كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ونقول :الآية نفت عن مثيل الله، بل عن المثيل الأبعد كما قالوا، أن يكون مشابها لشئ من مخلوقاته بحال من الأحوال، ولم تنف عن الله مباشرة ..

لأن الله تعالى أجل وأعظم من أن يقارن بخلقه فابتعدت عن الكلام عنه تعالى مباشرة إجلالا له تعالى و إعظاما لحرمته وقدوسيته ..

فالشمس إذا قورنت بمصابيح بيوتنا أنتقص من قدرها، وكذلك العرش الأعلى إذا قارناه بعروش ملوك الدنيا نكون قد أنزلنا من قدره والملك لا يقارن بواحد من رعيته فيكون ذلك إهانة له

فكذلك الله تعالى لاينبغى أن يقارن بشئ من مخلوقاته فالله تعالى أعلى وأجل من جميع ما خلق فانصب الكلام عن المثيل

ومثيل الله تعالى محال كما هو معلوم

فكيف بالله تعالى ؟الرد : لا وجه للمقارنة..

وهو رأى مستنبط من آراء علمائنا من الأشاعرة رحمهم الله

فما رأى من يقولون بالقدر المشترك بين العباد وخالقهم؟
والله تعالى أعلم وبالله التوفيق
الكلمات الدلالية (Tags): أجل،وأعظم،بالقدر إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات