كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

بعد نجاة موسى وقومه من فرعون وقومه وأثناء سيرهم فى سيناء وجدوا قوما يعبدون اصناما فتمنوا على موسى أن يجعل لهم مثلها..

قال تعالى " وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون" الأعراف آية 138

قال ابن جريج: " على أصنام لهم "، قال: تماثيل بقر. فلما كان عجل السامريّ شبِّه لهم أنه من تلك البقر, فذلك كان أوّل شأن العجل: (قالوا يا موسى اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وقطعنا ببني إسرائيل البحر بعد الآيات التي أريناهموها، والعبر التي عاينوها على يدي نبيّ الله موسى, فلم تزجرهم تلك الآيات،
ولم تعظهم تلك العبر والبينات! حتى قالوا مع معاينتهم من الحجج ما يحق أن يذكُرَ معها البهائم, إذ مرُّوا على قوم يعكفون على أصنام لهم, يقول: يقومون على مُثُل لهم يعبدونها من دون الله اجعل لنا " يا موسى " إلهًا "
يقول: مثالا نعبده وصنما نتخذُه إلهًا, كما لهؤلاء القوم أصنامٌ يعبدونها. ولا تنبغي العبادة لشيء سوى الله الواحد القهار.
وقال موسى صلوات الله عليه: إنكم أيها القوم قوم تجهلون عظمة الله وواجبَ حقه عليكم, ولا تعلمون أنه لا تجوز العبادة لشيء سوى الله الذي له ملك السماوات والأرض.

ت الطبرى

زجرهم موسى عن طلبهم هذا ووعظهم موعظة بليغة وبصرهم بالإله الحق وذكرهم بفضله العظيم عليهم

وظن موسى عليه السلام أن ذلك قد بلغ من قلوبهم كل مبلغ ولكن الأمر لم يكن كما يظن .. فقد كانت النار تحت الرماد ولا يشعر بها أحد ..

فبعدما ذهب لمناجاة ربه، وهى المناجاة التى سأل فيها الرؤية، وبعد عودته منها، وكان قد تركهم فى كفالة أخيه هارون عليه السلام، وجد الفجيعة ..

فقد وجد قومه قد عبدوا العجل الذى اخرجه لهم موسى السامرى ..

نسى اتباع موسى عليه السلام ما نهاهم عنه وما ذكرهم به من فضل الله بإنجائهم من بطش فرعون وقومه، عليهم وأنه الإله الحق الذى يجب أن يفردونه بالعبادة

نسوا ذلك كله

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات