كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
فأما الفريق الصالح الذى مع الحق فلا خلاف عليه فقد سلك طريقا يناسبه ..

أما الذى يثير العجب حقا فهم هؤلاء الصالحون الذين يقفون فى صف الفئة الظالمة الفاسدة!

ولنحاول أن نعالج أمرهم عقائديا ..

فهل قضى الله عليهم بهذا الضلال ؟

نقول من غير الله له ذلك ؟

فهل يدوم ذلك عليهم حتى يهلكوا به ؟

وما الذى يمنع ؟قد يتوب على بعضهم ويهلك بعضهم..

على الرغم من صلاحهم ؟ نعم، فها نحن ذا نرى كثيرين منهم مازالوا مغمورين فى ظلمات الضلال

ثم نأتى لسؤال مهم : ماذا لو تعلق الأمر بالإيمان وهو أمر جد خطير ؟

لا شئ يختلف عما سبق أن ذكرنا ..

فنقول يتوب على بعضهم ويهلك آخرون..

ولكن هم إلى رحمته أقرب هنا، فينجو الأكثرون ويهلك الأقلون وقد ينجو جميعهم..!

فيقال وما دليلك ؟أقول دليلى هو أنه فعال لما يريد

ودليلى هو هؤلاء الصالحون المستغرقون فى تأييد الباطل حتى الآن بغير تراجع فها هو ذا المسجد الأقصى يبيعه البعض بثمن بخس ولم نسمع لأحد منهم صوتا وإذا كان الواحد منهم خائفا،..

فلماذا نجد آخرين من هؤلاء الصالحين يقفون مع الباطل ولا يمتنعون عن تأييده، ولما لم يسعهم الصمت وهو أقل شئ يلاقى به الله

بل إن بعضهم يبرر ويرغب الآخرين فى التطبيع مع أعداء الله غير مبال لأولى القبلتين وثالث الحرمين مناشدا العامة والخاصة الإعتراف والتسليم بالأمر الواقع.. فأين يكون مصير هؤلاء يوم القيامة إذا لاقوا الله تعالى بذنب كهذا؟!!

والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات