتحقيق أفضل النتائج.





وأوضح ايضا الدكتور أحمد السبكي أن هناك جزء معين من المعدة إذا لم يتم التحكم في اتساعه، ستمتد المعدة مرة أخرى بعد إجراء العملية ويسترد المريض وزنه السابق تدريجيًا ويضطر إلى إعادة إجراء العملية. لذلك يضم مركز الدكتور أحمد السبكي لعلاج السمنة والسكر مجموعة من أمهر الجراحين والمتخصصين في عمليات تصغير السمنة لضمان أفضل النتائج وتقديم أعلى مستوى من الاحترافية والدقة ابتداءً من مرحلة التشخيص الأولي وصولاً إلى العناية ما بعد إجراء عملية تحويل المعدة .

تعود عملية تحويل مسار المعدة بالعديد من الفوائد الصحية على المريض وفي أقل من ستة أشهر، ومن أهم هذه المزايا ما يلي:
1- التخلص من الوزن الزائد دون الاضطرار لممارسة تمارين رياضية مرهقة أو اتباع حمية غذائية قاسية دون جدوى.
2- علاج السكر من النوعين في أقل من شهر والاستغناء عن الأقراص والحقن وغيرها من أدوية السكر.
3- وقاية الجسم من الأمراض المزمنة المصاحبة للسمنة المفرطة مثل أمراض القلب وآلام المفاصل وغيرها.
4- استمتاع المريض بحرية تناول الأطعمة المختلفة من السكريات والحلويات والأطعمة الدسمة لأن الزائد عن حاجة الجسم يتم تصريفه إلى الأمعاء مباشرةً دون أن يمتصه الجسم.
5- تنشيط البنكرياس وضبط مستوى السكر في الجسم.
6- تقليل الشعور المتواصل بالجوع والشهية المفتوحة دائمًا نظرًا لأن الجزء الذي يتم استبعاده من المعدة هو المسؤول عن إفراز هرمون الجريلين المسؤول عن الشعور بالجوع.
7- ضبط مستوى الكوليسترول في الدم وتحسين الصحة العامة للجسم.
كل هذه المزايا تعني أن عملية تحويل المعدة تعد تحولاً حرجًا في حياة أي مريض سمنة إذ يتحول من شخص كسول قليل الحركة كثير الأكل كثير الشكوى من العديد من الآلام في مناطق متعددة من جسمه، إلى إنسان رشيق وحيوي وواثق من نفسه.


يعد الالتزام بتعليمات الطبيب ما بعد إجراء عملية تحويل المعدة من الشروط المهمة لضمان تحقيق أفضل النتائج بكل أمان وسلامة. ومن أهم هذه التعليمات ما يلي :
1- الالتزام بتناول أقراص الكالسيوم والحديد وغيرها من المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب على مدار ستة أشهر بعد إجراء العملية لأن العملية تتضمن تحويل جزء كبير من الطعام إلى الأمعاء دون أن يستفيد منه الجسم، لذلك يتعين تعويض الجسم عن العناصر الغذائية المهمة لتفادي الإصابة بمشكلات صحية نتيجة سوء الامتصاص.
2- تناول الأطعمة السائلة أو جيدة الطهي والمهروسة خلال أول أسبوعين بعد إجراء عملية تحويل المعدة وعدم بذل مجهود زائد حتى تلتئم الجروح الداخلية بالمعدة.
3- الرجوع للطبيب في حالة المعاناة من القيء وارتجاع المريء بدرجة زائدة. يعاني المرضى من القيء وارتجاع المريء لفترة قصيرة تمتد من أسبوعين إلى شهر بعد إجراء عمليات تصغير المعدة حتى يعتاد المريض على حجم المعدة الجديد، ولكن إذا استمرت هذه المشكلة لمدة أطول بشكل يؤثر على راحة المريض فلابد من الرجوع للطبيب للتحقق من نجاح العملية والتزام الجراح بالمعايير العالمية.
4- عدم الإفراط المبالغ فيه في تناول الطعام لتفادي توسيع حجم المعدة الجديدة مرة أخرى، فمهما بلغ مدى كفاءة ومثالية عملية تحويل المعدة ، إلا أن طبيعة معدة الإنسان وقابليتها للتمدد والاتساع لا تزال موجودة.

بذلك نكون قد أوضحنا مدى فاعلية عملية عملية تحويل مجري المعدة في التخلص من الوزن الزائد وعلاج السكر من النوعين في وقت قياسي وبكل أمان وفاعلية.
وقولوا وداعًا للعزلة بسبب الحرج من الوزن الزائد وهيا لإنقاذ حياتك ومستقبلك مع عملية تحويل مسار المعدة بالمنظار، وباب مركز الدكتور أحمد السبكي لعلاج السمنة والسكر مفتوح أمامك في أي وقت لفحص حالتك وتحديد الجراحة المناسبة وتحويل حلمك إلى حقيقة.
الكلمات الدلالية (Tags): مسار المعدة, عملية تحويل إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات