كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني،
قال: يا رب! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟!،
يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب! وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه،
أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب! كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟
قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي
رواه مسلم

والجواب عند ابن عثيمين رحمه الله هو كالتالى :

أن السلف أخذوا بهذا الحديث ولم يصرفوه عن ظاهره بتحريف يتخبطون فيه بأهوائهم، وإنما فسروه بما فسره به المتكلم به،
فقوله تعالى في الحديث القدسي: "مرضت واستطعمتك واستسقيتك" بينه الله تعالى بنفسه حيث قال:
"أما علمت أن عبدي فلان مرض، وأنه استطعمك عبدي فلان. واستسقاك عبدي فلان".
وهو صريح في أن المراد به مرض عبد من عباد الله، واستطعام عبد من عباد الله، واستسقاء عبد من عباد الله،
والذي فسره بذلك هو الله المتكلم به وهو أعلم بمراده، فإذا فسرنا المرض المضاف إلى الله والاستطعام المضاف إليه والاستسقاء المضاف إليه،
بمرض العبد واستطعامه واستسقائه لم يكن في ذلك صرف الكلام عن ظاهره؛ لأن ذلك تفسير المتكلم به فهو كما لو تكلم بهذا المعنى ابتداءً.
وإنما أضاف الله ذلك إلى نفسه أولاً للترغيب والحث كقوله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ

وتفسيره صحيح فالحديث يفسر نفسه ولكن إذا جاء الحديث كالتالى :


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، ،
يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني
يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني.."


فماذا سيكون موقفهم حينئذ ؟ اما كانوا سيأخذون الحديث على ظاهره، ويقولون نأخذ بظاهر الحديث ولا نتأول..!
فكانوا سيثبتون لله ما جاء بالحديث القدسى ثم يقولون على الوجه اللائق به تعالى !!

ألم يفعلوا ذلك فى حديث سب الدهر " يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار " واثبتوا لله تعالى الأذى ..! وأثبتوا لله الملل ..

ولكن الأشاعرة يتأولون ويفوضون وعلى نهج صحيح سديد يسيرون

وبالله تعالى التوفيق
الكلمات الدلالية (Tags): والجواب، القيامة، مرضت إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات