كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وفى الحديث الذى سبق أن ذكرناه وفيه " فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري .

وقالوا عن معنى ما سبق أن جوارح الولى كلها تكون فيما يرضى الله فلا يسمع ولا يبصر ولا يفعل عملا إلا فيما يحبه الله ويرضاه ..فإذا كافأه الله بذلك كانت قوته كلها مستمدة من الله ..

فهاهو ذا عمر بن الخطاب ينادى وهو بالمدينة على قائد جيشه ببلاد الفرس وقيل ببلاد الشام والأولى اثبت : يا سارية الجبل وكررها عدة مرات ..أى احتمى بالجبل

فقد رأى رضى الله عنه من مكانه بالمدينة جيشه الذى يقاتل على رأسه قائدا يسمى سارية أن الهزيمة تكاد تقع بالجيش إلا أن يحتمى بجبل يجاوره

وسمع الرجل النداء وعمل بالنصيحة وتحقق له النصر..

فقد رأت عين عمر وبلغ صوته بالله ما لا يبلغه صوت أحد غيره إلا من عمل مع الله بمثل طاعة عمر

وإذا كان الله تعالى قد أخبر نبيه فى سورة الأنفال أن الصحابى التقى يهزم عشرة من الكفار ثم نزل التخفيف بعد ذلك لوجود ضعفاء بينهم فإن هذا التخفيف لا يشمل عمر رضى الله وكثيرين غيره من أتقياء الصحابة

وبالله التوفيق

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات