كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
نبدأ بعد حمد الله فنقول :
أسرى الله تعالى بالنبى صلى الله عليه وسلم بصحبة جبريل عليه السلام متطيا البراق، ثم عُرج به إلى السموات العلا، فيقول صلى الله عليه وسلم:

ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة .." الحديث من رواية مسلم

وبعد أن نزل صلى الله عليه وسلم إلى الأرض لم يقل لأصحابه كنت عند الله..مع أنه ذهب أبعد مما ذهب إليه عيسى عليه السلام ..ومع أنه لو قال ذلك وقياسا على قوله تعالى " بل رفعه الله إليه.." فإنه يكون هو الأحق من عيسى فى إدعاء هذا الشرف وقد ناله..

وقد كلمه ربه صلى الله عليه وسلم بشأن الصلاة عند سدرة المنتهى، بينما كلم موسى عند جبل الطور بسيناء ،فأيهما كان أقرب إلى الله تعالى عند مناجاة كلا منهما لربه ؟

أما الوهابى فسيقول النبى صلى الله عليه وسلم كان هو الأقرب أما نحن فنقول لا مسافات فى حق الله تعالى وهذا هو التنزيه الحق..

فلم يكن موسى عليه السلام بعيدا عن الله عند مناجاته ربه من فوق جبل الطور ولم يكن النبى صلى الله عليه وسلم أقرب إليه تعالى عند مناجاته ربه عند سدرة المنتهى، ولكن التكريم للنبى صلى الله عليه وسلم بهذه الصورة كان ابلغ..

وبالله التوفيق

الكلمات الدلالية (Tags): ممتطيا، البراق، الأحق إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات