كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ونفى الكيف يكون عن الأفعال الإلهية، وبخاصة الإستواء، وليس عن الصفات أو الذات

فلا نقول عن صفات السمع والبصر والعلم مثلا أنها بغير كيف، بل نقول أنه تعالى يسمع بغير كيف ويبصر كذلك..

وكذلك نقول علمه يقع بغير كيف

وإذا قلنا أن الله تعالى يسمع ويبصر بغير كيف فإنه يلزم ألا ننسب له أذنا ولا عينا، وإلا كان قولنا بغير كيف لا معنى له ..

ومعنى نفى الكيف عن أفعال الله أنه تعالى مخالف فى حقيقة أفعاله، لمخلوقاته التى لا تنفك عن الكيف فى أفعالها وصفاتها

وهذا مستنبط من قوله تعالى " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير "

والله تعالى أعلى و أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات