كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
يقول المازري فى شرح هذا الحديث : حقيقة الصبر منع النفس من الانتقام أو غيره ..)

ومن الأنسب أن نقول الصبر فى حق الله ألا يعجل تعالى بالعقوبة على عبده، فالعقوبة أشمل من الإنتقام والله أعلم

وتامل قوله: فالأذى أذى حقيقيٌّ لكنَّه باعتبار الخالق لا المخلوق..

ياللهول!!أيتوصل المخلوق الحقير إلى الخالق عز وجل بأذى حقيقى ؟ !!

وهو المتسمى باسمه العزيز أى الذى لا يتوصل إليه بأى أذى أو يغلبه غالب وقد تكرر هذا الإسم كثيرا فى القرآن وله معان أخرى..

والله تعالى يغضب :
" ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما"آية 93 النساء

ويسخط:
"ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون"آية 80 المائدة

ويفرح
عنه صلى الله عليه وسلم " لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة"

ويرضى
" رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم"سورة المائدة
" والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم "آية 100 التوبة

" رضي الله عنهم ورضوا عنه "البينة

ويستوى.." الرحمن على العرش استوى "

أفكلما وجدنا فعلا لله أو صفة فى آية أو حديث اتخذناها بمناسبة أو غير مناسبة صفة من صفات الله القديمة وبعضها كذلك :

فنقول، بل تقول أنت الغاضب والراضى والفرحان والساخط عياذا بالله وإجلالا له

بل إن هذه الصفات السابق ذكرها أجل من صفة الأذى والملل والجنب!!
وبالله التوفيق والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات