كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ويقولون : يقول شيخ الإسلام: إن كثيراً من الناس "تنازعوا في الأسماء التي تسمى الله بها, وتسمى بها عباده: كالموجود, والحي, والعليم, والقدير، فقال بعضهم: هي مقولة بالاشتراك اللفظي حذراً من إثبات قدر مشترك بينهما،
لأنهما إذا اشتركا في مسمى الوجود لزم أن يمتاز الواجب عن الممكن بشيء آخر فيكون مركباً، وهذا قول بعض المتأخرين: كالشهرستاني, والرازي في أحد قوليهما، وكالآمدي مع توقفه أحياناً"

بل هو يقول ذلك توطئة لإضفاء صفات التشبيه والتجسيم على صفات الله عز وجل فإنه إذا كانت هناك مواطأة بين صفات الله وصفات خلقه كان من السهل بعد ذلك القول أن لله يدا ووجها وساقا على الحقيقة ..وغير ذلك
وما يقوله عن علماء الأشاعرة ما هو إلا تدليس منه، فالأشاعرة لا يخطر ببال الواحد منهم وجود أى قدر مشترك بين صفاته تعالى وصفات مخلوقاته لأنهم على التنزيه الحق فما وصفوا به ربهم عز وجل هو ما يؤمنون به حقا

وبعض الأشاعرة أرجعوا صفتا السمع والبصر إلى صفة العلم وهناك ما يقوى هذا الرأى

والذى يقول بالتواطؤ بين صفات الله تعالى وصفات مخلوقاته ليس على علم بقوله تعالى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير" فالآية الكريمة تنفى المثلية عن الله تماما وداخل فى ذلك السمع والبصر كما جاء بالآية
فهى أغلقت الباب أمام من قد يقول بقدر مشترك بين صفات الله عموما وبين سمعه وبصره تحديدا لأن السمع والبصر هما الأقرب إلى الأعتقاد وإلى ذهن المشبه
وقالوا وذكر السمع والبصر بالآية تحديدا حتى نعلم أنه تعالى إذا كان لا مثيل له بين خلقه فإن ذلك لا ينافى كونه سميعا بصيرا..
وابن تيمية واتباعه لا يحسنون الإنتفاع بقوله تعالى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير" أو فهمه على وجه صحيح وكأنهم يقولون ليس كمثله شئ إلا قليلا ! فإنه إما أنه ليس كمثله شئ مطلقا..أو لا
وهذا هو الحق..
الكلمات الدلالية (Tags): توطئة،الأشاعرة،ارجعوا، إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات