كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
أما قوله تعالى " ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " الآية 16 من سورة ق

فلا يحتمل إلا تأويلا واحدا وهو علم الله تعالى بما يجوس فى نفس العبد من خواطر ووساوس ..

وفى التفسير:
" ونحن أعلم بما توسوس به نفسه من حبل وريده الذي هو من نفسه ; لأنه عرق يخالط القلب ،
فعلم الرب أقرب إليه من علم القلب ، روي معناه عن مقاتل قال : الوريد عرق يخالط القلب ، وهذا القرب قرب العلم والقدرة " تفسير القرطبى

وسائر المفسرين على هذا التفسير..

ومن ذلك نرى أنه ليس للملائكة، كملائكة الحفظ، مجال هنا، فالله وحده هو المتفرد بالإطلاع على وساوس نفوس العباد

فإن قال قائل : وكاتباه من الملائكة أيضا يلازماه كأقرب إليه من حبل الوريد ..

قلنا الملكان الملازمان له لا يعلمان عن حاله شيئا حتى يتكلم أو يفعل..

فيكون قرب الله تعالى من عبده أعظم من قرب الملكين..

ولو قارنت أخى القارئ بين تأويل وتفسير الآيتين بسورة الواقعة وبسورة ق لعلمت الفرق بيبن تأويل الآيتين

والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات