كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
واقرأ هذا النص ثم أجب :
ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكرياء صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير .."

وبعد القراءة قارن بين قولك إن الله مستوٍ على عرشه على الحقيقة أو بذاته فيكون وجود عيسى فى السماء الثانية، كما جاء بالحديث السابق، مناف لما تدعيه، لأنه عليه السلام ليس مع الله على عرشه

ويكون أيضا منافيا لقوله تعالى بل رفعه الله إليه، لأن الرفع إليه تعالى كما ذكرنا سابقا كان يجب أن يكون على العرش، حسب اعتقادك

ويكون قولك باستواء الله على عرشه على الحقيقة ليس صحيحا، ويكون رأى أهل الكلام عن الإستواء هو الأصح

ويكون إدعاء المكان لله تعالى باطل وان قوله تعالى بل رفعه الله إليه على المجاز وليست على ظاهرها ونحن نؤمن بها كما هى

ويكون أخذك بظاهر الآيات دائما ليس هو الحق بل الحق هو التأويل أو التفويض

ويقول ابن عاشور فى تفسيره عن هذا الرفع : بل رفعه الله إليه " أي فلم يظفروا به . والرفع : إبعاده عن هذا العالم إلى عالم السماوات ، و ( إلىّ ) إفادة الانتهاء المجازي بمعنى التشريف ، أي رفعه الله رفع قرب وزلفى)اهـ

وهذا هو الحق

وبالله التوفيق والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات