كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ويستدلون على اثبات صفة الأذى لله تعالى ..تعالى الله .. بقوله تعالى:

(إنَّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدُّنيا والآخرة)

ويستشهدون أيضا بالحديث القدسى عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم عن ربه عز وجل قال: (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، أقلبُ الليل والنَّهار)

وللإنصاف نقول هناك خلاف بينهم فى اثبات هذه الصفة فيما بينهم ولكن المخالفين قليلون

ويقولون : وهذا الوصف منه سبحانه على ما يليق بجلاله وعظمته، لا كوصف المخلوقين ولا يشبهه، كما أنَّ ذاته لا كذاتهم.

فالأذى أذى حقيقيٌّ لكنَّه باعتبار الخالق لا المخلوق ..
(منقول) وهو تلخيص لما قاله علماؤهم كإبن تيمية وابن عثيمين من علمائهم المعاصرين

ونقول : أنت تنسب الأذى لله وتدعى أنه من صفاته ، فيلزم أن تكون قديمة كسائر صفاته تعالى، أى هى صفة أزلية كصفات السمع والبصر والكلام وغير ذلك !

فصفات الله تعالى لابد أن تكون أزلية، فهل هى كذلك عندك ؟ تعالى الله عما يصفون

ونفس الكلام والتساؤل نقوله أيضا عن نسبة الملل له تعالى !!

إن صفة الأذى التى تنسبها إلى الله تعالى إنما تعود فى الأصل إلى صفة الصبـــــر ..

ففى الحديث الشريف الذى يرويه أبو موسى رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم الذى يقول فيه : لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل إنه يشرك به ويجعل له الولد ثم هو يعافيهم ويرزقهم "

ويقول المازري فى شرح هذا الحديث : حقيقة الصبر منع النفس من الانتقام أو غيره ، فالصبر نتيجة الامتناع فأطلق اسم الصبر على الامتناع في حق الله تعالى لذلك )اهـ فالمازرى اتجه فى شرحه إلى أساس المعنى المراد من الحديث وهو الصبر

والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات