كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

وهذا رجل مات على ما يوجب الخروج من الإيمان والخلود في النار ولكن الله تعالى تلقاه برحمته فغفر له وأدخله الجنة :

عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أسرف رجلٌ على نفسه، فلما حضره الموتُ أوصى بنيه فقال: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذرُوني في الريح في البحر،

فوالله لئن قدَر عليَّ ربي ليعذبني عذابًا ما عذَّبه به أحدًا، قال: ففعلوا ذلك به، فقال للأرض: أدِّي ما أخذتِ، فإذا هو قائم، فقال (الله) له: ما حملكَ على ما صنعتَ؟ فقال: خشيتُك يا رب - أو قال: مخافتك - فغفر له بذلك
)؛ رواه الشيخان

وهذه آراء علمائنا فى هذا الرجل :

قال ابن عبدالبر في التمهيد:
"رُوي من حديث أبي رافع عن أبي هريرة في هذا الحديث أنه قال: "قال رجلٌ لم يعمل خيرًا قط إلا التوحيد"، وهذه اللفظة إن صحت رفعت الإشكالَ في إيمان هذا الرجل،

وإن لم تصحَّ من جهة النقل، فهي صحيحة من جهة المعنى، والأصول كلُّها تعضدها، والنظرُ يوجبها.." منقول

وقال رحمه الله : أنه إذا ثبتت كلمة أنه لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد أنه أذا قبل الله منه توحيده فمعنى ذلك أنه لم يذهب إلى الله كافرا وأنه لم يخرج من الإيمان بقوله هذا..

وقال رحمه الله : إن هذا الرجل شك فى قدرة الله على جمعه وتحرقه وتفرق أجزائه، كما شك فى إحيائه وبعثه بعد ذلك لكنه كان جاهلا، ومن جهل صفة من صفات الله تعالى

وآمن بسائر صفاته وعرفها لم يكن بجهله ببعض صفات الله كافرا، قالوا ن الكافر من عاند الحق لا من جَهَلَه، وهذا من قول المتقدمين من العلماء ومن سلك سبيلهم من المتأخرين "اهـ

وقال ابن قتيبة " هذا رجل مؤمن بالله مقر به خائف منه، إلا أنه جهل صفة من صفاته تعالى، فظن أنه إذا أحرق، وذُرى فى الريح، أن يفوت الله تعالى،

فغفر الله تعالى بمخافته من عذابه تعالى، جهله بهذه الصفة من صفاته تعالى وقد يغلط فى صفات الله تعالى قوم من المسلمين ولا يحكم عليهم بالنار،

بل ترجأ أمورهم إلى من هو أعلم بهم وبنياتهم" تأويل مختلف الحديث ــ ابن قتيبة

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات