كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
قال تعالى فى سورة القصص آية 15 " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه، قال هذا من عمل الشيطان إنه عضو مضل مبين"

عن أبي عبيدة : اللكز : الضرب بالجمع على الصدر ... وقال مجاهد : بكفه ; أي دفعه .

قد يتعجب القارئ من لكزة باليد، أى دفعة بقبضة اليد أو بالكف كما قال المفسرون، أن تقضى على إنسان فى الحال مهما كانت قوتها!!

ولنعرف السبب فى ذلك فلنقرأ هذا الحديث الصحيح " من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه،
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه " رواه البخاري.


هذا يتكلم عن حال الأولياء مع الله تعالى فكيف بنبى من أولى العزم من الرسل ؟!!

فاليد التى بطشت بالقبطى هى يد موسى عليه السلام فى ظاهر الأمر، ولكن فى حقيقة الأمر فإن يد موسى قد استمدت قوتها من قوة الله تعالى فكان الأمر كما رأينا
والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): اللكز، ولياً، بطشت إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات