كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

وهذا
الرأى بالرغم من وجاهته، فإنه، باستثناء التعليل الأول، يناقش النزول من وجهة نظر تجسيمية بحتة وهى التى يؤمن بها أصحاب هذا الرأى من المجسمة..

فهو رحمه الله يقول : الثاني: لو كان النـزول بذاته حقيقة لتجددت لـه في كل يوم وليلة حركات عديدة تستوعب الليل كله وتنقلات كثيرة؛
لأن ثلث الليل يتجدد على أهل الأرض مع اللحظات شيئاً فشيئاً فيلزم انتقاله إلى السماء الدنيا
ليلاً ونهاراً من قوم إلى قوم وعَودة إلى الـعرش في كل لحظة على قولهم ونـزوله بها إلى السماء الدنيا ولا يقول ذلك ذو لُب وتحصيل.

الثالث: أن القائل بأنه فوق العرش وأنه ملأه كيف تسعه السماء الدنيا وهي بالنسبة إلى العرش كحلقة في فلاة فيلزم عليه أحد أمرين: إما اتساع في السماء الدنيا كل ساعة حتى تسعَه،
وإما تضاؤل الذات المقدس عن ذلك حتى تسعه ،ونحن نقطع بانتفاء الأمرين.


ففى التعليل الثانى يقول رحمه الله: لو كان النـزول بذاته حقيقة لتجددت لـه في كل يوم وليلة حركات عديدة تستوعب الليل كله وتنقلات كثيرة؛
فالله تعالى لا تجوز عليه الحركة والإنتقال التى هى من صفات الأجسام والمخلوقات عموما، ولذلك نفاه بقوله : لو كان النزول بذاته حقيقة..

وفى التعليل الثالث نفى اتساع السماء الدنيا كل ساعة حتى تسع الله تعالى، أو تضاؤل ذاته المقدسة حتى تسعه السماء، وقال ونحن نقطع بانتفاء الأمرين..

فالتمدد فى الحجم وانكماشه من صفات بعض المخلوقات كالجن والملائكة

بل القول بإنه تعالى يملأ العرش لا يقول به أهل التنزيه أبدا
ولم يأت هذا القول بهذا الوصف فى كتاب ولا سنة صحيحة..
والله المستعان

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات