كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
فيجب عليك إثبات أن تعالى استوى بكيف مجهول، بما يقنع محدثك

ولا تقل قال ذلك مالك رحمه الله فهو قول ضعيف عنه والصحيح هو قوله وكيف عنه مرفوع

ولا تقل لى وعليكم إثبات أن الله استوى على العرش بلا كيف..

فاستناد المتكلمين إلى ما جاء بسورة الشورى "ليس كمثله شئ وهو السميع البصير"لا يقيم لمعارضيهم حجة..

فإن كنت لا تقتنع بذلك فعليك إثبات أن استواء الله على عرشه بلا كيف خطأ

فستقول : قولكم بلا كيف تعطيل

إذاً أنت تقيسه تعالى على مخلوقاته، فالمحلوقات بغير كيف تكون عدما، فالكيف للمخلوقات من بعض لوازمها

وتقول أنك تعمل بقول الله تعالى " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " وفى نفس الوقت لا تنفى عنه الكيف بمقتضاها!

وكأنك تقول هى لا تنفى عنه الكيف مطلقا، فما الذى ستنفى عنه ؟ إذا لم تنفى عنه الكيف الذى هو من صفات مخلوقاته فماذا ستنفى عنه إذن ؟أتنفى عنه تعالى كل مشابهة ومماثلة لمخلوقاته إلا الكيف ؟!!كيف ذلك ؟

وكما قلنا فإن الكيف من أهم صفات المخلوقين، ستقول : كيف يليق به..أقول يليق به تعالى سمع وبصر وكلام وقدرة وهى من صفات الكمال ولكن لا يليق به صفات النقص والعجز والتى منها الكيف ..

وأقرأ هذا الرأى لبعضهم :
قال المحدث الشيخ سلامة القضاعي العزامي [1376هـ] -من علماء الأزهر- عن قول مالك لذلك الرجل "صاحب بدعة": لأن سؤاله عن كيفية الاستواء يدل على أنه فهم الاستواء على معناه الظاهر الحسي
الذي هو من قبيل تمكن جسم على جسم واستقراره عليه، وإنما شك في كيفية هذا الاستقرار. فسأل عنها، وهذا هو التشبيه بعينه الذي أشار إليه الإمام بالبدعة
.اهـ

ولمزيد من الإيضاح :
لو كانت هناك كيفية مجهولة للإستواء ما غضب مالك من الرجل وما أمر بإخراجه من مجلسه ولكن كان سيقول له : استوى كما أخبر ولا علم لنا بكيفية ذلك

ولكن لما لم يكن هناك كيفية أصلا، وأوحى سؤال الرجل بها، مما أغضب مالك فكان منه ما كان ..
وبالله التوفيق

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات