كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال يا رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة
عن ابن عباس ، قال : إن أول شيء خلق ربي القلم ، فقال له : اكتب ، فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة .."

ومنها أنه قال: خلق الله اللوح المحفوظ لمسيرة مائة عامٍ فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق: اكتب علمي في خلقي، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة ت الطبرى

عن مالك بن صعصعة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوتي بي إلى السماء الرابعة فرفع لنا البيت المعمور فإذا هو حيال الكعبة لو خر خر عليها يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه ؛ ذكره الماوردي ت القرطبى

وقال الربيع بن أنس : إن البيت المعمور كان في الأرض موضع الكعبة في زمان آدم عليه السلام ، فلما كان زمان نوح عليه السلام أمرهم أن يحجوا فأبوا عليه وعصوه ، فلما طغى الماء رفع فجعل بحذائه في السماء الدنيا ، فيعمره كل يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يرجعون إليه حتى ينفخ في الصور ، قال : فبوأ الله جل وعز لإبراهيم مكان البيت حيث كان ; قال الله تعالى : وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود . ت القرطبى

خلق الله تعالى القلم ليكتب بقدرة الله اقضيته تعالى إلى يوم القيامة فى اللوح المحفوظ

وهو تعالى إذ أثبت ما يقضيه فى كونه من أمور فليس ذلك لأنه ينسى كما هو الحال عند بنى آدم لتقوم الملائكة بتنفيذها على نحو ما يريده تعالى

قال تعالى " وما كان ربك نسيا " سورة مريم

وهو تعالى إذ جعل البيت المعمور فى السماء والبيت الحرام فى الأرض وذلك ليتعبد فيه الخلائق..الملائكة فى السماء وبنو آدم فى الآرض

وإذا كان البيت يعنى عند بنى آدم مكان الإقامة والسكنى فهما ليسا عند الله كذلك وليس لهما عند الله تعالى من مصطلح البيت إلا الإسم

وكذلك خلق الله تعالى العرش لإظهار قدرته وعظمته وليس للجلوس عليه.. تعالى الله

فعن على رضى الله عنه قال "إن الله خلق العرش إظهاراًï»؟ لقدرته ولم يتخذه مكاناً لذاته"

وبالله التوفيق

الكلمات الدلالية (Tags): المعمور، ليتعبد، يقضيه، إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات