كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ويستشهدون بحديث الجارية التي جاء بها صاحبها ليمتحنها النبى صلى الله عليه وسلم ليعتقها إن كانت مؤمنةً وفيه :

قال لها صلى الله عليه وسلم : "أين الله؟"، قالت: في السماء"، قال: "من أنا؟"، قالت: "رسول الله"، قال: "أعتقها فإنها مؤمنة" رواه مسلم

والعجب أن يستدلون على أن الله سبحانه وتعالى فى السماء من هذا الحديث ويتجاهلون العديد من الأحاديث الأخرى التى آمن فيها من آمن بغير هذه الطريقة!

ولكن لماذا آمنت هذه الجارية بهذه الطريقة ؟ لماذا لم يقل لها : أتشهدين أنه لا أله إلا الله وأنى رسول الله ؟ ربما كانت أعجمية ولم بأت بذلك خبر ..ولنا تعليق على ذلك

ثم إنها فالت فى السماء، ولم تقل على العرش !

سيقول القائل منهم : كيف تريد من جارية أن تعى ما العرش ؟ هى قالت أو أشارت إلى السماء وهذا يكفى، ثم إن كل ما علا سماء !

أقول نعم هى لن تعى ما العرش ولكن كان بإمكان النبى صلى الله عليه وسلم أن يصحح لها ويقول لها إن الله تعالى مستو على عرشه، لتعلم شيئا لم تكن تعلمه هى وغيرها..

أليس هو صلى الله عليه وسلم معلم الأمه ؟ وأليست هذه وظيفته التى قلده الله إياها؟

وفى الحديث الصحيح : ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء. متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري.

وهذا الحديث : الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء. رواه أبو داوود.

وقد سبق أن ذكرنا أن السماء موطن الملائكة وتعالى الله أن بخالط خلقا من مخلوقاته حتى لو كانوا الملائكة الأطهار الأبرار..

وكما ترددون دائما أنه تعالى منفرد بنفسه على عرشه مباين لخلقه ..

وفى هذه الأحاديث التى ذكرناها لم يأت ذكر العرش ولا مرة واحدة، مع أن العرش الأعظم من السماوات والأليق به تعالى ..

فما حل هذه المعضلة ؟

الكلمات الدلالية (Tags): الجارية، يمتحنها، مؤمنة إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات