كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وليلة القدر ويوم عرفة وليلته من أعظم الليالى والأيام..

ففى يوم عرفة وعشيته ورد ها الحديث الصحيح:
وإن
ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاءه

وكان النزول الذى يكون كل ليلة هو الأولى لهذا اليوم العظيم الذى هو أعظم أيام السنة
ولكن الذى يمن الله به على عباده فى هذا اليوم العظيم هو الدنو وهو الإقتراب
وأحاديث النزول التى وردت فيه ضعيفة وأصح ما ورد فى هذا اليوم هو ما ذكرناه

وليلة القدر التى خير من ألف شهر لم يأت فيها ذكر للنزول ولا للدنو ..

ولا تنزل فيها إلا الملائكة..
وكرامة نزول الملائكة لا تصل بحال إلى كرامة نزول الله تعالى أو هكذا ينبغى.. ولكن الحادث فى هذه الليلة ليس كذلك
ومع ذلك فالتكريم فيها على أحسن وجه

وننبه أن النزول الذى جاء بالحديث هو على ما هو عليه فيها، شأنها فى ذلك شأن سائر ليالى العام بغير زيادة ولا نقصان
ومع ذلك فالمغفرة فيها والهبات أعظم مما فى سائر ليالى العام

وبعد أن تقرأ ما كتبناه عن النزول ودحضنا للشبهات حوله، فإن لم تقدر على التنزيه، فلا تغالى فى التشبيه..
والله تعالى اعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات