كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
فالكلام عن الوجه والعين واليد والساق..وغير ذلك
يجب أن يكون فى حدود هذه الآية
أى يجب ألا تؤخذ على ظاهرها وإلا نكون قد خالفنا قوله تعالى " ولا يحيطون به علما "

ولكننا نصف الله تعالى بالعلم والحلم والحياة والقدرة والكلام والبقاء والسمع والبصروغير ذلك ..أليس ذلك بحث فى الذات ؟
نقول هذه صفات معنوية وردت فى القرآن الكريم نتعبد بها لله تعالى بغير إحاطة ولا مشابهة أو مماثلة بصفات مخلوقاته

فماذا لو أسقطنا مثل ذلك على هذه الصفات كالوجه والعين والساق، أى بغير مشابهة ولا مماثلة لمثيلاتها عند مخلوقاته
نقول : بذلك نكون قد خالفنا قوله تعالى " ولا يحيطون به علما" وصرنا وقد احطنا بذات الله تعالى وعلمنا أن لها يدا وساقا ووجها..إلخ وصار الله تعالى عندنا متبعضا ومتركبا من أجزاء
وهذا مما ينافى قوله تعالى " ولا يحيطون به علما" وايضا نكون قد خالفنا قوله تعالى " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير"

ومرة أخرى نقول أن صفات السمع والبصر والحياة والقدرة والإرادة ..وغير ذلك وجودها معنوى وقائمة بالذات
أما صفات اليد والوجه والساق ..إلخ لايكون وجودها غير معنوى بل يكون وجودا حقيقيا .. لو اطلقناها على الذات بغير تأويل ولا تفويض وحينئذ تكون قائمة بذاتها وهنا يكون التبعض والتركيب
حتى لو قال القائل بغير كيف..وهذا يلزمه القول أن الذات كلها بغير كيف فلم يأت بجديد..
ونفى الكيف يكون عن الأفعال الإلهية، وبخاصة الإستواء، وليس عن الصفات أو الذات

والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات