كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
قال تعالى فى آية الكرسى :
ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء..
( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ) أي : لا يطلع أحد من علم الله على شيء إلا بما أعلمه الله عز وجل وأطلعه عليه ، ويحتمل أن يكون المراد لا يطلعون على شيء من علم ذاته وصفاته إلا بما أطلعهم الله عليه..ت ابن كثير
والصحيح هو الأول فقد سبق قوله تعالى " ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ) دليل على إحاطة علمه بجميع الكائنات : ماضيها وحاضرها ومستقبلها
( ولا يحيطون بشيء من علمه ) أي من علم الله ( إلا بما شاء ) أن يُطلعهم عليه يعني لا يحيطون بشيء من علم الغيب إلا بما شاء مما أخبر به الرسل ت البغوى
" ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء "، فإنه يعني تعالى ذكره: أنه العالم الذي لا يخفي عليه شيء محيط بذلك كله، مُحص له دون سائر من دونه، وأنه لا يعلم أحد سواه شيئا إلا بما شاء هو أن يُعلمه، فأراد فعلّمه
ت الطبرى

والعلم الذى يعلمه جميع بنى آدم والجن والملائكة هو مما أذن به تعالى وهو قليل فى علمه تعالى ويُفهم ذلك من قوله تعالى ولا يحيطون بشئ من علمه، وكلمة بشئ هى للتقليل

أما قوله تعالى :
(ولا يحيطون به علماً)

ويقول الإمام القرطبى رحمه الله :
قوله تعالى : ولا يحيطون به علما الهاء في به لله تعالى ؛ أي أن أحدا لا يحيط به علما ؛ إذ الإحاطة مشعرة بالحد ويتعالى الله عن التحديد..اهـ

ويقول الإمام الطبرى رحمه الله:
ومعنى الكلام: أنه محيط بعباده علما، ولا يحيط عباده به علما" اهـ

وسائر المفسرين على رأى الإملمين

ونلاحظ أنه تعالى حينما أراد أن يصف نسبة علم العباد إلى علمه استثنى فقال تعالى إلا بما شاء وأنه تعالى علّم العباد بالقدر الذى أذن به..
ولكنه تعالى لما تكلم عن علم عباده به تعالى وبذاته العلية لم يستثن، وقال ولا يحيطون به علما
ولو استثنى تعالى فقال ولايحيطون به علما إلا ما شاء، لكان هناك وجه للعلم بذاته العلية تعالى، ولما اضطر بعضهم إلى التأويل أو التفويض..

ولكننا نرى من يتكلم عن الوجه والعين واليد والساق..وغير ذلك..

نقول : هذا كله مناف للآية الكريمة وادعاء على الله بغير علم إلا من فوض أو جعلها من الصفات التى لا تُعلم
والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات