كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وهذه هى الأحاديث التى رويت فى النزول فى الثلث الأخير من الليل وتعليق بعضهم عليها:

عن أبي هريرة رضى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ينزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له
من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر)
وفي رواية (حتى ينفجر الصبح) لفظ مسلم.
وقد اُختلف في تأويله؛ وأولى ما قيل فيه ما جاء في كتاب النسائي مفسرا عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا فيقول هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يُغفر له هل من سائل يُعطى). صححه أبو محمد عبدالحق،
وهو يرفع الإشكال ويوضح كل احتمال، وأن الأول من باب حذف المضاف، أي ينزل ملك ربنا فيقول. وقد روى "ينزل" بضم الياء، وهو يبين ما ذكرنا، وبالله توفيقنا) اهـ

والحديث الأول والذى فيه ينزل ربنا، يفسره ويوضحه الحديث الثانى والذى فيه يأمر مناديا وفى رواية يُنزل ملكا..

ولكن الحديث الثانى لا يمكن تفسيره بالحديث الأول، فيمكن أن نقول ينزل ربنا اى يُنزل ملكا أو يأمر مناديا، ولكن لا يصح العكس، فلا يمكن أن نفسر نزول المَلَك بنزول الله تعالى

قال تعالى "
(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)، فأضاف الرميَ إلى نبي الله, ثم نفاه عنه, وأخبر عن نفسه أنه هو الرامي, إذ كان جل ثناؤه هو الموصل المرميَّ به إلى الذين رُمُوا به من المشركين, والمسبِّب الرمية لرسوله. ت الطبرى

وهذه الإستدلالات كلها تقوى جانب اصحاب التنزيه
والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات