كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
عن الكيف اتحدث ..

عن إستواء الله على عرشه هناك روايتان عن مالك رحمه الله ..الأولى يقول فيها : وكيف عنه مرفوع
والثانية يقول فيها والكيف مجهول ..

والأولى هى الأصح عنه


قال الذهبي في العلو: وساق البيهقي بإسناد صحيح عن أبي الربيع الرشديني عن ابن وهب قال: كنت عند مالك
فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله الرحمن، على العرش استوى كيف استوى؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء
ثم رفع رأسه فقال: "الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت صاحب بدعة؛ أخرجوه."منقول من وصية إمام أبو عثمان الصابونى..ذكرها ابن السبكي في طبقات الشافعية الكبرى

وعن نفس هذا المصدر :"الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك زنديقا؛ أخرجوه من المسجد" [

ولمن قال إنه تعالى استوى بكيف مجهول نقول له :من أين علمت ذلك ؟ من خبر صحيح من الكتاب أم من سنة صحيحة ؟ لا هذا ولا ذاك ..ولكنه قياس منهم لصفات الله على مخلوقاته..

وإذا كان الكيف مجهولا فكيف علمته أنت؟ مرة أخرى نقول إنه القياس ..ولكنه قياس خاطئ لا يستند على شئ

سيقول : قال بذلك السلف ..نقول وما مصدر السلف فى قولهم هذا؟
وإذا اعتبرنا الإمام مالك رحمه الله من السلف فإنه لم يقل بذلك، والصجيح هو ما ذكرنا

وسيقول قائلهم وإلام استند الأشاعرة فى نفى الكيف بالكلية عنه تعالى؟
نقول إلى قوله تعالى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " فنفى المثلية عنه تعالى يقتضى نفى الكيف عنه تعالى بالكلية
فلا يصح أن تكون هناك ذرة مشابهة بينه وبين خلقه
ولا يحتجن أحد بمشابهته تعالى بالسمع والبصر فليست هناك أدنى مشابهة بينه تعالى وبين خلقه فى هذه الصفات إلا الأسماء

وبالله التوفيق

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات