كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ولكن هل هناك علامات يمكننا أن نعرف بها المتبعين للحق ممن فى قلوبهم زيغ عنه ؟

لا يوجد ولكن أغلبهم من الصالحين، واِتباع الحق ليس خلة، خصلة، مستقلة بل هى تابعة لعامة خلق العبد فهى إحداها وجزء من طباعه وما نراه من انحراف بعضهم عن تأييد الحق فله عدة اسباب

فهو إما خائف من بطش ولى الأمر فهو جبان ..وهى خصلة لا تنافى الإيمان

أو متأول تأولا خطأ ..

أو أن الأمور عنده مشوشة غير واضحة..

ولكن ما هو الفيصل فى استحقاق عبد أن يكون متبعا للحق وآخر زائغا عنه ؟

هذا أمر فى علم الله تعالى ..ولكن الله تعالى ينظر فى قلب العبد فإذا وجد فيه ميلا للحق أخذ بيده إليه وإلا تركه ونفسه

جاء في الحديث الصحيح:عن أبي هريرة رضى الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم

ولكن قد يقول قائل وهل إرادة الله تابعة لشئ ؟أى هل يمكن أن نقول أن إرادة الله تكون تبعا لما فى قلب العبد مثلا؟

نقول حقا هى ليست تابعة لشئ بل كل شئ يكون بها وناشئا عنها، ولكن إذا قسم الله لقلب العبد نصيبا من خلق ما، فإنه يكون مستحقا لأن يأخذ بيده إليه، ويكون من العبث أن يخلق الله عبدا محبا للخير ومساعدة الآخرين مثلا، ثم لا يعينه عليه، وفعل الله تعالى لا يكون عبثا أبدا

ولكن ذلك يكون إذا اراد له أن يقتصر أجره على النية فقط وفى هذه الحالة لا يكون عبثا، وذلك ليس دائما..

ومن ذلك نرى أنه لا يكفى أن يخلق الله فى قلب العبد خصلة من خصال الخير ويتركه وشأنه، فإنه تعالى يأخذ بيده إليه

وذلك من تمام رحمته تعالى وتمام عنايته بخلقه

أما أفعال الشر المكتوبة على العبد فيترك العبد وشأنه فيها فيكون الشيطان رائده فيها
والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات