كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ويقولون: والنزول عند أهل السنة معناه : أنه ينزل سبحانه بنفسه إلى السماء الدنيا نزولاً حقيقيا يليق بجلاله ولا يعلم كيفيته إلا هو .
فماذا نستنبط من قوله : نزولا حقيقيا ؟!!

ولابن تيمية قول فريد فى ذلك انقله لكم :

(وقال شـيخ الإسلام رحمه الله في تفسير سورة الإخلاص: (فالرب سبحانه إذا وصفه رسوله بأنه يَنْزِل إلى سماء الدنيا كل ليلة،
وأنه يدنو عشية عرفة إلى الحجاج، وأنه كلَّم موسى بالوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة، وأنه استوى إلى السماء وهي دخانٌ،
فقال لها وللأرض: ائتيا طَوْعاً أو كَرْهاً؛ لم يلزم من ذلك أن تكون هذه الأفعال من جنس ما نشاهده من نزول هذه الأعيان المشهودة، حتى يُقال: ذلك يستلزم تفريغ مكان وشغل آخر) اهـ

وهو أقرب للحق ..

وهو أمر محير ..فأراهم يترددون بين التنزيه وبين التجسيم لا يقر لهم قرار..

وقد ذكرت سابقا أن القول الثاني جاء فيه : من يثبت نزولًا، وينكر أن يقال: يخلو أو لا يخلو، وهذا قول ابن بطة، والحافظ عبد الغني المقدسي ) وهو أقرب الأقوال إلى الحق ولكنهم تركوه ولم يعتمدوه مذهبا..

ويبدو لى من اطلاعى على أقوالهم المتضاربة، أن متأخريهم لقلة علمهم قد عبثوا بالمذهب ونصروا فيه الأقوال التجسيمية عن المعقول منها إمعانا منهم فى محاربة مذاهب أهل التنزيه كالأشاعرة والماترودية

فزادوا فيه عبارات وأقوال أنكرها سابقوهم ..
والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات