كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
الخلاصة أن مشيئة الله تعالى فى عباده فى آخرتهم لا تتوقف على شئ محدد

فعلمه فى العبد ومشيئته سر من أسرار الله تعالى ..

ولكن قد يجعل للناجى علامات كصلاحه أيام حياته حتى يختم له بذلك

ويجعل للهالك علامات لا تخفى ..

ولكنه تعالى لا يقيد أفعاله شئ كما قال بعض العارفين ..

فقد يكون العبد هالكا فيقيد له عملا ينجو به..

كهذه البغى التى سقت كلبا عطشانا، فهذه عند من يعرفها هالكة لا محالة ..

وغير هذه كثير، بل هو باب واسع من ابواب النجاة، وسيرى الناس يوم القيامة أمورا عجيبة كهذه ..

وهناك أيضا النجاة بأفعال الخير مع الآخرين..

ففى الحديث الشريف " عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يعرض أهل النار صفوفا ، فيمر بهم المؤمنون ،
فيرى الرجل من أهل النار الرجل من المؤمنين قد عرفه في الدنيا ، فيقول : يا فلان ، أما تذكر يوم استعنتني على حاجة كذا وكذا فأعنتك ؟
ويقول الآخر : يا فلان ، أما تذكر يوم أعطيتك - قال : أراه قال : - كذا وكذا ؟ فيذكر ذلك المؤمن ، فيعرفه ، فيشفع له إلى ربه ، فيشفعه فيه
" . في إسناده ضعف.. ولكنه روى من وجوه أخرى يعاضد بعضها بعضا

وحياة الناس لا تكاد تخلو من مثل هذا المعروف بينهم

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الناجين يوم القيامة بفضله ورحمته

والله تعالى أعلم وبالله التوفيق

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات