كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
يقول ابن باز، وهو كان رأسا من رؤس السلفية، يقول :
وقد بين العلماء أنه نزول يليق بالله وليس مثل نزولنا، لا يعلم كيفيته إلا هو ïپ‰،
فهو ينزل كما يشاء، ولا يلزم من ذلك خلو العرش (منه ) فهو نزول يليق به جل جلاله

يقول : ولا يلزم من ذلك خلو العرش (منه ) فهو نزول يليق به جل جلاله..
كيف ذلك ؟ وما دليله ؟
لابد أنه اسنباط أو تخمين والله تعالى لا تخضع صفاته للإستنباط أو التخمين، فليس هناك بالكتاب أو السنة ما يدل على لك
بل ليس هناك بالكتاب أو السنة أن النزول على حقيقته كما يتوهمون
ولكن الذى جاء بالسنة المشرفة : ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر ..
بغير زيادة ولا نقصان

وإذا كان الله تعالى قد امتدح نفسه بربوبيته للعرش فى أكثر من عشرين آية منها ست آيات امتدح نفسه باستوائه عليه، يأتى من يقول لنا أنه تعالى
ينزل كل ليلة من عرشه، فيتناسى القائل منهم هذا الأمر العظيم هو الإستواء على العرش، ويثبت نزوله عنه..
فما فائدة هذه الثناء الذى أثنى الله به على نفسه، وهو الإستواء، وقد اثبتوا له نزولا عنه ؟
ولا يغنى عنهم القول: ولا يخلو منه العرش فليس لهذا القول ما يؤيده، فمبارحة العرش على هذا القول باقية،
وإذاً يلزم كل ليلة استواء جديد ..!!
هذا قولهم ولا نقول به..
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات